شريط الأخبار
دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح ثلوج الخميس في الأردن .. هذه المرتفعات قد تشهدها النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: "نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني" .. فيديو إمارات رزق تزوجت بعمر 15 عامًا وزوجها كان يكبرها بـ 31 سنة .. الفنانة السورية تكشف تفاصيل زواجها الأول من المخرج يوسف رزق 11 دقيقة نوم إضافية قد تنقذ حياتك .. دراسة تكشف سراً بسيطاً لصحة القلب إيران: السفن "غير المعادية" بإمكانها عبور مضيق هرمز البحرية الإيرانية تُطلق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات المالية النيابية بشأن تقرير المحاسبة استقرار قطاع الدواجن ووفرة في اللحوم الحمراء اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان انفجارات بالأراضي المحتلة والملايين يهربون للملاجئ .. تطورات ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان باكستان تسلم إيران مقترحا أميركيا ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات

"القلعة نيوز " تجري حوارًا صحفيًا مع الكاتب الأديب "الدكتور مظهر الياسين"

القلعة نيوز  تجري حوارًا صحفيًا مع الكاتب الأديب الدكتور مظهر الياسين
القلعة نيـوز / جمال الريـاحي / خاص
أجرّت صحيفة "القلعة نيوز " حوارًا صحفيًا مع الكاتب الأديب "الدكتور مظهر الياسين"،​اتسم بالشفافية، حول رؤيته الفلسفية والحياة، حيث نوه إلى أن الكلمة ليست مجرد حروف، بل هي "لسان حال الناس" ومسؤولية إنسانية تهدف لتخفيف الضغط عن القلوب المتألمة.
وأضاف أنه لا يخطط لهذا التشويق، إنما يكتب الحالة التي يعيشها ويرسم الصورة المتخيلة في ذاته وذهنه، حيث يترك في المقابل للواقع أن يتدخل ويحضر.
وقال انا على ثقة كبيرة بأن الواقع والخيال هما من صنف واحد، وحين أقول ذلك، لا أسعى إلى التميز بقدر ما أسعى الى الدلالة على اللحظة التي تراودني اثناء الكتابة وخارجها. للواقع امتداد في الخيال والعكس بالعكس وأحياناً باناً كثيرة يتخرب الشكل ولا تعود تعرف تحديد الواقع والخيال
ومايلي نص الحوار الخاص مع الكاتب الأديب الدكتور مظهر الياسين:
* ما زالت كتاباتك تحافظ على حركتها التشويقية للقارئ، كيف تفسر هذا الأمر؟
- بصراحة أنا لا أخطط لهذا التشويق، إنما أكتب الحالة التي أعيشها وأرسم الصورة المتخيلة في ذاتي وذهني، واترك في المقابل للواقع أن يتدخل ويحضر، حين تستدعي تلك الحالة والمعنى الذي أسعى إلى تحقيقه وإذا حصل هذا التشويق، فمرده إلى المشهد المتحرك داخل الفكرة، بما يمثل في ظاهرة يمكنها استحضار الأصل الذي ينمو في مختبر المعنى ودلالاته.
أنا أكتب ما يجول في خاطر الزمن الذي أعيشه، فهل أهرب من مسالكه ومساربه الكثيرة؟
* هل تعتبر كتاباتك حالة خاصة؟
- بالتأكيد في حالة خاصة، ويمكن القول إنها كتابات تروي لتحفظ حضور الإنسان مهما غاب كل كتابة لها خصوصية تنطلق منها، ويمكن التعرف من خلالها إلى مناخات كثيرة ومجاهل بعيدة، والمواضيع التي اكتبها، هي من هذا القبيل الذي يسعى إلى تحقيق الغاية المرجوة. وعلى الرغم من كل ذلك، أنا لا أسعى إلى بناء في إلى بناء الحصن الذي يميزني بين الكتاب والأدباء، وكل ما يهمني أن أرسم الحالة وأعمل على تجسيد رؤيتي المنبثقة من الزمن الذي أعيشه.
* كيف ومتى يحضر الواقع في كتاباتك؟
- انا على ثقة كبيرة بأن الواقع والخيال هما من صنف واحد، وحين أقول ذلك، لا أسعى إلى التميز بقدر ما أسعى الى الدلالة على اللحظة التي تراودني اثناء الكتابة وخارجها. للواقع امتداد في الخيال والعكس بالعكس وأحياناً باناً كثيرة يتخرب الشكل ولا تعود تعرف تحديد الواقع والخيال. وقد يحضر الواقع في أي وقت وقد يغيب ايضاً والحالة تفرض نفسها وتتقدم فوراً. لذلك لا يمكنني المجاهرة بالأساس الثابت الذي انطلق منه للكتابة الواقع والخيال يسيران على واحد يتزامن مع الممكن والمستحيل في أن معاً.
* لماذا تكتب، لماذا اخترت الكلمة والقصة سبيلاً للقول؟
- اكتب لأروي واقول ما لا يمكن قوله مجاهرة في الواقع، القصة والكلمة هي المساحة الكبيرة التي يمكن من خلالها القول من دون مواربة. وأيضا يمكن من خلالها بناء الشكل الوافي للتعبير. أنا أكتب كي أحقق رغبة جميلة تتحرك في ذاتي وايامي، هي رغبة تتحرك فيها اللحظات الحميمة والصعبة والقاسية، أحيانا القصة بالنسبة إلى، هي نشاط جميل، رشاقة تعطيني مفعولاً في المعنى والدلالة والإشارة والرأي والموقف، وما سوى ذلك من حاجات الروح. أنا اكتب كي أرسم الشكل العام للحياة. وطبعاً ليس الأمر بهذه السهولة، فكل هذا يحتاج الى أو قدرة فاعلة.
