شريط الأخبار
الدفاع السعودية: رصد 6 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة ترامب يحرج مذيعة على الهواء بمغازلة لافتة ويتفادى الحديث عن معاناة الإيرانيين (فيديو) تطور جديد في "هرمز" والحرس الثوري يرد على "أكاذيب ترامب" على العالم الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 لا خوف عليكم الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم مسيّرات دون وقوع إصابات تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع النفط يتراجع ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد العشوش مدربا معتمد لجامعة اكسفورد في الاردن إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية

مشتركة في "الأعيان" تبحث تعزيز التنمية الثقافية والشبابية

مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز التنمية الثقافية والشبابية

القلعة نيوز - بحثت لجنة مشتركة في مجلس الأعيان، سبل تعزيز التنمية الثقافية والشبابية في المملكة، وضمان وصول المشاريع والبرامج إلى جميع المحافظات، بما فيها المناطق النائية، إلى جانب متابعة مشروع الأندية الوطنية لتعليم تقنيات المستقبل.

وتضم اللجنة المشتركة لجنتي الثقافة والشباب والرياضة برئاسة العين الدكتورة هيفاء النجار، والخدمات العامة برئاسة العين الدكتور مصطفى الحمارنة.

وحضر الاجتماع وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ووزير الشباب الدكتور رائد العدوان، ومدير إدارة الاستراتيجيات في وزارة الاقتصاد الرقمي المهندس عبد القادر البطاينة.

وتحدثت النجار، التي ترأست اللجنة المشتركة، أهمية ضمان تكافؤ الفرص وتحفيز الإبداع والابتكار لدى الشباب في مختلف المحافظات لاكتشاف قدراتهم الإبداعية والتقنية، مؤكدة حرص اللجنة على متابعة الخطوات العملية لضمان وصول البرامج للمناطق المهمشة وفتح آفاق الريادة والابتكار أمام الشباب.

بدوره، قال الحمارنة إن الثقافة والتكنولوجيا الحديثة تشكلان ركيزتين أساسيتين في عملية التنمية الوطنية، مشددا على أن مشروع الأندية الوطنية لتعليم تقنيات المستقبل يعد مشروعا وطنيا بامتياز، ولا سيما أنه يهدف إلى تعزيز الثقافة لدى الشباب وتمكينهم فكريا وتقنيا، وتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة.

من جهته، قال الرواشدة إن مشروع الأندية الوطنية يمثل خطوة مهمة لتمكين الشباب في ظل التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي، مبينا أن الوزارة تخصص مساحات إبداعية في المراكز الثقافية وتنفذ برامج تدريبية تشمل الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتصميم الألعاب.

وأشار إلى مشاريع ريادية مثل حاضنة الذكاء الاصطناعي في مركز عجلون الثقافي ومنصة "تراثي"، إضافة إلى تطوير المتاحف الافتراضية وتوثيق السردية الوطنية باستخدام التكنولوجيا.

من جهته، أكد العدوان أن ملف الشباب هو ملف وطني تتشارك فيه المؤسسات كافة، لافتا إلى بدء الوزارة بتنفيذ مسح وطني شامل يوفر قاعدة بيانات حول واقع الشباب واحتياجاتهم وتطلعاتهم، ويشكل الأساس لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030.

وأوضح أن الوزارة تعمل بشراكة واسعة لتنفيذ برامج شبابية وثقافية وريادية، وتفعيل المراكز الشبابية بمحاور تشمل الريادة والابتكار والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والرياضات الإلكترونية والفنون والصحة والتطوع.

بدوره، قال البطاينة، إنه جرى إعادة تطوير محطات المعرفة وتحويلها إلى "محطات المستقبل"، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز جاهزية الشباب للمستقبل الرقمي.

وأوضح أن هذه المحطات بصورتها الجديدة ستتجه نحو استهداف الأندية الشبابية والقطاعات التعليمية، إلى جانب المؤسسات المجتمعية، وذلك بهدف نشر الثقافة الرقمية وتوفير تدريب متقدم في مجالات التقنية الحديثة.

وأضاف البطاينة أن "محطات المستقبل" ستقدم برامج تدريبية متخصصة تشمل المهارات الحاسوبية، والبرمجة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتطبيقات التكنولوجية، بما يعزز قدرة الشباب على الاندماج في الاقتصاد الرقمي والمساهمة في الابتكار وريادة الأعمال.

ولفت إلى أن إعادة تطوير هذه المحطات يأتي انسجاما مع توجهات الدولة في توسيع فرص التعلم الرقمي وتسهيل الوصول إلى الموارد التقنية، خاصة في المحافظات والمناطق النائية، بما يسهم في تحقيق العدالة الرقمية وتطوير بيئة تعليمية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلي.