شريط الأخبار
العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومحمد بن زايد عقب اعتداءات طالت سفارة الإمارات بدمشق الاستثمار في اللاعبين ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور

المجالي يكتب : في صرخة " البطوش " دعوة جريئة لكسر الصمت النفسي

المجالي يكتب : في صرخة  البطوش  دعوة جريئة لكسر الصمت النفسي
الكاتب نضال أنور المجالي
​في خضمّ ازدحام الحياة وتصاعد الضغوط، تبرز أصوات ترفض الصمت وتدعو إلى المواجهة الجريئة للحقيقة، وفي طليعة هذه الأصوات تأتي الاستشارية النفسية والتربوية د. حنين البطوش. فبمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، لم تكتفِ البطوش بمجرد التذكير، بل أطلقت ما يشبه البيان، تحت عنوان "#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية... #خلينا_نحكي_وما_نخبي"، لتضع يدها مباشرة على الجرح العميق في مجتمعنا.
​وهم القوة وضرورة الاعتراف
​تتسلل البطوش إلى أعماق التجربة الإنسانية، وتفضح وهم "دور القوي" الذي نتقمصه جميعاً. إنها تصف بصدق تلك اللحظات التي "نضحك فيها بصوت عالٍ، بينما جوّاتنا تعب ما حد شايفه". الرسالة هنا صارخة ومباشرة: التعب النفسي ليس ضعفاً، بل تجربة إنسانية لا بد من الاعتراف بها. وتؤكد البطوش أن الخطوة الأولى للعلاج ليست الدواء، بل هي الشجاعة في الاعتراف بأن القلق، الاكتئاب، أو الإرهاق الذي يكسرنا، هو مجرد جزء من رحلتنا. هذا الاعتراف هو الذي يكسر لوم الذات ويفتح باب طلب المساعدة.
​البيت... الملاذ الأوّل أم مصدر الوصمة؟
​تنتقل البطوش بتركيز حاد إلى دور الأسرة، لتؤكد أن البيت ليس مجرد "أربع جدران وسقف"، بل هو إما "حاضنة نفسية" أو سجن يفاقم الوحدة. وفي مقالها، تنتقد ضمنياً ثقافة الإنكار، وتطالب الأهل باختيار الإصغاء لأولادهم دون أحكام، والاعتراف بمشاعرهم بدلاً من إنكارها أو توبيخها. هذا الطرح يلامس صميم المشكلة، فكثير من مشكلات البالغين تبدأ من بيوت اختارت أن تكون حاضنة جسدية فقط، ونسيت أنها يجب أن تكون ملاذاً للنفس.
​الحل الجذري: ليس مجرد كلمة عابرة
​تختتم د. حنين البطوش مقالها بتحويل المناسبة من مجرد "تاريخ على التقويم" إلى خطة عمل جذرية. هي ترفض أن تكون الصحة النفسية "ترفاً" أو مجرد حديث موسمي، وتدعو إلى:
​نشر التثقيف النفسي في المدارس والجامعات.
​توفير خدمات الدعم النفسي بأسعار متاحة للجميع.
​كسر وصمة المجتمع عبر الإعلام والمبادرات الشبابية.
​إن المقال ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو دعوة لليقظة الجماعية، وتذكير بأن الصمت يكبر الوجع أكثر مما نتخيل. رسالة البطوش هي في جوهرها نداء لمن يشعرون بالوحدة: "اليوم، الآن، أنت تستحق أن تُرى، أن تُسمع، وأن يُحتضن قلبك". هذه هي القوة الحقيقية التي يجب أن يتبناها مجتمعنا.
حفظ الله الاردن والهاشمين