شريط الأخبار
وزير الزراعة: نتعامل مع آثار التغير المناخي من خلال نهج وطني متكامل امين عام الزراعة يرعى إطلاق حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة القضاة يسلم دعوة رسمية لرئيس مجلس الوزراء العراقي لزيارة الأردن أبو طير يكشف حقيقة الأنباء المتداولة حول تلقي الأردن طلب من العراق بملاحقة شخصيات متورطة في قضايا فساد المشكلة والحل الإنسان والجماعة ... مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع مفردات شعبية اردنية مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية الدكتورة روان أبو زعنونة في الذكرى 17 لاختيار الأمير الحسين ولياً للعهد : مسيرة هاشمية شبابية راسخة واشنطن تبلغ طهران رفض أي تغيير بهرمز .. وجولة المحادثات في 18 تموز فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران جمعة يوضح : اللقاء مجتزأ وكنت اتحدث عن الثمانينيات الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم خوري يرد على تصريحات نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم إجازة البكار تربك المشهد الحكومي .. الصفدي كلف القطامين ثم المصري الفنانة السورية لاذقاني تعلق على تعيينها بمجلس الشعب: اعتقدت أنًَّه مقلب الجمارك: ضبط 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كغم كريستال خلال النصف الأول من العام عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج

"مبادرات شكلية ... والهم الاقتصادي أكبر!"

مبادرات شكلية ... والهم الاقتصادي أكبر!
نضال الخالدي
أثار تصريح وزير الداخلية الأردني حول تقنين عدد المدعوين في الأفراح والعزاء تحت شعار "تخفيف الأعباء عن المواطنين" ردود فعل واسعة، ما بين مؤيد يرى فيه بادرة تنظيمية، ومعارض يعتبره انحرافاً عن الأولويات الوطنية الحقيقية.
لا شك أن العادات الاجتماعية أرهقت الكثير من العائلات الأردنية، ولكن هل كانت دعوة 300 شخص إلى عرس، أو إقامة عزاء لثلاثة أيام، هي ما أثقل كاهل المواطن فعلاً؟ هل هذه هي الأزمة التي تنتظر حلاً حكومياً عاجلاً؟ أم أن هناك ما هو أكثر إلحاحًا؟
الشارع الأردني يعيش أزمات حقيقية:
- ضرائب متزايدة تستنزف الدخل المحدود.
- أسعار محروقات وكهرباء ومياه تُرهق الأسر.
- بطالة متفشية، خاصة بين الشباب.
- تعليم وصحة يزدادان كلفةً ويقلّ فيهما الأمل.
كان الأجدر بالحكومة، بدلًا من التركيز على المناسبات الاجتماعية، أن تبدأ بمراجعة السياسات الاقتصادية التي ساهمت في ارتفاع نسب الفقر والبطالة. فالتخفيف الحقيقي لا يكون بتحديد عدد المعازيم، بل بكبح جماح الأسعار، وخفض الضرائب، وتحسين جودة الحياة.
الشعب الأردني لا يطلب المستحيل، بل فقط سياسات تعكس واقعه، وتضع حاجاته اليومية في صدارة الاهتمام. فليكن التنظيم الاجتماعي مسؤولية مجتمعية، وليكن دور الحكومة أن تصحح ما أفسدته السياسات الاقتصادية.
لأن الوطن لا يُبنى بالشعارات... بل بالعدالة الاجتماعية والكرامة المعيشية.