شريط الأخبار
أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
كتب تحسين أحمد التل: لو نظرنا الى ما قبل السابع من أكتوبر وسألنا أحد أبرز الأسئلة الذي يخطر على بال أي واحد منا، هل كانت إسرائيل، والغرب يفكرون في منح الفلسطينيين دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس، لكانت الإجابة بالنفي، سيما وأننا كنا أمام غول اسمه الإستيطان، يتوسع على حساب المدن، والقرى الفلسطينية، حتى بلغ عددهم داخل الضفة الغربية؛ ما يقارب المليون مستوطن.
لو نظرنا الى السابع من أكتوبر وما تلاه من أحداث، حركت العالم بأسره، وجعل من الكيان العبري يتخبط، ويشن حرباً مسعورة على الشعب الفلسطيني في كل مكان، بل ويتمرد على كثير من الدول العربية بحجة حماية أمنه، مع أن جلب الأمن لا يمكن أن يتحقق بتوسيع دائرة الصراع، بل بالسلام القائم على الحل المطروح، وإقامة دولة فلسطينية تتعايش بسلام مع إسرائيل.
بالتأكيد؛ لولا الإحتلال الصهيوني لفلسطين، والاعتداء على الدول العربية، وخطاب التحريض اليومي، والمتكرر على مدار الساعة ضد العرب، والذي يتفق مع إبادة الشعب الفلسطيني، والعربي، والمسلم، هل كنا بحاجة الى مؤتمرات سلام كاذبة تستفيد منها إسرائيل، أو هل كنا بحاجة الى تأمين حماية لحدود فلسطين المحتلة، وكأننا لسنا بحاجة الى تأمين حدودنا مع هذه الدولة الخارجة على كل القوانين والأعراف الدولية.
لو كان الصهاينة لديهم ذرة أخلاق، ويحترمون من يجاورهم في فلسطين المحتلة، لما وصلنا الى ما وصلنا إليه من حروب، وعدم استقرار لكل المنطقة العربية، ولما احتاج العالم الغربي الى استخدام الفيتو مخالفاً القانون بجميع أشكاله لإرضاء هذه الدولة المغتصبة لحقوق الآخرين، إن كانوا في فلسطين، أو الدول المحيطة بفلسطين.
نحن جميعاً نعلم أن إسرائيل مفروضة علينا بحكم وعد بلفور الذي منحها بمساعدة بريطانيا العظمى؛ أرض فلسطين، ونعلم أن أمريكا تساند إسرائيل مهما فعلت من مجازر، وخرجت على القانون الدولي، والأخلاقي، والإنساني، وبالرغم من التحالفات العربية مع أمريكا، تعتدي إسرائيل على العرب منذ عام (1967) ولغاية يومنا هذا مع توفير وحماية أمريكية لكل ما تفعله هذه الدولة المارقة.
أمريكا (والغرب)، يفرض علينا سلام مُهين، تستفيد منه إسرائيل، ولا يستفيد منه العرب، بل ندفع فواتير إذلالنا، وفواتير هيمنة إسرائيل وأمريكا علينا، وكأن العرب يقولون للغرب تعالوا خذوا كل ثرواتنا، واستعمرونا، وقدموا لإسرائيل كل ما تحتاجه من أسلحة دمار شامل لتدميرنا، ولن نجرؤ إلا على إدانة إسرائيل، لأن الإدانة لا تساوي شيئاً مقابل ما يجري من أحداث.
هذا هو الواقع الذي تعيشه المنطقة العربية، وتتعايش معه ومن كان لديه مفهوم آخر فليطلعنا عليه، حتى نُغير مفهومنا الذي ولدنا ونحن نتعامل به مع الغرب، ولم يتغير، لأن الله لن يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.