شريط الأخبار
انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم

خريسات يكتب : السخرية في الرأي العام مؤشر على هشاشة الأداء الحكومي

خريسات يكتب : السخرية في الرأي العام مؤشر على هشاشة الأداء الحكومي
دكتور يوسف عبيدالله خريسات
لا يمكن تجاهل السخرية في الرأي العام فهي تعكس مستوى الوعي الوطني وحجم الثقة في المؤسسات وفاعلية المسؤولين. أحيانًا كثيرة تكون السخرية جرس إنذار على هشاشة الأداء.
الأردن يواجه تحديات كبيرة تتطلب من المسؤولين أعلى درجات الحضور والالتزام والشفافية. خلال الأزمات مثل الأضرار التي خلفتها المنخفضات الجوية الأخيرة، تتضح صورة الإدارة الحقيقية.
حين يرى المواطن أن بعض المسؤولين أقل متابعة واهتمامًا، وأن هناك من يراقب الواقع عن كثب، كما حصل في المقارنات الساخرة بين السفير الأمريكي والمسؤول الأردني، تصبح السخرية أكثر ابعد من المزاح. فهي أداة ضغط قد يصعب السيطرة عليها.
السخرية تحذير ضمني يفيد بأن الثقة مهتزة وأن الأداء الرسمي بحاجة لإعادة تقييم. فالفراغ في متابعة الأحداث أو إدارة الأزمات يترك مساحة للشك والاستياء وقد تتحول هذه السخرية إلى أزمة تهدد الاستقرار وربما الأمن الوطني.
الجهد المطلوب من المسؤول الأردني ليس الظهور الإعلامي فقط، وإنما التواجد في التفاصيل الدقيقة و اليومية والصدق في الأداء والفاعلية في إدارة الأزمات. والمسؤول الذي يلتزم بذلك يثبت مصداقيته أما من يتجاهل السخرية فقد يضع نفسه أمام خطر فقدان الثقة وتزايد الضغط الشعبي.
المسؤول الذكي الذي يتعامل مع السخرية بجدية ويستجيب لمتطلبات الرأي العام يمكنه تحويلها إلى فرصة لتصحيح الأداء وتحسينه.فالعمل الجاد والشفافية والمثابرة كلها أدوات لحماية الرأي العام وضمان عدم تحوله إلى تهديد للأمن الوطني.
المسؤول الأردني الذي يفهم هذه الحقيقة ويعمل وفقها يضمن استقرار مؤسسات الدولة، ويكسب ثقة الشعب ويبني قاعدة قوية لحماية الوطن في أوقات الأزمات.