* بأي معنى قوة فاعلة؟
- أقصد أن الكتابة في مسافة طويلة لا يمكن اجتيازها. إنها صورة كبيرة تحتاج إلى الكثير في الجهد كي ترتسم في سماء الوعي.
* من هو الآخر في كتاباتك؟
قد يكون هو نفسه أو سواه الآخر هو الكل والفرد والمجتمع، والآخر نفسه الذي القدمة دائماً في كتاباتي.
* يعني؟
- يعني الحياة كلها هي الآخر الذي اكتبه وأرويه، من هو الآخر؟ أنا ايضاً اسال نفسي : الست أنا أيضاً الآخر.
* المرأة في حياتك ونصك وأيامك؟
- إنها أيضا الاخ الآخر التي تحضر ولا تغيب وتحضر. المرأة حاضرة دائماً في رواياتي وكلماتي ومواضيعي وتحمل الوجوه الكثيرة التي تسجد مشوار الحياة والزمن، وهي مشارك أساسي في بناء المشهد القصصي الكبير الذي بدأت في صوغة منذ فترة زمنية طويلة.
* الحب؟
- إنه القدرة الذي يجعلنا نبدع دائماً، وقيثارة موسيقى الحياة الخالدة.
* ما الفلسفة التي تتبعها في حياتك؟
- اعتقد أنه لا بد للمرء من امتلاك هدف يسعى الى تحقيقه، يضيع ثانية واحدة من عمره بدون فائدة يجنيها. هذه هي الفلسفة التي تجعلني أسير في كل الاتجاهات في وقت واحد فالعمل لا يقاس بحجم الوقت الذي يستغرقه بل بكم الانجازات التي تحققت، وهذا ما يجعلني دائم الحركة والبحث الدؤوب عن شيء ما لإنجازه.
* بعد النجاحات التي حققتها في الماضي والحاضر، كيف هي حساباتك للمستقبل؟
- أنا لدي مبادئ في شغلي، ولا تزال مبادئ فاعلة ونافذة واستبدلها عندما أشعر بأنها لم تعد هكذا، ومبادئي في الشغل هو الوضوح والصراحة والاجتهاد، وأن أحصل على ما أستحق، وأبرهن على أنني أستحق ما حصلت عليه، ومؤكداً أن كل فنان يحركه طموحه، ولو أن هذا الطموح أحياناً جامح، ولكنه مشروع يعطينا قوة دفع نحو الأمام.
* قال إنه يكتب كي يرسم الشكل العام للحياة.
* د. مظهر ياسين: الحب هو القدرة على تجعلن نبدع دائماً.
* الشعر يضفي النور على الجمال.
* د. مظهر ياسين يستعد لإقامة المهرجان الدولي الثقافي الفني والاستعراضي (68). (مهرجان كلمة ونغم).
د. مظهر ياسين، كاتب وأديب مخرج، تكمن قيمة الكاتب الأديب الدكتور مظهر ياسين في غزارة مجالاته الإبداعية التي تتوزع بين الشعر، المسرح، القصة، إلى جانب حضوره الفاعل في الوسط الثقافي والمحلي والعربي. وقد صدر له حتى الان (37) كتاباً.
وفي طليعة هذه المؤلفات: (أغصان الحياة، زنابق المطر، قطوف من أحلى الكلام، عندما ينام القمر، الحياة من جديد، شرفة على الروح).
وما يمز شاعريته وحساسيته المفرطة التي تدفعه إلى تحليل الكلمات للمساهمة في إيجاد نموذج خاص هو بمثابة صورة نفسية متحركة تشبه مرآة تعكس حالة قاصاً وشعراً. يندفع أحياناً خارج الواقعية، خارج المنطق، ليكرس منطق الأدب واللغة أمام منطق الواقع المغلوط.
* ما مفهومك للشعر؟
- الشعر هي الذي يضفي نوراً على الحياة، أي على الحقيقة والجمال وفق ما يقول أحد المفكرين الكبار، ورسالتي في هذا الفن أن أوظف الشعر في إعادة صياغة حياة أكثر نبلاً وإنسانية فيما نرى الناس يغرقون في دوامة المجتمع الاستهلاكي.
* معظم الأدباء يعانون أزمات مالية تعيق عملهم، هل تواجه صعوبات معينة في الطباعة التوزيع؟
- المشكلة أن أغلب المؤسسات الثقافية تعاني من قلة الموارد التوزيع والتسويق، وعدم وجود الدعم المادي فتظل مشروعاتها حسبية الإدراج، وفي ذلك قتل للإبداع الثقافة.
* يلاحظ أنك تستدعي كثيراً من رموز التاريخ في شعرك؟
- التاريخ وعاء ممتلئ بالدلالات التي يمكن استدعاؤها وفقاً بمرجعيات الحدث وأرى أن التاريخ العربي زاخر وغني بالعطاءات والنماذج التي لا تنضب.
* ارتباط المثقف بتراثه ومخزونه الحضاري هل هو لمواجه المستقبل؟
- ربما لا يكون هذا الأمر هو الوحيد، ولكنه الأمثل لكون الانتماء الثقافي والهوية الحضارية لأي شعب أو أمة، فالتخلّي عن التراث الفكري للأمة يعتبر تخلياً عن هويتنا وحضارتنا العريقة.