شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

الأمير الحسن بن طلال يلتقي برلمانيين وممثلين عن مؤتمر الجمعية البرلمانية الدولية للأرثوذكسية

الأمير الحسن بن طلال يلتقي برلمانيين وممثلين عن مؤتمر الجمعية البرلمانية الدولية للأرثوذكسية

القلعة نيوز- التقى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، اليوم الأحد، في قصر بسمان الزاهر وفدا رفيع المستوى من برلمانيين وأعضاء مؤتمر الجمعية البرلمانية الدولية للأرثوذكسية.

ورحب سموه في كلمته الافتتاحية بالوفود المشاركة والبرلمانيين الحاضرين من 13 دولة، مؤكدا أهمية هذا اللقاء في السياق الراهن الذي يشهده المشرق العربي.
وأشار سمو الأمير الحسن إلى أن التحولات الجيوسياسية تحتم إعادة النظر بمفاهيم الهوية والحدود والثقافات المشتركة، وبما يعزز مناعة المجتمعات وقدرتها على مواجهة التحديات.
وقال سموه، إن المسيحية المشرقية تشكل جزءا أصيلا من تاريخ المنطقة، مشيرا الى أن مستقبل المشرق يتحدد عبر ثلاث ركائز رئيسية هي الأراضي والهويات والهجرات، وأن استمرار الظلم وغياب العدالة يفتح الباب أمام التطرف.
وشدد سموه على أن بناء السلام يبدأ بالاعتراف بالآخر واحترام الاختلاف، وأن الحوار المعرفي الشامل هو السبيل لصون النسيج الاجتماعي في المنطقة، موضحا أن حماية كرامة الإنسان تعد الأساس الحقيقي للاستقرار، وأن الحوار بين مكونات المجتمع ليس خيارا، بل ضرورة تفرضها المرحلة ومتطلبات الأمن الإنساني.
وأعرب الحضور عن تقديرهم للدور الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز الفهم المتبادل بين الأديان والشعوب، مثمنا الجهود المتواصلة للمملكة في حماية الوجود المسيحي في المنطقة والذود عن قيم التعايش.
واختتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل لترسيخ القيم المشتركة بين أبناء المشرق العربي، وحماية الوجود المسيحي التاريخي، وتعزيز الحوار البناء باعتباره مسارا ثابتا نحو مستقبل أكثر استقرارا وعدالة وإنسانية.
وجاء هذا اللقاء على هامش مؤتمر الجمعية البرلمانية الدولية للأرثوذكسية في الأردن لعيش تجربة روحية وثقافية غنية تجمع بين الإيمان والتاريخ والدبلوماسية الإنسانية، ما يعكس دور الأردن الريادي كأرض للسلام والتعايش بين الأديان.
--(بترا)