شريط الأخبار
النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة مذكرة نيابية تطالب بإعفاء المزارعين من فوائد القروض المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهاتها الشمالية قمة اقتصادية أردنية سورية بعمان الاثنين المقبل متابعة لزيارة الملك إلى إربد...توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية يوفر 250 فرصة عمل رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده القاضي يلتقي السفير الأمريكي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن الهيئة الخيرية والحملة الأردنية: 62 ألف مستفيد في غزة من مشروعاتنا منذ بداية العام الحالي المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الشرع استحضر الجنرال الأبيض خلال لقائه بوتين .. ما القصة؟ اندلاع معارك في إثيوبيا بين الجيش وقوات من إقليم تيغراي الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم

الخشمان يكتب : الثلاثون من كانون الثاني… عيد قائد ومسيرة وطن

الثلاثون من كانون الثاني… عيد قائد ومسيرة وطن

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

في الثلاثين من كانون الثاني، يتجدّد الفخر في قلوب الأردنيين وهم يحتفلون في الذكرى الرابعة والستون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، قائد المسيرة وراعي النهضة، في مناسبة وطنية تحمل معاني الاعتزاز والوفاء، وتستحضر مسيرة حافلة بالعمل الدؤوب والإنجاز المتواصل.

ويمثّل عيد ميلاد جلالة الملك محطة للتأمل في مسيرة قيادة كرّست جلّ اهتمامها لبناء الإنسان الأردني، وترسيخ الهوية الوطنية ذات الجذور العربية الإسلامية، القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح. وقد جسدت "رسالة عمّان” رؤية جلالته للإسلام السمح، الذي يدعو إلى السلام والتعايش، ويواجه محاولات تشويهه أو ربطه بالتطرف والغلو.

ومن إيمانه العميق بالشباب الأردني، انطلقت شعارات جامعة مثل "الأردن أولاً” و”كلنا الأردن”، لتكون ترجمة عملية لتعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتأكيد دور الشباب في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

وعلى الصعيد الوطني، واصل جلالة الملك جهوده ليبقى الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والعيش المشترك، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات جسيمة. ويمضي الوطن، بقيادته الحكيمة ووعي شعبه، قدماً في مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي، مستنداً إلى رؤية واضحة تقوم على البناء والتحديث وتعزيز سيادة القانون.

أما على الصعيد القومي والدولي، فقد ظل الأردن، بقيادة جلالة الملك، ثابتاً في مواقفه تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ويواصل جلالته دفاعه عن القدس الشريف، باعتبارها رمزاً للسلام، ومنطلقاً من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب جهوده السياسية والإنسانية المتواصلة لوقف العدوان الإسرائيلي على أهلنا في غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

ويحرص جلالة الملك على التواصل المباشر مع أبناء شعبه، إيماناً منه بأن المواطن هو جوهر عملية التنمية. ومن خلال لقاءاته الميدانية والدورية، يطّلع جلالته على هموم المواطنين وتحدياتهم، ويوجّه بإطلاق المبادرات الملكية والمشاريع التنموية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب في مختلف محافظات المملكة. وتعكس هذه اللقاءات علاقة استثنائية بين القيادة والشعب، تقوم على الشفافية والمصارحة والمسؤولية المشتركة.

وفي هذه المناسبة العزيزة، يجدد الأردنيون عهد الولاء والوفاء لجلالة الملك، والالتفاف حول العرش الهاشمي المفدى، مستلهمين من فكره ورؤيته معاني المواطنة الصادقة، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن وحماية منجزاته.

وستبقى الأسرة الأردنية الواحدة، بكل فخر واعتزاز، تثمّن الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، والأسرة الهاشمية، ليبقى الأردن واحةً للأمن والأمان، ونموذجاً في التعايش والكرامة الإنسانية.

كل عام وجلالة سيدنا بألف خير، سائلين الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن، قائداً وجيشاً وأجهزةً أمنية وشعباً، من كل سوء ومكروه.