شريط الأخبار
الشيخ الحويان: قبول دخالة أهل المغدور أبو شايب فاجعة تهز الأردن.. طالب توجيهي يفقد حياته بسبب اعتداء عنيف - تفاصيل مؤلمة العراق: لن نتراجع عن نهج ملاحقة الفاسدين مهما بلغت التحديات بزشكيان يبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق المجالي : ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة او اي جهة اخرى 85.7 سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا اقتصاديون: الاقتصاد الوطني يمتلك مفاتيح كثيرة مكنته من النمو والتغلب على الأزمات منتخب السلة يختتم الدور الأول بمواجهة العراق غداً أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء *"متلازمة الازدواجية": لماذا الأردني نظامي في لندن وفوضوي في عمان؟* أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً الأرجنتين تأهلت لأنها الأرجنتين.. ولكن" الرأس الاخضر" جعلت العالم يؤمنون بأن كل شيء ممكن *مجلس الامة اعيان ونواب* *"المجلس رقابة... مش شراكة فساد"*. هاي القاعدة. الأردن في المئوية الثانية وطنٌ لا تُعرّفه مباراة ولا تصنعه بطولة... السيسي يهنئ منتخب مصر بأول تأهل في تاريخه إلى دور الـ16 بكأس العالم نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب

ما يمكن تحقيقه في توصيات «المالية النيابية»

ما يمكن تحقيقه في توصيات «المالية النيابية»

ينال البرماوي

في تقرير اللجنة المالية النيابية وتوصياتها بشأن «موازنة 2026» ما يستدعي التوقف عنده ودراسته وإمكانية تنفيذه لدعم الجهود التنموية المبذولة على أكثر من صعيد، وبما يتكامل مع المبادرات والمشاريع الواردة في رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامج التنفيذي الثاني المقرر إطلاقه قريبًا.


التقرير يشتمل على تحليل للوضع المالي للمملكة والتحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني مع استمرارها خلال العام المقبل، وخاصة ما يتصل بارتفاع عجز الموازنة العامة والدين العام بشقيه الداخلي والخارجي، وكُلَف الظروف المحيطة واستضافة اللاجئين السوريين، والفجوة الكبيرة بين الإنفاق الجاري والرأسمالي.

بعض التوصيات، كأي لجنة مالية نيابية سابقة، قد تجد نفسها مضطرة لإدراجها رغم قناعتها بصعوبة تحقيقها، خاصة زيادة الرواتب للعاملين في الجهازين المدني والعسكري والمتقاعدين، وعدم امتلاك مجلس النواب صلاحية زيادة النفقات العامة الواردة في الموازنة العامة، وذلك تماشيًا مع تطلعات شريحة واسعة من المواطنين لتحسين أوضاعهم المعيشية. وقد تُؤجَّل هذه التوصية تحديدًا للأخذ بها في موازنة لاحقة في حال تسمح الظروف المالية للدولة بذلك، إلى جانب الاستمرار بتطبيق شبكة الأمان الاجتماعي ببنودها المتعددة وما استُحدث منها لأول مرة.

في المقابل، هنالك توصيات في غاية الأهمية يتوجب التعامل معها في الإطار الذي يرسخ الشراكة بين سلطات الدولة وينعكس على الاقتصاد الوطني ويلمس آثارها المواطن، ومن ذلك المطالبة بـ «إنشاء صندوق استثماري يشمل متقاعدين عسكريين ومدنيين والعاملين مستقبلًا ضمن اقتطاعات شهرية لمن يرغب، يكون نواة المساهمة في المشاريع الكبرى، ومنها مدينة عمرة، على أن تكون المشاريع ذاتها مردودًا استثماريًا وضمن دراسات الجدوى الاقتصادية».

فكرة إنشاء الصندوق ضرورة ملحة لتوظيف مدخرات المواطنين بعوائد أفضل للاقتصاد والمودعين، لاسيما تحويلات الأردنيين المغتربين في الخارج، والمساهمة في توفير التمويل اللازم للمشاريع الاستراتيجية والتنموية الكبرى التي تعكف الحكومة على تنفيذها مثل الناقل الوطني للمياه و»مدينة» عمرة والسكك الحديدية والطاقة والتعدين وغيرها.

الصناديق المالية والاستثمارية يمكن أن تأخذ زمام المبادرة بإنشاء الصندوق ضمن معادلة تتيح مساهمة الأفراد ودراسة توصية اللجنة المالية النيابية.

"الدستور"