شريط الأخبار
المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات توقيف قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك 15 يوماً بتهمة القتل العمد تفاصيل جديدة عن سيرة قاتل اطفاله في الكرك الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين قرار بإنهاء رابطة مشجعي نادي الرمثا مخالفات الاكل والشرب داخل السيارة التعليم عن بُعد .. من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي دراسة: عادات الطفولة المبكرة تتنبأ بلياقة المراهقين مطلق النار بحفل عشاء ترامب سيمثل أمام المحكمة الاثنين

معلمة تستعين بـ"علم التنجيم" لترتيب مقاعد طلابها

معلمة تستعين بـعلم التنجيم لترتيب مقاعد طلابها

القلعة نيوز - وسط تحديات حفظ أسماء الطلاب، ووضع منهج الدراسة، وترتيب المقاعد في الفصول يقع المعلمون في حيرة من أمرهم، أما بالنسبة لكاثرين بروس، وهي معلمة مدرسة ابتدائية، فوجدت مصدرا غير متوقع لمساعدتها وهو "علم التنجيم".

وفي التفاصيل ووفقا لصحيفة "بيبول"، اكتشفت بروس التنجيم منذ كانت في المدرسة الثانوية، ومع أن معرفتها ليست متخصصة، إلا أنها كانت كافية لمساعدتها في ترتيب مقاعد طلابها بطريقة مبتكرة.

وتقول بروس "كنتُ منهكة من التفكير في اليوم الأول للصف الثالث، وكنت أريد طريقة لتجنب شعور أي طفل بأنه مصنف أو محدد لمكان معين".

واقترحت صديقتها استخدام الأبراج لتحديد مقاعد الطلاب، فبدأت بروس بتقسيم الفصل حسب عناصر الأبراج الأربعة: الأرض، النار، الماء، والهواء.

وفي علم التنجيم، تمثل كل مجموعة من هذه العناصر سمات شخصية مختلفة: الأرض للطلاب الواقعيين والموثوقين، النار للحماسيين والجريئين، الماء للحساسين والبديهيين، والهواء للفضوليين والاجتماعيين.

ووجدت بروس أن هذه الطريقة لم تساعد فقط في ترتيب المقاعد، بل وفرت أيضا لمحة عن شخصيات الطلاب واحتياجاتهم منذ البداية؛ ما ساعدها على خلق بيئة فصلية متوازنة ومترابطة.

وأضافت : "أردت أن أعرف طلابي بشكل أفضل قبل أن أقرر أماكن جلوسهم لبقية العام الدراسي".

مثال على ذلك، طاولة الطلاب من الأبراج الترابية كانت دائما الأولى في إنهاء الواجبات، بينما كانت طاولة أصحاب الأبراج النارية الأكثر نشاطا وحيوية.

أما طاولة الأبراج المائية فكانت تضم الطلاب الأكثر حساسية، والذين يحتاجون إلى دعم إضافي. أما طلاب الأبراج الهوائية، فقد كانوا دائما في حركة؛ ما تطلب من المعلمة متابعة مستمرة.

وتؤكد بروس أن استخدام علم التنجيم كان أكثر من مجرد ترتيب مقاعد، بل أتاح لها فهما أفضل لاحتياجات الطلاب وشخصياتهم؛ ما جعل العام الدراسي أكثر سلاسة ومتعة للجميع.