شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

الفاهوم يكتب : "عام جديد" أمل يتجدد وحلم يكبر

الفاهوم يكتب : عام جديد أمل يتجدد وحلم يكبر
الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم
يطلّ العام الجديد كنافذة ضوء تُفتح على اتساعها، حاملةً معها وعد البداية، وطمأنينة الإمكان، وجرأة الحلم. ليس مجرّد انتقال في الأرقام، بل انتقال في المعنى، من تعبٍ مضى إلى أملٍ يتشكّل، ومن انتظارٍ طويل إلى قرارٍ بأن نمنح أنفسنا فرصة أخرى لنكون أقرب لما نريد.
في مطلع كل عام، تتصافح الآمال والأحلام والأمنيات، لا بوصفها كلمات جميلة فحسب، بل باعتبارها بوصلة للروح. الأمل هو الإيمان الهادئ بأن الغد أفضل، والحلم هو الصورة التي نرسمها لذلك الغد، أما الأمنية فهي الدعاء الصادق الذي يربط السماء بالأرض. حين تجتمع هذه الثلاثة، يصبح الطريق أوضح، حتى لو كان طويلاً.
العام الجديد يدعونا إلى المصالحة مع ذواتنا، إلى أن نغفر ما تعثّر، ونقدّر ما صمد، ونحتفي بكل خطوة صغيرة لم ننتبه لقيمتها في زحمة الأيام. هو دعوة لأن نعيد ترتيب الأولويات، وأن نمنح الوقت لما يستحق، وأن نؤمن بأن التغيير لا يحدث دفعة واحدة، بل يتراكم بصبرٍ وإصرار.
وفي التهاني التي نتبادلها، تتجسّد أعمق معاني الإنسانية. ليست مجرد عبارات عابرة، بل رسائل دفء تؤكد أننا معاً في الرحلة، نشارك بعضنا الرجاء، ونتقاسم عبء الطريق وخفة الفرح. حين نقول عاماً سعيداً، فنحن نتمنى صحة تطمئن القلب، ونجاحاً يليق بالتعب، وسلاماً يظلّل البيوت والقلوب.
ليكن هذا العام مساحة أوسع للثقة، بأنفسنا وبمن حولنا، ومساحة أعمق للعطاء، ومساحة أصدق للأحلام الكبيرة. لنستقبل أيامه بعين ترى الفرص، وقلب لا ييأس، وعقل يتعلّم من الأمس دون أن يسكن فيه. عام جديد يعني بداية جديدة، والبدايات الجميلة تستحق أن نعيشها بإيمانٍ كامل، وأملٍ لا ينطفئ، وأمنياتٍ تُقال من القلب وتعود إليه فرحاً.