شريط الأخبار
"العمل النيابية" تواصل بحث "معدل الضمان" القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة خلال الساعات الماضية وزير العدل يشكّل 3 لجان للاعتراضات والدليل الاسترشادي وأجور الخبراء السيسي لـ ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت ترامب: سنمحو خارك إذا لم تنجح المحادثات مع إيران الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله الخارجية الإيرانية: لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن والمطالب الأمريكية مبالغ فيها وغير منطقية المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لم نجر أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بل تم تبادل رسائل عبر وسطاء رئيس الوزراء يصدر بلاغاً :منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية.. وإيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لشهرين الدكتور النعواشي يكتب : هل استجاب مشروع قانون التربية والتعليم لمتطلبات سوق العمل إيران تعلن استهداف منشآت استراتيجية أمريكية في الإمارات منتخب النشامى لكرة القدم يلتقي نظيره النيجيري في تركيا غدا معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة في نادية وسلسبيل ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين جلسة تشريعية للنواب لمناقشة قوانين المنافسة والتحول الرقمي واتفاقية قرض إيطالية الذهب يصعد مرة أخرى مع تراجع الدولار بين مصافحة خامنئي… وعدم تقبيل ...... ترامب: كيف وصل العرب إلى هذا المأزق؟ وأين طريق الخروج؟ بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني

الحمود يكتب : "ضماناتٌ ملكيّةٌ "

الحمود يكتب : ضماناتٌ ملكيّةٌ
العين فاضل محمد الحمود
إن ما كان من حرصِ جلالة الملك على الموازنةِ بين الشأنِ الداخلي والخارجي في خِضم المعركةِ السياسية والدبلوماسية التي قادها جلالة الملك بعد تفاقمِ الأوضاع في الشرق الأوسط وتداعيات الأزمة التي قادتها حكومة نتنياهو المتطرفة في الكيان الصهيوني الغاشم والحرب على قطاع غزة وما حملته من قتلٍ وتهجيرٍ وتجويع والتي أدتْ إلى انعدام الأمان ومحاولة وأد عملية السلام وما تبعها من توتر بالمنطقة برُمتها .
إن ما تم في سيل اللقاءات الاخيرة في نيويورك واجتماع جلالة الملك مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية إبّانَ لقائهم مع الرئيس الأمريكي في لقاءٍ حملَ بين طيّاته وجوب وقوف الحرب على قطاع غزة والإنحياز إلى حلّ الدولتين كبوابةٍ وحيدةٍ للسلام العادل والشامل في المنطقة والتأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وضمان حق الشعب الفلسطيني بتحديد مصيره .
هذا ما كان على الصعيد الخارجي ليشرع جلالته وفور عودته إلى أرضِ الوطن بلقاء رؤساء الوزراء السابقين مؤكدًا على أن الأردن على أتم الاستعداد لحماية سيادته وأمنه وأن الأردن ماضٍ قُدمًا في مسارات التحديث الثلاث رغم صعوبة الأوضاع الإقليمية ومؤكدًا جلالته أهمية انجاز المشاريع الاقتصادية التي بوشرَ بتنفيذها وأن مواقفَ الأردن لا تقبل المُساومة وأن التشاور في تداعيات ما يتم ما هو إلا ضرورةً استراتيجيةً تزيد من مَنعة الدولة الأردنية وتُقوي موقفها الثابت الذي كسرَ وابلَ الضغوطات الداخلية والخارجية وأن مسيرةَ الأردن مُستمرةٌ وتحقق المزيد والمزيد من الانجازِ .
إن وقوفَ الأردن مع اشقائه من الدول العربية بما تقتضيه العلاقات المميزة مع كافة الدول العربية خاصةً الجانب القطري بعد الاعتداء الصهيوني الغاشم عليه والجانبين السوري واللبناني وضمان الحفاظ على سيادتهما واستقرارهما مُتكئًا هنا على علاقته القوية والمتينة مع الدول صانعةِ القرار على مستوى العالم ليبقى الأردن مثال الإلتزام بقوميته العربية ونهجه الإسلامي المُعتدل وثباته على مواقفه التاريخية الراسخة بفضلِ قيادته الحكيمة وتماسك نسيجه الوطني النابع من محبةِ شعبه لقيادته.
هذا هو جلالةُ الملك يواصل الليل بالنهار لتحقيق رسالته الهاشمية الشامخة والتي ما كان عنوانها إلا الأمن والسلام وحفظ الإنسان بغض النظر عن دينه وعقيدته ورأيه ليبقى الأردن على الدوام رسالة الأمن والسلام والمحبة والإسلام وليبقى جلالته المدافع عن حقّ الانسانية وسماحتها وهنا يجب علينا جميعًا أن نقفَ خلف جلالة الملك ليبقى الأردن كما عهدناه قويًّا عصيًّا آمنًا مُطمئنًا تخرُّ أمامه الصعاب وتُكسرُ على أبوابه التحديات.