شريط الأخبار
المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني

بيسان اسماعيل .. تحطم تقاليد الحب وتتألق كـ"اميرة"

بيسان اسماعيل .. تحطم تقاليد الحب وتتألق كـاميرة
القلعة نيوز - "متل الاميرة" .. هكذا قدمت نفسها للجمهور العربي الذي استحسن حضورها وصوتها وفنها، لتضيف للمكتبة الفنية العربية ابداع من نوع جديد.
"متل الاميرة" وهي أحدث اغانيها، تقف المطربة السورية بيسان اسماعيل على المسرح بباقة تعتلي المشهد الغنائي في الوسط الفني، وهي تجمع بين الحس الابداعي والفني وكاريزما الحضور، دون أن يطغى جانب على الآخر، ما شكل سر تألقها وسط المشهد الفني والغنائي العربي.
"متل الاميرة" وأغنيات أخرى جديدة، أصرت بيسان اسماعيل أن تطلقها من أمام جمهورها، وهي تقدم نموذجا جديدا في الفن، خلافا للمتعارف عليه، فهي تنتقل من لهجة الى اخرى بين أنماط موسيقية متنوعة، وتصر على تقديم اغانيها بقالب جديد ولافت.
لم تصدر بيسان إسماعيل أي ألبومات فنية طوال مسيرتها الفنية سابقاً، مفضلة التركيز على الإصدارات الفردية فقط التي ترى انها التعبير الادق للفن الحقيقي ، وتراوحت أعمالها بين الأغاني الدرامية مثل "هيهات"، والعاطفية مثل "يا خلي"، و علاش وخطية و الحربين ما يعكس قدرتها على التعبير عن مشاعر وتجارب مختلفة لتاتي "متل الاميرة" وتحدث فارقا في مسيرتها الغنائية .
صوتها لفت انتباه المتابعين، وطريقة الاداء الفنية جاءت خلافا لما عرفته "الكليبات"، مما شكل سابقة فنية امتزج فيها الاداء والصوت والمعنى، بلغة شفافة لكنها تحمل في مضمونها نغمة متمردة تحاكي أبطالا حقيقيين من واقعنا المعيش، وهي بذلك تحارب بالفن مسالة الاغتراب عن الهوية.
"متل الاميرة" وبصوتها النادر، واغانيها اللافتة، تقف بيسان اسماعيل لتقدم جديدها لمحبيها ولتطلق جمال الاداء من المايك الموسيقي وتصدح بقديمها .