شريط الأخبار
الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المومني: مواكبة التطورات الرقمية توسّع الوصول إلى الجمهور مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة)

هل تريد حقا؟؟

هل تريد حقا؟؟
هل تريد حقًّا...
القلعة نيوز ـ
إذا أردت حقوقًا لفئتك أو طائفتك أو لجنسك، وأردت لها أن تكون دائمة، فاحرص على أن تكون هذه الحقوق للوطن، ولرفعة الوطن، وكرامة المواطن.

وربما تكون هذه أنانيةً من نوعٍ آخر، لأنك بذلك تضمن الحق والعدالة والمساواة لأبنائك وأحفادك وذرّيتك من بعدك.

وإذا جعلت نيتك أن يعمّ الخير فيشمل الجميع، فقد تعود عليك نيتك بالخير.

وهكذا تقول لمن يزرعون الحقد والكراهية بين الشعوب: تبًّا لكم.

فلن يكره ابنُ الوسط ابنَ الشمال،
ولن يكره ابنُ الشمال ابنَ الجنوب،
ولن يكره إبن الشرق إبن الغرب،
ولن نخسر ثقتنا ببعضنا،
ولن يلعن بعضُنا بعضًا،
وسيأمن بعضُنا بعضًا،
وهكذا... ربما لن نظلَّ في ذيل الأمم،
وقد نتقدّم في المرتبة قليلًا.

أظن أن هذا القول يحتاج إلى صحابةٍ،
إلى من يُقال له: إنك امرؤ فيك جاهلية!
أبدعوى الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم؟!
فلا فضل لعربيٍّ على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي...

لكن يبدو أن هذه ليست لنا اليوم.

فعمدة لندن من أصلٍ باكستاني،
وفي مجلس الشيوخ الأمريكي عددٌ من العرب العاربة،
ومستشارةُ الرئيس الأمريكي أيضًا...
بل والرئيسُ الأمريكي السابق،
ورئيسُ البرازيل،
وعددٌ من الزعماء هنا وهناك...

ولكن ليس بين المسلمين،
ولا بين أحفاد الصحابة،
فما زلنا نقدّس الجاهلية،
وهكذا يُقتَل الوطن.

الناظر إلى التاريخ بعين المعتبر يرى أن الله يرفع أقوامًا ويخفض آخرين، ومن كان حاكمًا بالأمس، أين هو اليوم؟

في فرنسا، وألمانيا، وروسيا،
وفي قصور المغول المسلمين في الهند،
وأين صدام؟ وأين القذافي؟
وأين بن علي وبن صالح؟
وأين... وأين؟

إبراهيم أبو حويله..