شريط الأخبار
جمعية حماية البيئة والصيد المستدام تستضيف الأيتام في يوم إنساني يجسد قيم التكافل والانتماء في أجواءٍ سادتها المحبة والرحمة وروح المسؤولية المجتمعية. عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة حين تصبح البلدية محركاً للتنمية .... رؤية نحو البلدية التنموية الذكية رسالة الى دوله الرئيس : تظلم إداري وطلب تحقيق بخصوص إجراءات الهيكلة الإدارية في وزارة الشباب وما ترتب عليها من آثار وظيفية وإدارية أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً كم عدد سفرات رئيس الجامعة الاردنية؟؟ النائب النمور تقتح النار على وزير المياه و 10 أسئلة رقابية عن انقطاع المياه في العقبة الهميسات يفتح النار على الجامعة الأردنية بـ12 سؤالاً نيابياً... ملفات الإنفاق والتعيينات والعطاءات تحت المجهر إيران: سنتخذ كل إجراء نراه ضروريا لصون مصالحنا وأمننا القومي الجيش الامريكي يبدأ سلسلة ضربات في إيران السعودية تطلق المرحلة التجريبية من خدمة "تأشيرة الباقات السياحية" لتسهيل رحلة الزوار وزير الثقافة الأردني يُشيد بأداء المنتخب المصري : مثّل العروبة في مباراة كبيرة وزير الزراعة: ضرورة تصويب المخالفات بحديقة السوسنة السوداء ترامب: ميلوني لطيفة لكنها تقاعست في مساعدتنا مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار أبو رمان يقود تفاهمًا إيجابيًا مع الزراعة بشأن السوسنة السوداء وفتحها فورًا بإيعاز من الوزير

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...

المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
المقاومة الفلسطينية أو العربية ضرورة أم عبث...
كتب تحسين أحمد التل: لو نظرنا الى ما قبل السابع من أكتوبر وسألنا أحد أبرز الأسئلة الذي يخطر على بال أي واحد منا، هل كانت إسرائيل، والغرب يفكرون في منح الفلسطينيين دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس، لكانت الإجابة بالنفي، سيما وأننا كنا أمام غول اسمه الإستيطان، يتوسع على حساب المدن، والقرى الفلسطينية، حتى بلغ عددهم داخل الضفة الغربية؛ ما يقارب المليون مستوطن.
لو نظرنا الى السابع من أكتوبر وما تلاه من أحداث، حركت العالم بأسره، وجعل من الكيان العبري يتخبط، ويشن حرباً مسعورة على الشعب الفلسطيني في كل مكان، بل ويتمرد على كثير من الدول العربية بحجة حماية أمنه، مع أن جلب الأمن لا يمكن أن يتحقق بتوسيع دائرة الصراع، بل بالسلام القائم على الحل المطروح، وإقامة دولة فلسطينية تتعايش بسلام مع إسرائيل.
بالتأكيد؛ لولا الإحتلال الصهيوني لفلسطين، والاعتداء على الدول العربية، وخطاب التحريض اليومي، والمتكرر على مدار الساعة ضد العرب، والذي يتفق مع إبادة الشعب الفلسطيني، والعربي، والمسلم، هل كنا بحاجة الى مؤتمرات سلام كاذبة تستفيد منها إسرائيل، أو هل كنا بحاجة الى تأمين حماية لحدود فلسطين المحتلة، وكأننا لسنا بحاجة الى تأمين حدودنا مع هذه الدولة الخارجة على كل القوانين والأعراف الدولية.
لو كان الصهاينة لديهم ذرة أخلاق، ويحترمون من يجاورهم في فلسطين المحتلة، لما وصلنا الى ما وصلنا إليه من حروب، وعدم استقرار لكل المنطقة العربية، ولما احتاج العالم الغربي الى استخدام الفيتو مخالفاً القانون بجميع أشكاله لإرضاء هذه الدولة المغتصبة لحقوق الآخرين، إن كانوا في فلسطين، أو الدول المحيطة بفلسطين.
نحن جميعاً نعلم أن إسرائيل مفروضة علينا بحكم وعد بلفور الذي منحها بمساعدة بريطانيا العظمى؛ أرض فلسطين، ونعلم أن أمريكا تساند إسرائيل مهما فعلت من مجازر، وخرجت على القانون الدولي، والأخلاقي، والإنساني، وبالرغم من التحالفات العربية مع أمريكا، تعتدي إسرائيل على العرب منذ عام (1967) ولغاية يومنا هذا مع توفير وحماية أمريكية لكل ما تفعله هذه الدولة المارقة.
أمريكا (والغرب)، يفرض علينا سلام مُهين، تستفيد منه إسرائيل، ولا يستفيد منه العرب، بل ندفع فواتير إذلالنا، وفواتير هيمنة إسرائيل وأمريكا علينا، وكأن العرب يقولون للغرب تعالوا خذوا كل ثرواتنا، واستعمرونا، وقدموا لإسرائيل كل ما تحتاجه من أسلحة دمار شامل لتدميرنا، ولن نجرؤ إلا على إدانة إسرائيل، لأن الإدانة لا تساوي شيئاً مقابل ما يجري من أحداث.
هذا هو الواقع الذي تعيشه المنطقة العربية، وتتعايش معه ومن كان لديه مفهوم آخر فليطلعنا عليه، حتى نُغير مفهومنا الذي ولدنا ونحن نتعامل به مع الغرب، ولم يتغير، لأن الله لن يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.