شريط الأخبار
أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق وزير الصحة: بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزا بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري "قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

أهمية دور الحاكمية الإدارية في الفعالية المجتمعية

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

يمثل المجتمع الحي الفعال المبادر المهتم بجزئية الدعم المتبادل رديف اساسي لمختلف الجهات الرسمية في عملها ، وتتعزز الفعالية المجتمعية في وجود سبل التواصل البيني الدائم لمعرفة المشاكل العامة ودراسة اسبابها وسبل الوقاية منها وحلها كذلك وجود الانتماء الحقيقي القائم على وحدة الحقوق والواجبات فضلاً على مدى قدرة المجتمع على التكيف لمواجهة التحديات المختلفة ، وبالتالي تغدو المشاركة الفردية والجماعية بمبادرات المجتمع التطوعية ومشاريعه ذات الصالح العام معياراً حقيقياً لمدى فعالية المجتمع النشط بتفاعله الإيجابي ، ومن ذلك كان اهتمام مختلف الهيئات على كسب هذا التفاعل من خلال كسب هذه الميزة الايجابية للمجتمع كشريك اساسي في تحقيق عملها .

والحاكمية الإدارية في الأردن تمثل في عملها ضمن اختصاصها الجغرافي والديمغرافي الرؤى التي تسعها اليها وزارة الداخلية في عملها في تحقيق الأمن الشامل والإدارة السليمة والتنمية المستدامة وهي هنا بلا شك تمثل الركيزة الأساسية لنجاح عمل مختلف الجهات الرسمية والاهلية في مختلف الأطر ، ويمثل عنصر المشاركة المجتمعية في تحقيق هذه الرؤى هدف استراتيجي للحاكمية الإدارية لكسب التعاون المباشر من متلقي الخدمة والقائمين عليها فضلاً عن دور ذلك في تقييم العمل وبالتالي مراجعة الأداء وتعديل التعليمات لتعزيز نقاط القوة والتميز ومعالجة الضعف ، وفي ذلك كله يمثل احتساب مدى المشاركة المجتمعية عامل نجاح جوهري في الأداء وفق مختلف النظريات العلمية العصرية التي تدرس عمل الحاكمية الإدارية وتقيمها .

خلال زيارتي لمديرية قضاء الخالدية في محافظة المفرق كان للمبادرة الاجتماعية التي اطلقها وزير الداخلية مازن الفراية حول تنظيم الظواهر الاجتماعية في الأفراح والأتراح الجانب الأكبر من الحديث مع مدير القضاء عبدالكريم الحماد ، الحماد وهو ابن الوطن والبادية الاردنية بقبائلها وعشائرها تحدث عن المبادرة بإحساسه الشبابي ومن بيئة المجتمع المعاش من خلال طرح امثلة مختلفة وعديدة حية ومشاهدة من قبل الجميع تبرز أثر هذه المظاهر المجتمعية ، كان تأكيد "معزبي" هنا على اهمية اطلاع اكبر نسبة من المجتمع المحلي وخاصة فئة الشباب على المبادرة ومضامينها ويبقى قبول المبادرة او التحفظ على بعض نصوصها شأن خاص في مجتمع ميزته التفاعل ويراعي اختلاف وجهات النظر حول مختلف المواضيع المطروحة بما يضمن قبول الرأي الأخر .

مديرية قضاء الخالدية مع طرحها لهذه المبادرة من خلال مديرها الشاب للمجتمع المحلي فشأنها شأن كافة الحاكميات الادارية على مستوى المملكة تضع نصب عينيها اهمية التفاعل الاجتماعي بالأساس مع خلال تقبل كافة الآراء والتحفظات ان وجدت على أي من نصوص المبادرة ، والمبادرة سواء تم الاتفاق او الاختلاف على ما جاء فيها فهي تحمل في طياتها اهداف نبيلة من حق الجميع الاطلاع عليها ، ولا شك ان المبادرة هنا بمقدرتها على اثارة النقاش في بنودها هو تمثيل للتفاعل المجتمعي في صورته الايجابية وهو الأمر الذي تسعى فيه الحاكمية الإدارية كعنوان عام لاهتمام الجميع بالشأن العام وقضاياه ، فمعلوم أن الرصاص الذي لا يصيب "يدوش" كما يقول المثل الشعبي ، والدوشة في هذا الموقف بلا شك مفيدة ومحببة في نفس الوقت .