شريط الأخبار
492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي موافقة على تعيين رئيس جامعة - تفاصيل مهم من "الإقامة والحدود" للحجاج وحدة الأمن السيبراني في قطاع المياه: التحول الرقمي فرض تحديات جديدة على القطاع معان تستقبل أولى طلائع حجاج فلسطينيي 1948 إغلاق شوارع في عمَّان للصيانة - أسماء الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان خبير تأمينات: يجب تحديد سقف واضح لمقدار الزيادة السنوية على​ الرواتب التقاعدية

الدكتورة بني مصطفى تكتب : في ميلاد قائد الوطن

الدكتورة بني مصطفى تكتب : في ميلاد قائد الوطن
الدكتورة مرام بني مصطفى / استشارية نفسية وتربويّة
*قائد الوطن وحبيب الشعب في ذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
بمناسبة عيد ميلاده الميمون، نستحضر مسيرة قائد الوطن وحبيب الشعب، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي وُلد في مدينة عمّان بتاريخ 30 كانون الثاني عام 1962، ليبدأ فصلًا جديدًا في تاريخ قيادةٍ ارتبط اسمها بالأردن ومسيرته الحديثة.
نشأ جلالته في كنف وطنٍ حمل همومه وآماله، وتكوّنت شخصيته القيادية مبكرًا على قيم المسؤولية والانتماء، والالتزام العميق بخدمة الدولة والإنسان، فكان القائد الذي جمع بين الحكمة والرؤية والإنسانية .
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يستحضر الأردنيون مسيرة قائدٍ واجه التحديات بثبات، وقاد الوطن بحكمة في ظل ظروفٍ إقليمية ودولية معقّدة، محافظًا على أمن الأردن واستقراره، ومؤكدًا حضوره الفاعل والمؤثر على الساحتين العربية والدولية.
إن ذكرى ميلاد جلالة الملك ليست مجرد مناسبة عابرة، بل محطة وطنية لتجديد العهد والثقة بقيادةٍ وضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وسعت إلى بناء دولةٍ قوية قادرة على مواكبة العصر، دون التفريط بثوابتها أو هويتها.
وفي يوم ميلادك الميمون، نتضرع إلى الله العليّ القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الحكيمة.
كل عام وجلالته بألف خير، وكل عام والأردن أكثر قوةً وازدهارًا