شريط الأخبار
مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس

همة بحجم أمة

همة بحجم أمة
القلعة نيوز:

من الصدف الجميلة بعملي بمركز #الطفيلة للرعاية والتأهيل.
صدفة جميلة .....تحملك لترى طاقة بحجم أمة.....روح تحدت واتحدت مع قلب الام منذ الصغر وتأقلمت مع فكر الاب .....تصيبك الصدمه في لحظه وتنقلب هذه الصدمة .....عندما تسمعه يقول ( أمي آذنة في المدرسة لا تقرأ ولا تكتب .....كانت توهمني أنها تستطيع القراءة حتى اقرأ أمامها) هنا وقفت قليلا..... أتأمل هذه العباره التي صادفتها في أوقات عده.....لكن هنا .... الأم....تعاملت مع طفل شُخّصَ على أنه مصاب بالتخلف العقلي منذ الصغر......إلا أنهم سعوا لإعادة تشخيصه ليكون شلل دماغي....هذا الفارق الكبير الذي جعلني أنظر لوضع الأم التي كانت إرادتها ويقينها بالله أقوى من كل الشهادات والتخصصات التي احتوائها هذا الكوكب....بأن هذه الروح التي وهبها الله لها .....سيخرج منها إنسان سيصنع فارق كبير في مسيرة الحياة هذه .....وسيكون ابنها انموذج .....عنوانه ....عندما تصنع من المحنة ....منحة.....درس هذا الطفل ....الذي شخص بالتخلف العقلي ....بالمدارس الحكومية....بعد أن أعاد الثانوية العامه ٣مرات ....والتقصير لم يكن منه بل لأنه لم يكن هو من يخط إجاباته....بل كان كاتب يرافقه بكل اختبار.....وكان لا يستطيع أن يكتب رموز الرياضيات بالحل بالشكل الصحيح....لكن من بعد هذه ال٣مرات كان لهذه الهمه نصيب كبير من الفرح ...لينجح ....ويتفوق ....ويتميز....لتحصد الأم ثمار تعبها وكل المعاناة .....بأن يكون متفوق من جامعة عجلون الوطنية بتخصص البكالوريس ثم ....الماجستير ....ومن ثم اجتاز مرحلة الدكتوراة من الجامعة الأردنية ....بأن يكون الأول على دفعته....ليقف اليوم ويروي هذه المسيرة التي عانقت الأمل في ظل الألم..... ويكمل حياته ....ويعمل .....إنه الدكتور عدنان الكفريني ذا ال٣٨ عاما أبا علي ....والذي يعمل في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقه......أبا علي .....انموذج كانت أرادة الله ويقين الأم وهمته .....سببا في أن يكون بيننا اليوم ....مقارنة بأن هنالك كُثر.....مصنفين ومشخصين بالتخلف العقلي أو الشلل الدماغي.....لم يجدوا همة ترفع من همتهم....بقوا.....على أسرتهم....ينظرون لسقف الغرفة التي هم فيها..... و ينتظرون ....لمن يرعاهم.......همة بحجم أمة ....د عدنان الكفريني....دمت بخير وأتمنى....أن أراك كما تحلم.....وزير....أو ...عين.....إن شاء الله تعالى
#همة_بحجم_أمة
#فادية_الجرابعه