شريط الأخبار
العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومحمد بن زايد عقب اعتداءات طالت سفارة الإمارات بدمشق الاستثمار في اللاعبين ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور

قدر المجالي يكتب : حامي العطفة "اخو رهيفة " أنور الشعلان

قدر المجالي يكتب : حامي العطفة اخو رهيفة  أنور الشعلان
حارس الكلمة وكاتب السنديانات قدر المجالي
من بيوت الشعر، حيث تعلق السيوف على صدور الفرسان وتغفو البنادق عند رؤوس الشجعان، ومن مضارب الرولة، طل الأمير الفارس، سليل السيوف المشرعة والبيارق المرفوعة. ( أخو رهيفة) فارساً وحامياً ( للعطفة ) الأمير الشيخ أنور فواز الشعلان، الذي يابا الزمان والمكان بدونه، ولم يكن له مثيل في البطولة، ولا في الوفاء، ولا في الكرم والروح...
عرفه الناس أنه ليس كغيره. صهيل خيله كان يُسمع قبل قدومه، ووقاره يسبق خطواته. كان يسير بين قومه، فلا تخطئ عينك الهيبة في ملامحه، ولا تسمع إلا حديث الناس عن عدله، وعن قلبه الكبير الذي يحتضن كل محتاج، ويحمي كل ضعيف... محب ووفي ..
حتى قال الأمير أنور الشعلان اخو( شيمة ) .. لـ شقيقه
يا النوري راعي( الحدرا ) عمدي لا ونت الأيام ... سندٍ ما يهزه ريح ولا ينقصه ميزانه ...
انور ب (فيضه) لا شد الحلّ ما يهاب الخصام ... الريشةٍ تثبت على الطيب وتكسر عظم عدوانه ...
خوةٍ مثل طعن السيوف ما تنحني قدّام ... يشهد لها البيد والهيفا وسيوفٍ ما تهانـه ...
ذاك اليوم شاهد على شجاعة ( الأمير أنور رحمه الله )
ولا تنسى الجفور( الرويشد ) موقف اخو (رهيفة )
حين حاصرتهم السيول، ، ركب حصانه ابن صارخ، وجمع الناس في بيته، فكان لهم مأوى، ومدرسة للعلم، وبيت عز وفخر، يروي عن شجاعته كل من في البيد، وكل من في القرى والسهول.
حتى قال ... الشاعر .......
ابن شعلان يوم السيل يفزع للضعوف
ركب صهيل الخير واللي ما يهاب
صوته هدر بالواد مثل الرعود وصُفوف
لملم يتامى القوم وسط الغيم والسحاب ...
الخوي ما هانت عليه دمعة يتيم
ولا فقير ضايع بلا درب ولا سند
فتح بيوت الطيب مثل نبع كريم
كل من لجاله قال هذا عزّ وعد ...
يوم الهوا يضرب على روس الهضاب
والسيل يهد الأرض مثل سيفٍ جموح
ثبت على سرجٍ ووقف مثل الذياب
ونخوة ابن شعلان ترد الروح بالروح ...
يا فزعةٍ من نسل طيبين السلالة
تشهد لها بيداد وصحارى ورمال
سيرة ابن شعلان تبقى بقلوب الرجاله
راية عزٍ، ما تنطوي طول الليال ....
وكانت الريشة الشرقية، لا تفارقه ابدا ، تكتب بمجد الوجدان وفخر كل موقف، وتروي لكل من يمر أن الأمير أنور ابن شعلان أحب الارض ، و
لم يترك حقاً يضيع، وكان صوته للحق أعلى من كل صوت، وسيفه للعدالة أقوى من كل سيف..
والأرض تشهد، والسماء تعرف، أن فارساً و أميرا لا يموت… لأن أمثاله يعيشون في ذاكرة الرجال ، حيث تبقى البطولة والكرم والوفاء خالدين...
الأمير أنور بن فواز الشعلان رحمك الله
وادخلك فسيح جناته