شريط الأخبار
ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني بالفيديو...أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية. المنتخب اليمني يتأهل إلى أمم آسيا 2027 بعد فوزه على لبنان رئيس البعثة الإعلامية يشيد بجهود وزارة الأوقاف على جهودها الكبيرة في خدمة الحجاج الأردنيين بلدي يا بلدي ... هيئة كهرباء ومياه دبي تفتح باب المشاركة في "ويتيكس" 2026 براكسيس تعزّز منظومة خدماتها في مجال الامتثال والرقابة التنظيمية في الشرق الأوسط وتعيّن براين رايلي في منصب المستشار الأول للشؤون التنظيمية أنباء عن إطلاق Onimusha: Way of the Sword في 25 سبتمبر 2026! الأردن غالي... فإذا عزمت فتوكل على الله المشاريع الزراعية وأثرها على التنمية الاقتصادية في الأردن جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة الجسر العربي للملاحة .. قصة نجاح عربية أردنية يقودها عدنان العبادلة نحو آفاق جديدة سدّ فجوة التعافي من الكوارث: تمكين عمليات مرنة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم العسكر والوطن والأعياد.. جند أبا الحسين حماة المجد والعهد الأردن يمضي بثبات في مئويته الثانية

المجالي يكتب : في صرخة " البطوش " دعوة جريئة لكسر الصمت النفسي

المجالي يكتب : في صرخة  البطوش  دعوة جريئة لكسر الصمت النفسي
الكاتب نضال أنور المجالي
​في خضمّ ازدحام الحياة وتصاعد الضغوط، تبرز أصوات ترفض الصمت وتدعو إلى المواجهة الجريئة للحقيقة، وفي طليعة هذه الأصوات تأتي الاستشارية النفسية والتربوية د. حنين البطوش. فبمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، لم تكتفِ البطوش بمجرد التذكير، بل أطلقت ما يشبه البيان، تحت عنوان "#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية... #خلينا_نحكي_وما_نخبي"، لتضع يدها مباشرة على الجرح العميق في مجتمعنا.
​وهم القوة وضرورة الاعتراف
​تتسلل البطوش إلى أعماق التجربة الإنسانية، وتفضح وهم "دور القوي" الذي نتقمصه جميعاً. إنها تصف بصدق تلك اللحظات التي "نضحك فيها بصوت عالٍ، بينما جوّاتنا تعب ما حد شايفه". الرسالة هنا صارخة ومباشرة: التعب النفسي ليس ضعفاً، بل تجربة إنسانية لا بد من الاعتراف بها. وتؤكد البطوش أن الخطوة الأولى للعلاج ليست الدواء، بل هي الشجاعة في الاعتراف بأن القلق، الاكتئاب، أو الإرهاق الذي يكسرنا، هو مجرد جزء من رحلتنا. هذا الاعتراف هو الذي يكسر لوم الذات ويفتح باب طلب المساعدة.
​البيت... الملاذ الأوّل أم مصدر الوصمة؟
​تنتقل البطوش بتركيز حاد إلى دور الأسرة، لتؤكد أن البيت ليس مجرد "أربع جدران وسقف"، بل هو إما "حاضنة نفسية" أو سجن يفاقم الوحدة. وفي مقالها، تنتقد ضمنياً ثقافة الإنكار، وتطالب الأهل باختيار الإصغاء لأولادهم دون أحكام، والاعتراف بمشاعرهم بدلاً من إنكارها أو توبيخها. هذا الطرح يلامس صميم المشكلة، فكثير من مشكلات البالغين تبدأ من بيوت اختارت أن تكون حاضنة جسدية فقط، ونسيت أنها يجب أن تكون ملاذاً للنفس.
​الحل الجذري: ليس مجرد كلمة عابرة
​تختتم د. حنين البطوش مقالها بتحويل المناسبة من مجرد "تاريخ على التقويم" إلى خطة عمل جذرية. هي ترفض أن تكون الصحة النفسية "ترفاً" أو مجرد حديث موسمي، وتدعو إلى:
​نشر التثقيف النفسي في المدارس والجامعات.
​توفير خدمات الدعم النفسي بأسعار متاحة للجميع.
​كسر وصمة المجتمع عبر الإعلام والمبادرات الشبابية.
​إن المقال ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو دعوة لليقظة الجماعية، وتذكير بأن الصمت يكبر الوجع أكثر مما نتخيل. رسالة البطوش هي في جوهرها نداء لمن يشعرون بالوحدة: "اليوم، الآن، أنت تستحق أن تُرى، أن تُسمع، وأن يُحتضن قلبك". هذه هي القوة الحقيقية التي يجب أن يتبناها مجتمعنا.
حفظ الله الاردن والهاشمين