شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

حماية السدود من النفايات والاستثمار بمصائد المياه

حماية السدود من النفايات والاستثمار بمصائد المياه

ينال البرماوي

الحمد لله تعالى على نعمه واغاثته البلاد بعد عام من الجفاف والقحط وتراجع الهطولات المطرية خلال السنوات القليلة الماضية ما أثرعلى مخزون السدود والمياه الجوفية وتأثرت القطاعات الزراعية بخاصة البعلية منها وانخفضت كميات انتاج العديد من الزراعات والأشجار كالزيتون بنسبة تقدر بأكثر من 50 ٪ الموسم الحالي.


حالة من التفاؤل يعيشها الجميع بعد الهطولات المطرية التي شهدتها المملكة الأسبوع الحالي كباقي دول المنطقة بزيادة مخزونات المياه الجوفية والسدود وامتلاء بعضها حسبما أعلنته وزارة المياه وتجاوزت نسبتها 52 ٪ في سد الملك طلال أكبر السدود المائية بحجم 80 مليون م3 اضافة الى ري المزروعات والأشجار بعدما وصلت الى مرحلة متقدمة من الجفاف بما في ذلك الغابات.

موضوعان في غاية الأهمية لا بد من الأشارة اليهما بهذه المناسبة وغالبا ما يتردد احداها ويتعلق بالسؤال عن مدى استفادة الأردن من الأمطار وهل البنية التحتية من سدود ومصائد مائية كافية قياسا الى حجم مشكلة النقص الحاد في المياه لمختلف الاستخدامات اذ تصنف المملكة كواحدة من أفقر دول العالم مائيا لقلة المصادر وارتفاع الطلب وخاصة مع استضافة حوالي 1.3 مليون لاجيء سوري وأعداد كبيرة من جنسيات مختلفة.

بتقديرات مختصين فإن محافظة معان لوحدها قادرة على تخزين مئات الملايين من مياه الأمطار في حال اقامة السدود والمصائد المائية وتوفير التمويل اللازم لذلك وامكانية اتاحة المجال للقطاع الخاص للمساهمة فيها ضمن آليات تضمن توفير المياه سيما للاستخدامات الزراعية والصناعية ما يحفز الاستثمارات التي تحتاج الى كميات كبيرة من المياه وكذلك الحال بالنسبة للمحافظات ذات الطبيعة الزراعية وفيها مدن صناعية ما يدعم احداث التنمية فيها والحد من الفقر والبطالة.

كما تبرز أهمية توفير الدعم المالي للمواطنين والمزارعين وحتى المستثمرين في مختلف المجالات لانشاء مصائد مائية لتلبية احتياجاتهم والتوسع في برنامج الدعم الموجه لملاك الأراضي التي تبلغ مساحتها 4 دونمات فأكثر لاقامة آبار لتجميع المياه في الشتاء الأمر الذي يحد من العجز المائي وتخفيض فواتير الاستهلاك التي شهدت ارتفاعا منذ بداية العام الحالي بعد اعتماد القراءات الشهرية والغاء الربعية.

الأمر الآخر الذي يجذب الانتباه لدى مراقبة مجاري المياه التي تغذي السدود والمياه الجوفية أنها محملة بكميات ضخمة من النفايات المختلفة والتي تحد من تخزين المياه بالشكل المطلوب اضافة الى اضرارها الصحية. مع المنخفضات الجوية الأخيرة ووفقا للتأكيدات رسمية فان سلطة المياه بالتعاون مع الجهات المعنية تمكنت من ازالة حمولة « 140 قلاب نفايات « من مجرى سيل الزرقاء الذي يغذي سد الملك وأطنان أخرى بالتاكيد استقرت في قعر السد.

تشديد عمليات الرقابة وتغليط العقوبات وتفعيلها على كل من يلقي بالنفايات ومخلفات المصانع والمنشآت التي تقع بمحاذاة مجاري السدود ضرورة ملحة من باب السلامة العامة أولا ولعدم انخفاض السعات التخزينية ثانيا.

"الدستور"