شريط الأخبار
آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50% قبل مباراة الأردن.. منتخب سويسرا يعاني من أزمة معقدة! جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ رسالة ماجستير حول مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في محمية ضانا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تستضيف الاجتماع الخامس للتحضير للمؤتمر الدولي لاستدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة المساعده يعلن نتائج انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للدورة الثلاثين 2026 زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني دليل الحجاج الصحي: كيف تحمي نفسك من الامراض المعدية اثناء اداء المناسك متى يبدأ فعليا سن الشيخوخة؟ طبيبة تُجيب هل تبكي الأجنة داخل الأرحام؟.. دراسة تجيب إسقاط طائرتين مسيّرتين محملتين بالمخدرات على الحدود الغربية للأردن أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027 دول تدعو الاحتلال إلى احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات

أكبر خدعة في تاريخ الماراثون.. حين صنعت أمريكية بسيطة أكبر فضيحة رياضية

أكبر خدعة في تاريخ الماراثون.. حين صنعت أمريكية بسيطة أكبر فضيحة رياضية

القلعة نيوز:
شهد ماراثون بوسطن عام 1980 واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ الرياضة عندما ظهرت من العدم متسابقة تدعى روزي رويس وأعلنت بطلة بزمن قياسي مذهل، لكن فرحتها لم تدم طويلا.

ماراثون بوسطن، الذي انطلق لأول مرة عام 1897، يعد من أعرق وأصعب السباقات في العالم لمسافة 42 كيلومترا و195 مترا.

ولدت روزي رويس في كوبا عام 1953، ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة وهي طفلة صغيرة بعد أن رفض والداها الانضمام إلى حلم كاسترو الاشتراكي.

نشأت في فلوريدا، ودرست الموسيقى وحصلت على شهادة جامعية، لكنها لم تتجه إلى الفن، بل انخرطت في الرياضة كهواية.

في نهاية السبعينيات، انتقلت روزي إلى نيويورك، وعملت في شركة للمعادن، كانت تمارس الجري كهواية صباحية مع زملائها، وبدا مستواها بينهم جيدا. هذا ما شجعها على خوض سباقات الماراثون.

في عام 1979، شاركت روزي لأول مرة في ماراثون نيويورك من دون تدريب احترافي، وفاجأت الجميع بتوقيت مذهل (2:56:29 ساعة)، جعلها في المركز 11. النتيجة بدت مريبة، لكن لم تفتح أي تحقيقات وقتها.

العام التالي، 1980، دخلت روزي ماراثون بوسطن العريق. المفاجأة أنها أنهت السباق بزمن قياسي للنساء (2:31:56 ساعة)، وتوجت بطلة وسط دهشة الجميع.


غير أن علامات الاستفهام لم تتأخر. روزي لم تر على مسار السباق إلا في الكيلومتر الأخير تقريبا. شعرها كان مرتبا، وملابسها نظيفة، وبدت بعيدة عن الإرهاق الطبيعي بعد 42 كيلومترا. أسئلتها الصحفية كانت مرتبكة، حتى إنها لم تعرف معنى كلمة "محطة تقسيم المسافة".


بعد مراجعة الصور والفيديوهات، لم تظهر روزي إلا قرب خط النهاية. ثم جاءت شهادة صحفية أكدت أنها رأت روزي تخرج من المترو أثناء السباق لتكمل آخر كيلومتر ونصف فقط!


سرعان ما أُلغيت نتائج روزي في بوسطن ونيويورك، وأعلنت الكندية جاكلين جارو الفائزة الرسمية بماراثون بوسطن 1980.

لكن روزي، رغم الأدلة القاطعة، رفضت الاعتراف بالخداع ولم تعتذر أبدا.


لاحقا، تورطت في قضايا احتيال مالي ومحاولات لترويج المخدرات، وقضت أحكاما بالسجن مع وقف التنفيذ. تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال، لكنها عاشت حياة صعبة قبل أن ترحل عام 2019 بسبب السرطان.

لم ينس اسم روزي رويس، ليس كعداءة بطلة، بل كرمز لفضيحة رياضية غير مسبوقة. قصتها أجبرت المنظمين على تشديد الرقابة في الماراثونات، ولاحقا ساعدت تقنيات التتبع الحديثة مثل GPS في منع مثل هذا الغش.

المصدر: RT