شريط الأخبار
كاميرا ذكية في عمان .. إليكم مواقع التركيبات الجديدة الأرصاد الجوية: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة مطلع الأسبوع. لإطالة عُمر ساعتكم الذكية.. اليكم هذه النصائح 10 عادات يومية تُفقدكم 97% من السعادة مصدر أمني : القبض على مجموعة امتهنت كسر وخلع المركبات وسرقة محتوياتها جنوب عمّان مصر تُصدر تحذيرًا بعد إرسال قواتها العسكرية إلى الصومال موسكو تحظر تطبيق واتسآب " المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في ودية تركيا استعدادًا لكأس آسيا التربية: مديريتا القويسمة وبني عبيد يدخلان ترتيب الذهب بدورة الأيام الأولمبية الرابعة الأردن يشارك في بطولة الكراتيه العالمية للشباب والناشئين الأهلي والسلط يتعادلان 1-1 في دوري المحترفين أورنج الأردن تدعم مواهب الشباب عن طريق رعاية نموذج الأمم المتحدة في كينغز أكاديمي أمانة عمّان: ​إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة وزير النقل يشارك بمؤتمر وزراء النقل في دول منظمة التعاون الإسلامي "الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية تُدار من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا اتفاق أردني - تركي لتصنيع 5 زوارق لحماية الحدود البحرية حسن الرداد يداعب الجمهور حول تشابه اسمه مع وزير جديد (فيديو) الشركة المنتجة لمسلسل ماجد المصري تتجاوز اتهامات السرقة ببوستر جديد لقاء الخميسي تحسم جدل طلاقها من محمد عبد المنصف (فيديو) درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

الدكتورة حبش تكتب : النعمة كحالة وعي

الدكتورة حبش تكتب : النعمة كحالة وعي
د. رولا حبش / أخصائية نفسية
كثيرًا ما نعتقد أن الطمأنينة ستأتي عندما تتغيّر الظروف، أو عندما نصل إلى ما نريده. لكن الحقيقة أن النعمة لا تنتظر اكتمال الأشياء، بل تظهر حين يهدأ الداخل، ولو للحظة.
حين نتوقّف عن السعي المتوتّر، وعن محاولة إثبات أننا نستحق، يبدأ شيء لطيف بالحدوث. الجسد يهدأ، والعقل يتراجع خطوة إلى الخلف، ويخفّ الشعور بالخطر. في هذا الهدوء، لا نكون قد حصلنا على شيء جديد، بل كففنا عن مقاومة ما هو موجود، وهنا تحديدًا تبدأ النعمة.
النعمة لا تُستقبل بالفكرة، بل بالحضور. بالعودة إلى التنفّس، إلى الإحساس بالجسد، إلى اللحظة الحالية. فالجسد لا يعرف النقص كما يعرفه العقل، ولا يعيش القلق ذاته حول المستقبل. ومع هذا الحضور، يصبح الامتنان إحساسًا طبيعيًا، لا ردّة فعل على حدث.
أكثر ما يحجب النعمة سؤال الاستحقاق. حين نربط شعورنا بالأمان بما ننجز أو نُثبت، نضع شرطًا قاسيًا على ذواتنا. وعندما نسقط هذا الشرط، نشعر براحة داخلية عميقة، كأن الحمل خفّ فجأة.
حتى الطلب يتغيّر مع الهدوء. فالطلب الخالي من التوتر لا يُرهق القلب، ولا يراقب النتائج. هو طلب يُقال بثقة، ثم يُترك، لأن الطمأنينة لا تتوافق مع الترقب .
النعمة لا تحتاج منا أن نكون أقوى أو أفضل، بل أن نكون حاضرين، هادئين، ومتصالحين مع اللحظة. وعندها، لا نشعر أنها دخلت حياتنا، بل نكتشف أننا أخيرًا فتحنا لها الباب.