إبراهيم قاسم الحجايا
حديثنا اليوم عن شخصية مختلفة ، العمل دائما حليفه ، لا يتوقف ، يعشق الإنجاز والإبداع ، يقدم عصارة خبرته في كل مجال وجد نفسه فيه ، يتمتع بالثقة المطلقة ، يبدع وينجز ، واعماله هي التي تتحدث عن نفسها ، هو بحد ذاته خلية نحل لا تتوقف .
الصديق الأستاذ زياد عواد البلوش رجل من هذا الوطن ، يجدر بنا أن نفيه حقه ببضع كلمات ، وهو الذي يستحق أكثر من ذلك ، نظرا لذلك العطاء والأداء وتلك الكفاءة التي يتمتع بها صديقنا البلوش.
يحمل الماجستير في القانون ، وهو ماساعده في كل مكان وجد نفسه فيه ، فعمل مستشارا لوزير الصناعة والتجارة ومنسقا لشؤون مجلس النواب ، ورئيسا لمكتب دائرة مراقبة الشركات .
تم انتدابه من دائرة مراقبة الشركات إلى الأمانة العامة لمجلس النواب مستشارا للأمين العام ، وكان من المشرفين على الانتخابات سواء لغرفة التجارة او غرفة الصناعة ، وكذلك الانتخابات البلدية او النيابية ، فكان نعم الرجل الذي يدرك حجم المسؤولية ، فقام بها خير قيام.
وحين كان مندوبا في مؤسسة تشجيع الإستثمار عمل على تسهيل إجراءات قانونية للعديد من المستثمرين ، وهذه نقطة تسجل في حق هذا الرجل ، الذي كان عمله ينطلق من مبدأ وطني خالص ، لخدمة الاردن واقتصاده.
الصديق الاستاذ زياد عواد البلوش ، ونظرا لكفاءته وتميزه حصل على أكثر من عشرين كتاب شكر من العديد من المؤسسات التي عمل فيها ، وشارك في دورات متعددة عملت على صقل شخصيته بصورة تبعث على الإعجاب والتقدير ، وفوق كل ذلك فهو ناشط اجتماعي متميز في منطقته جاوا وخريبة السوق في العاصمة عمان ، وكتب الكثير من المقالات الهادفة .
للصديق العزيز الاستاذ زياد عواد البلوش كل معاني الاحترام .. والى الامام نحو مستقبل واعد ومشرق لتحقيق المزيد من الإنجازات والإبداع الذي بات حليفا له .




