شريط الأخبار
كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه. *"الأمانة في ميزان القرآن... وخيانة القسم أمام الملك"* إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" كم دقيقة من أشعة الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟ لماذا يقلّد الأطفال الكلمات السيئة بسرعة؟ إليك ما يحدث في دماغهم خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات إسرائيل تستكمل إنشاء وحدات استيطانية جديدة على حدود الأردن ترامب يهدد إيران بـ"استكمال المهمة العسكرية"

سارة طيبة تكشف كواليس دورها الاستثنائي في فيلم "حوبة" .. وتشيد بماجد الأنصاري

سارة طيبة تكشف كواليس دورها الاستثنائي في فيلم حوبة .. وتشيد بماجد الأنصاري

القلعة نيوز - تشهد السينما الإماراتية خلال الأعوام الأخيرة تحوّلاً ملحوظاً في نوعية أعمالها واتساع آفاقها الفنية، وبدأت تخرج من الإطار الاجتماعي التقليدي لتدخل عالم الرعب النفسي والتشويق بجرأة غير مسبوقة، مقدّمةً تجارب تواكب المعايير العالمية في السرد والإخراج والإنتاج.

هذا التحوّل لا يعكس فقط نضوج الصناعة، بل يؤكد وجود جيل جديد من المخرجين الخليجيين، الذين يملكون وعياً فنياً وثقافياً عميقاً، ومنهم المخرج الإماراتي ماجد الأنصاري، الذي نجح في تقديم أعمالٍ حصدت إعجاب النقاد، مثل "زنزانة"، ومشاركته في إخراج 3 حلقات في مسلسل "ما وراء الطبيعة".

تعاون عالمي واليوم، يعود الأنصاري بفيلمه الجديد "حوبة"، في تجربة رعب وتشويق نفسي، تمزج الهوية المحلية بالعالمية، في تعاون إماراتي أمريكي غير مسبوق بين شركتي "إيمج نيشن أبوظبي" و"سبوكي بيكتشرز".

وفي هذا الإطار، أجرت 24 حواراً خاصاً مع الممثلة وصانعة الأفلام السعودية سارة طيبة، التي تشارك في الفيلم بدورٍ استثنائي، يُعدّ من أكثر الشخصيات غموضاً وتعقيداً في مسيرتها.

تحدّثت طيبة لـ24 وقالت : "هذه التجربة مختلفة بكل المقاييس، هذا العمل يشكّل محطة فارقة في مسيرتي الفنية، كونه أول فيلم خليجي غير سعودي أشارك فيه، وأول تجربة لي في أداء شخصية شريرة، ضمن فيلم رعب نفسي".

وتردف سارة طيبة بالقول :"المميز في شخصية (زهرة) أنها جديدة عليّ تماماً، عادةً أستطيع الارتباط بالشخصيات من خلال مشاعري الإنسانية وتجربتي الشخصية، لكن مع (زهرة) الأمر مختلف تماماً، فهي ليست إنسانة طبيعية، بل تمتلك طاقة وتصرفات غريبة، ولم يكن لديّ أي مرجع أستند إليه لأداء هذا الدور".

وتضيف طيبة متحدثة عن ثقتها بالمخرج الإماراتي ماجد الأنصاري وتقول :"من الصعب جداً أن تؤدي شخصية خارجة عن المألوف إلى هذا الحد، ومع ذلك كنت متحمسة لأنني أثق بعمل الأنصاري، وأعلم أن المشروع سيكون نظيفاً، جميلاً، وقوياً لمجرد أنه من إخراجه".

وعن الصعوبات التي تواجه السينما العربية للوصول إلى العالمية، قالت: "ينقصنا مخرجون أكثر مثل ماجد الأنصاري، أشخاص يدرسون هذا النوع من الرعب، يحبونه، ويفهمونه"، وتقول "الرعب النفسي لا يمكن أن يُنتَج إلا على يد مخرج دارس وعاشق للفن، يعرف كيف يخلق تجربة فنية متكاملة تحترم الجمهور، وتصل إلى مستوى العالمية".

تدور أحداث الفيلم حول زوجة وأم تنقلب حياتها رأساً على عقب، بعد زواج زوجها من امرأة ثانية تُدعى "زهرة"، لتبدأ سلسلة من الأحداث الغامضة والمخيفة، التي تضع العائلة في مواجهة مع قوى خفية، تهدد استقرارها النفسي والعاطفي.

ومصطلح "حوبة" له عدة معانٍ، أبرزها أنه يعني "لعنة الحق الضائع" أو "عقاب بسبب إثم" في العامية، وهو ما يُعتقد أنه سيحدث عاجلاً أو آجلاً، كما أن له معنى آخر في اللغة العربية الفصحى وهو "الإثم" بشكل عام، بالإضافة إلى معانٍ أخرى كالحاجة، أو الهمّ، أو القرابة من جهة الأم.