شريط الأخبار
بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران للالتزام بالهدنة بعد انتهاء المحادثات وزير بريطاني: فشل المحادثات الأميركية الإيرانية في تحقيق اختراق "مخيّب للآمال" قاليباف: الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران في محادثات باكستان انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق أستراليا تدعو للحفاظ على وقف إطلاق النار بعد محادثات واشنطن وطهران للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026 الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات رئيس مجلس النواب يهنئ بعيد الفصح المجيد "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة الكنائس المسيحية في الأردن تحتفل بعيد الفصح بدء اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري وزير الخارجية يلتقي نظيره السوري بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية الأخ الأكبر… رواية جورج أورويل… سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في جامعة عمان الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين ثقافة المفرق وبيت الشعر يحتفيان بيوم العلم الأردني بأمسية شعرية ووصلة طربية نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب

أكبر خدعة في تاريخ الماراثون.. حين صنعت أمريكية بسيطة أكبر فضيحة رياضية

أكبر خدعة في تاريخ الماراثون.. حين صنعت أمريكية بسيطة أكبر فضيحة رياضية

القلعة نيوز:
شهد ماراثون بوسطن عام 1980 واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ الرياضة عندما ظهرت من العدم متسابقة تدعى روزي رويس وأعلنت بطلة بزمن قياسي مذهل، لكن فرحتها لم تدم طويلا.

ماراثون بوسطن، الذي انطلق لأول مرة عام 1897، يعد من أعرق وأصعب السباقات في العالم لمسافة 42 كيلومترا و195 مترا.

ولدت روزي رويس في كوبا عام 1953، ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة وهي طفلة صغيرة بعد أن رفض والداها الانضمام إلى حلم كاسترو الاشتراكي.

نشأت في فلوريدا، ودرست الموسيقى وحصلت على شهادة جامعية، لكنها لم تتجه إلى الفن، بل انخرطت في الرياضة كهواية.

في نهاية السبعينيات، انتقلت روزي إلى نيويورك، وعملت في شركة للمعادن، كانت تمارس الجري كهواية صباحية مع زملائها، وبدا مستواها بينهم جيدا. هذا ما شجعها على خوض سباقات الماراثون.

في عام 1979، شاركت روزي لأول مرة في ماراثون نيويورك من دون تدريب احترافي، وفاجأت الجميع بتوقيت مذهل (2:56:29 ساعة)، جعلها في المركز 11. النتيجة بدت مريبة، لكن لم تفتح أي تحقيقات وقتها.

العام التالي، 1980، دخلت روزي ماراثون بوسطن العريق. المفاجأة أنها أنهت السباق بزمن قياسي للنساء (2:31:56 ساعة)، وتوجت بطلة وسط دهشة الجميع.


غير أن علامات الاستفهام لم تتأخر. روزي لم تر على مسار السباق إلا في الكيلومتر الأخير تقريبا. شعرها كان مرتبا، وملابسها نظيفة، وبدت بعيدة عن الإرهاق الطبيعي بعد 42 كيلومترا. أسئلتها الصحفية كانت مرتبكة، حتى إنها لم تعرف معنى كلمة "محطة تقسيم المسافة".


بعد مراجعة الصور والفيديوهات، لم تظهر روزي إلا قرب خط النهاية. ثم جاءت شهادة صحفية أكدت أنها رأت روزي تخرج من المترو أثناء السباق لتكمل آخر كيلومتر ونصف فقط!


سرعان ما أُلغيت نتائج روزي في بوسطن ونيويورك، وأعلنت الكندية جاكلين جارو الفائزة الرسمية بماراثون بوسطن 1980.

لكن روزي، رغم الأدلة القاطعة، رفضت الاعتراف بالخداع ولم تعتذر أبدا.


لاحقا، تورطت في قضايا احتيال مالي ومحاولات لترويج المخدرات، وقضت أحكاما بالسجن مع وقف التنفيذ. تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال، لكنها عاشت حياة صعبة قبل أن ترحل عام 2019 بسبب السرطان.

لم ينس اسم روزي رويس، ليس كعداءة بطلة، بل كرمز لفضيحة رياضية غير مسبوقة. قصتها أجبرت المنظمين على تشديد الرقابة في الماراثونات، ولاحقا ساعدت تقنيات التتبع الحديثة مثل GPS في منع مثل هذا الغش.

المصدر: RT