شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

العريني يكتب : خبر و تعليق

العريني يكتب : خبر و تعليق
د.فلاح العريني..
#الخبر
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
#التعليق
الخوف ليس من الخارج…
الخوف كل الخوف من الداخل.
لسنا خائفين على الأردن من شبابه… بل من حكومته
حين يُطلب من الشباب التصدّي لحملات خارجية تستهدف الأردن، يصبح من حق الشارع أن يسأل بصوت مرتفع:
ومن يتصدّى للحملات الداخلية التي يشنّها بعض اعضاء الحكومة على شباب هذا الوطن؟
الخوف الحقيقي ليس من الخارج،
الخوف من بعض أعضاء الحكومة الذين أشعلوا الشارع بتعييناتهم الأخيرة،
تعيينات لم تكن استفزازًا اقتصاديًا فحسب، بل كانت طعنة في كرامة الشباب المتعطل عن العمل، ورسالة قاسية مفادها: لا مكان لكم هنا… إلا على هامش الانتظار.
من المطار إلى الديوان، مناصب تُوزّع، ووجوه تتكرر، وامتيازات تُمنح بلا حرج.
ومن الشارع إلى "الفَبْر”،
أبناء الطفيلة وسائر المحافظات، بلا عمل، بلا أمل، بلا قدرة حتى على مغادرة مدنهم، لا لأنهم كسالى، بل لأن الدولة نفسها ضيّقت عليهم سبل الحياة.
أي حملات خارجية تهدد شابًا لا يملك أجرة الطريق؟
وأي مؤامرة أخطر من سياسات جعلت البطالة قدرًا، والتعيين حلمًا مهينًا، والعدالة شعارًا بلا أثر؟
لسنا خائفين على الأردن من شبابه،
فالشباب هم خط الدفاع الأول حين تُحترم كرامتهم، وحين يشعرون أن الوطن لهم لا عليهم.
لكن الخوف… كل الخوف على الأردن
من نارٍ وقودها الحكومة، ومن تعيينات أخيرة صبّت الزيت على شارع يغلي أصلًا، وأوهمت الناس أن الاستقواء بالمناصب يمكن أن يطفئ الغضب.
الأردن لا يحترق من مؤامرة خارجية، الأردن يشتعل حين يُدفع شبابه إلى الجوع، ويُطلب منهم في الوقت نفسه الصمت والتصدي.
احموا الوطن من قراراتكم،
قبل أن تطلبوا من شبابه حمايته.