شريط الأخبار
التعادل الإيجابي يحسم مواجهة السعودية وأوروغواي في كأس العالم القلعة نيوز تهنئ بالعام الهجري الجديد 1448 أردوغان: المنطقة تنفست الصعداء بعد الاتفاق الإيراني الأمريكي والحرب العبثية قد انتهت الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام الرئيس اللبناني: نأمل أن يشكل التفاهم الإيراني الامريكي خطوة لخفض التوترات رئيس الوزراء يهنئ القيادة والأردنيين بالعام الهجري الجديد العيسوي يرعى احتفال جمعية خليل الرحمن بعيد الاستقلال والمناسبات الوطنية الرواشدة : توثيق السردية الأردنية لا يقتصر على قراءة التاريخ وإنما تأتي بمشاركة أبناء الوطن في كل جوانبه الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب صناعة الفقر.... ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة

الخشمان: طفل الحلابات ومريض الصفاوي مش أرقام .. هاي أرواح

الخشمان: طفل الحلابات ومريض الصفاوي مش أرقام .. هاي أرواح

القلعة نيوز - في واحدة من أكثر لحظات جلسة مناقشة موازنة 2026 تأثيرًا، قدّم رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي الكابتن زهير محمد الخشمان مداخلة إنسانية لامست قلوب النواب قبل ملفاتهم والمواطنين، حين نقل نبض المواطن بعيدًا عن لغة الأرقام والرسوم البيانية.

وقال الخشمان، إن "المواطن ما بسأل عن العجز ولا الناتج المحلي… بسأل: ليش ابني بيمشي 3 كيلومتر عالمدرسة؟ وليش المريض بقطع 90 كيلومتر حتى يلاقي مستشفى؟"

واستعرض مثالًا من الحلابات، حيث يضطر أطفال لإجتياز ثلاثة كيلومترات سيرًا في البرد والحر للوصول إلى مدرسة أخرى، لأن مدرستهم الأصلية تقع على أراضي مرهونة للضمان، ولا يمكن لوزارة التربية البناء أو التوسعة قبل حلّ الوضع التنظيمي.

ثم انتقل إلى الصفاوي، منطقة يسكنها نحو 7 آلاف مواطن، لكنها بلا مستشفى قريب، ويقطن أهلها على بعد 90 كيلومترًا من أقرب مركز طبي قادر على استقبال الحالات الحرجة، بينما يعاني المركز المحلي من نقص الكادر والتجهيزات.

وقال الخشمان بحدة ومسؤولية: "هاي مش تفاصيل… هاي أرواح. وهذا ما بدّه موازنة، بدّه قرار."

وأضاف: "في وزراء مش عارفين أصلًا إن الصفاوي موجودة على الخريطة… وهاي مشكلة أكبر من الأرقام."

وختم رسالته بجملة دوّت تحت القبة: "أنا بحكي هالحكي لابرّي ذمتي أمام الله… والأمانة برقبة كل مسؤول. اللي بخاف من الحقيقة ما بقدر يخدم وطن."

وفتح الخشمان أحد أكثر الملفات حساسية، وهو قطاع النقل، مؤكدًا أنه من المفترض أن يكون أحد أهم القطاعات التنموية في الأردن، إلا أن الواقع يظهر العكس تمامًا.

وقال "قطاع النقل… ومن المفروض إنه من أهم القطاعات التنموية، كيف يمكن تطوير هذا القطاع ونحن نعاني من قوانين وأنظمة متعددة (بري/جوي/بحري/سككي)؟ يبرز التشظّي التشريعي وازدواج الصلاحيات بين وزارة النقل، الهيئات المستقلة، الأمانة والبلديات، وسلطة العقبة."

وأضاف بلهجة نقدية مباشرة: "أي وزارة هذه مفرّغة من صلاحياتها كوزارة النقل في الأردن؟"

وأكد الخشمان أن غياب الصلاحيات الموحّدة وتعدد الجهات المتحكمة في القرارات جعل من المستحيل تطوير هذا القطاع كما يجب، وأن التشظّي هو العائق الأكبر أمام أي إصلاح حقيقي.

وتساءل الخشمان، "هل هذه الموازنة تصنع مستقبل الأردن… أم تكتفي بإدارة حاضرٍ يزداد تعقيدًا؟"

وأضاف أن هذا السؤال وحده—وليس غيره—هو ما يحدد إن كان المجلس يناقش وثيقة مالية، أم يناقش قدرة الدولة على التقدم خطوة واحدة نحو اقتصاد منتج ومجتمع مستقر ونمو قابل للاستمرار.

وأكد الخشمان أن قراءة أرقام الموازنة تكشف حقيقة واضحة: "نحن أمام موازنة تدير الالتزامات… أكثر مما تصنع التحوّل."