شريط الأخبار
وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي 2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية دخول النظام المعدّل للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم حيّز التنفيذ ​"الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي قبل شهرين من الموعد الأرصاد: الهطولات المطرية تتركز شمالاً ووسطاً وتشتد ليلاً جريمة تهزّ معان: شقيق يطعن شقيقته ويسلب مصاغها الذهبي المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يعرض إنجازاته لعام 2025 الأردن يعزي بضحايا حادثة حريق منتجع تزلّج في سويسرا

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
كتب تحسين أحمد التل: لو نظرنا الى ما قبل السابع من أكتوبر وسألنا أحد أبرز الأسئلة الذي يخطر على بال أي واحد منا، هل كانت إسرائيل، والغرب يفكرون في منح الفلسطينيين دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس، لكانت الإجابة بالنفي، سيما وأننا كنا أمام غول اسمه الإستيطان، يتوسع على حساب المدن، والقرى الفلسطينية، حتى بلغ عددهم داخل الضفة الغربية؛ ما يقارب المليون مستوطن.
لو نظرنا الى السابع من أكتوبر وما تلاه من أحداث، حركت العالم بأسره، وجعل من الكيان العبري يتخبط، ويشن حرباً مسعورة على الشعب الفلسطيني في كل مكان، بل ويتمرد على كثير من الدول العربية بحجة حماية أمنه، مع أن جلب الأمن لا يمكن أن يتحقق بتوسيع دائرة الصراع، بل بالسلام القائم على الحل المطروح، وإقامة دولة فلسطينية تتعايش بسلام مع إسرائيل.
بالتأكيد؛ لولا الإحتلال الصهيوني لفلسطين، والاعتداء على الدول العربية، وخطاب التحريض اليومي، والمتكرر على مدار الساعة ضد العرب، والذي يتفق مع إبادة الشعب الفلسطيني، والعربي، والمسلم، هل كنا بحاجة الى مؤتمرات سلام كاذبة تستفيد منها إسرائيل، أو هل كنا بحاجة الى تأمين حماية لحدود فلسطين المحتلة، وكأننا لسنا بحاجة الى تأمين حدودنا مع هذه الدولة الخارجة على كل القوانين والأعراف الدولية.
لو كان الصهاينة لديهم ذرة أخلاق، ويحترمون من يجاورهم في فلسطين المحتلة، لما وصلنا الى ما وصلنا إليه من حروب، وعدم استقرار لكل المنطقة العربية، ولما احتاج العالم الغربي الى استخدام الفيتو مخالفاً القانون بجميع أشكاله لإرضاء هذه الدولة المغتصبة لحقوق الآخرين، إن كانوا في فلسطين، أو الدول المحيطة بفلسطين.
نحن جميعاً نعلم أن إسرائيل مفروضة علينا بحكم وعد بلفور الذي منحها بمساعدة بريطانيا العظمى؛ أرض فلسطين، ونعلم أن أمريكا تساند إسرائيل مهما فعلت من مجازر، وخرجت على القانون الدولي، والأخلاقي، والإنساني، وبالرغم من التحالفات العربية مع أمريكا، تعتدي إسرائيل على العرب منذ عام (1967) ولغاية يومنا هذا مع توفير وحماية أمريكية لكل ما تفعله هذه الدولة المارقة.
أمريكا (والغرب)، يفرض علينا سلام مُهين، تستفيد منه إسرائيل، ولا يستفيد منه العرب، بل ندفع فواتير إذلالنا، وفواتير هيمنة إسرائيل وأمريكا علينا، وكأن العرب يقولون للغرب تعالوا خذوا كل ثرواتنا، واستعمرونا، وقدموا لإسرائيل كل ما تحتاجه من أسلحة دمار شامل لتدميرنا، ولن نجرؤ إلا على إدانة إسرائيل، لأن الإدانة لا تساوي شيئاً مقابل ما يجري من أحداث.
هذا هو الواقع الذي تعيشه المنطقة العربية، وتتعايش معه ومن كان لديه مفهوم آخر فليطلعنا عليه، حتى نُغير مفهومنا الذي ولدنا ونحن نتعامل به مع الغرب، ولم يتغير، لأن الله لن يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.