شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن

الحراحشة يكتب : ما بين السطور رقم 1

الحراحشة يكتب : ما بين السطور رقم 1
القلعة نيوز:
بقلم المهندس حسن عبدالكريم عواد الحراحشة

أن الأوان للحديث عن ما بين السطور، وهو الأمر الخفي الأعظم: فلسطين العروبة. القضية التي تفصل بين العرب وإسرائيل. نسمع الكثير من الشعارات عن حب فلسطين، ولكن الأفعال هي الحكم. لم نرَ أي ردة فعل عندما تدمر البيوت في غزة هاشم، ويجوع الأطفال وكبار السن. إنها كارثة إنسانية، الحرب الملعونة بلعنة الكيان الصهيوني الغاصب الذي انتهك حقوق الإنسان والحريات، وصمم على ارتكاب المجازر وقتل الأطفال بلا رحمة. وأين المسلمون عن مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، القدس المحتلة؟ نعم، ما بين السطور أعظم، هو المساومة والخداع والتلوين .

ويهل علينا الإعلام الأصفر بالشعارات: "عاشت فلسطين العروبة، تسقط إسرائيل"، وهي مجرد كلمات لا تنفع ولا تجدي أمام الطائرات والمدافع. نعم، إنها ما بين السطور. ومن هنا ننصف أصحاب الفكر الإسلامي والفعل المشهود تجاه فلسطين الحبيبة. هم القيادة الهاشمية الحكيمة عندما واجه جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، حفظه الله ورعاه، الصراعات والمؤامرات بدفاعه عن القضية الفلسطينية. رأينا المساعدات التي وصلت من الأردن بأمر ملكي، في وقت صعب على الجميع إيصال أو تقديم المساعدات إلى غزة. نعم، أصبح دفاع الأردن عن فلسطين قضية مهمة. حان الوقت أن نفهم ما بين السطور، وأن يعلم الجميع أن فلسطين والأردن كروح في جسد، ولن تخرج الروح إلا بأمر الله عز وجل.

التاريخ لا ينسى، بل يخلد ويذكره الأجيال.

فلسطين الحبيبة، لا أعبر عن حبي لها بكلمات أو مقال عابر. إنها الأم الحنون، التي كتبت أروع معاني الشجاعة والدفاع عن الوطن حتى آخر نفس. نرسل رسالة إلى العالم أجمع بأن الهاشميين هم حماة المقدسات الإسلامية، مهما علت أصوات المستغلين وأصحاب الأقلام المأجورة. وأعلنها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، حفظه الله ورعاه، أمام العالم: لن يتخلى عن فلسطين مهما كان الثمن.

عاش الأردن قيادة وشعبًا، وحفظ الله فلسطين وأهلها الطيبين الطاهرين من كل مكروه، برعاية الخالق الجبار، الذي لا قوة إلا بالله العلي العظيم.