شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

"الفسيفساء العجلونية" إرث حضاري يعزز السياحة التراثية

الفسيفساء العجلونية إرث حضاري يعزز السياحة التراثية

القلعة نيوز- تحتضن عددا من المواقع الأثرية التي تضم لوحات فسيفسائية فريدة، أبرزها كنيسة مار إلياس وعدد من الأديرة التاريخية، بحسب مدير آثار عجلون أكرم العتوم، الذي أشار إلى أن هذه المواقع تحتوي على رموز دينية وطبيعية نادرة نقشت بدقة على حجارة الفسيفساء.

وتعد الفسيفساء في محافظة عجلون من أبرز ملامح الإرث الحضاري والفني الذي يعكس هوية المنطقة، ويشكل عنصرا سياحيا مهما يسهم في تعزيز السياحة التراثية واستثمار التراث المحلي لصالح الأجيال القادمة.
وقال العتوم إن مديرية الآثار تعمل بشكل مستمر على صيانة وترميم هذه الفسيفساء، حفاظا على قيمتها التاريخية والفنية، وضمان استدامتها كموروث ثقافي للأجيال المقبلة.
من جهته، أكد رئيس جمعية متحف الوهادنة للتراث الشعبي، محمود الشريدة، أن الفسيفساء تعد جزءا أساسيا من الهوية الثقافية لمحافظة عجلون، مشددا على أن الحفاظ عليها واستثمارها سياحيا يمثل أولوية وطنية.
بدوره، حذر عضو مبادرة "البيئة تجمعنا"، محمد الخطاطبة، من تعرض هذه الكنوز الأثرية للتلف في حال غياب الجهود الجماعية لصونها، مؤكدا أن الحفاظ على الفسيفساء مسؤولية مشتركة بمساعدة المجتمع المحلي.
من جانبه، وصف الناشط السياحي أسامة القضاة، الفسيفساء العجلونية بأنها عنصر جذب رئيسا للسياحة التراثية، داعيا إلى تطوير برامج سياحية مدروسة تعزز الوعي بأهمية هذا الإرث وتسهم في دعم الاقتصاد المحلي.
وأشار إلى أهمية دمج الفسيفساء في المسارات السياحية والتثقيفية، والذي من شأنه أن يزيد من استقطاب الزوار، ويجعل من محافظة عجلون وجهة تراثية بارزة على الخارطة السياحية الأردنية.
--(بترا)