شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

الخشمان يكتب : الثلاثون من كانون الثاني… عيد قائد ومسيرة وطن

الخشمان يكتب : الثلاثون من كانون الثاني… عيد قائد ومسيرة وطن

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

في الثلاثين من كانون الثاني، يتجدّد الفخر في قلوب الأردنيين وهم يحتفلون في الذكرى الرابعة والستون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، قائد المسيرة وراعي النهضة، في مناسبة وطنية تحمل معاني الاعتزاز والوفاء، وتستحضر مسيرة حافلة بالعمل الدؤوب والإنجاز المتواصل.

ويمثّل عيد ميلاد جلالة الملك محطة للتأمل في مسيرة قيادة كرّست جلّ اهتمامها لبناء الإنسان الأردني، وترسيخ الهوية الوطنية ذات الجذور العربية الإسلامية، القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح. وقد جسدت "رسالة عمّان” رؤية جلالته للإسلام السمح، الذي يدعو إلى السلام والتعايش، ويواجه محاولات تشويهه أو ربطه بالتطرف والغلو.

ومن إيمانه العميق بالشباب الأردني، انطلقت شعارات جامعة مثل "الأردن أولاً” و”كلنا الأردن”، لتكون ترجمة عملية لتعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتأكيد دور الشباب في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

وعلى الصعيد الوطني، واصل جلالة الملك جهوده ليبقى الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والعيش المشترك، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات جسيمة. ويمضي الوطن، بقيادته الحكيمة ووعي شعبه، قدماً في مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي، مستنداً إلى رؤية واضحة تقوم على البناء والتحديث وتعزيز سيادة القانون.

أما على الصعيد القومي والدولي، فقد ظل الأردن، بقيادة جلالة الملك، ثابتاً في مواقفه تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ويواصل جلالته دفاعه عن القدس الشريف، باعتبارها رمزاً للسلام، ومنطلقاً من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب جهوده السياسية والإنسانية المتواصلة لوقف العدوان الإسرائيلي على أهلنا في غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

ويحرص جلالة الملك على التواصل المباشر مع أبناء شعبه، إيماناً منه بأن المواطن هو جوهر عملية التنمية. ومن خلال لقاءاته الميدانية والدورية، يطّلع جلالته على هموم المواطنين وتحدياتهم، ويوجّه بإطلاق المبادرات الملكية والمشاريع التنموية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب في مختلف محافظات المملكة. وتعكس هذه اللقاءات علاقة استثنائية بين القيادة والشعب، تقوم على الشفافية والمصارحة والمسؤولية المشتركة.

وفي هذه المناسبة العزيزة، يجدد الأردنيون عهد الولاء والوفاء لجلالة الملك، والالتفاف حول العرش الهاشمي المفدى، مستلهمين من فكره ورؤيته معاني المواطنة الصادقة، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن وحماية منجزاته.

وستبقى الأسرة الأردنية الواحدة، بكل فخر واعتزاز، تثمّن الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، والأسرة الهاشمية، ليبقى الأردن واحةً للأمن والأمان، ونموذجاً في التعايش والكرامة الإنسانية.

كل عام وجلالة سيدنا بألف خير، سائلين الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن، قائداً وجيشاً وأجهزةً أمنية وشعباً، من كل سوء ومكروه.