شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

التل يوثق : مقام الشيخ عوض بن أحمد الهامي التميمي

التل يوثق : مقام الشيخ عوض بن أحمد الهامي التميمي
- الشيخ عوض الهامي التميمي (1848 - 1927).
القلعة نيوز- كتب ووثق تحسين أحمد التل
ربما أكون الشخص الوحيد الذي وثق تاريخ بعض رجالات الوطن من سياسيين، وكتاب، وشعراء، ورجال دين، منذ عام (2014)، وما تلاه من أعوام، ودعمت هذا التوثيق بالصور التي التقطتها بكاميرا صحيفتي السابقة (نيرون نيوز)، أو بكاميرا الهاتف الشخصي، إذ من بين الصور التي تناولتها كانت صور ضريح ومقام الشيخ خليل الهامي، والشيخ عوض التميمي في إربد.

زرت الكثير من المقامات، مثل مقام العنقي في الصريح، وقد كتبت عنه، وطالبت بضرورة صيانة المقام على غرار صيانة الأماكن الأثرية، والتراثية، والدينية، حيث قامت مؤسسات الدولة بالمحافظة على كثير من هذه الأماكن التي تشكل نبض وذاكرة قرية إربد، ومقام الخضر في بيت راس، ومقامات كثيرة في طول البلاد وعرضها.

أتحدث بعجالة عن مقام الشيخ الجليل عوض التميمي، وهو من المقامات القديمة هو والشيخ الجليل خليل الهامي التميمي، حيث كنا ونحن أطفال نشاهدها، ونشعر برهبة وإجلال عند الإقتراب منها، وبالرغم من أنها كانت قبل أكثر من خمسين عاماً شبه مهملة، إلا أنها كانت تتمتع بقدسية عند سكان المناطق المحيطة، وكان البعض يأتي قاصداً هذه المقامات ليقرأ الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، وكأنهم يحجون إليها كما كان سكان إربد قبل عشرات الأعوام؛ يذهبون سيراً على الأقدام، لزيارة مقام الخضر في بيت راس شمال مدينة إربد.

لقد تعرض مقام الشيخ عوض الهامي التميمي، والشيخ خليل التميمي الى التخريب من قبل زمرة قذرة، كان بعضهم يبحثون عن الآثار، (واللقايا)، أو ربما الكنوز الذهبية، قبل سنوات، ما أدى الى تخريب وتدمير جزءاً كبيراً من المقام، وقمت حينها بزيارة القبرين والتقطت مجموعة من الصور؛ لا زلت أحتفظ بها في أرشيفي الشخصي.

الشيخ عوض الهامي التميمي درس في الأزهر الشريف وبقي في القاهرة عشرة أعوام، ثم سافر الى مكة والمدينة، وعمل إماماً ومدرساً في المسجد النبوي الشريف، حوالي خمس سنوات، بعدها أصبح قاضي إربد الشرعي، وقاضياً شرعياً لعجلون حتى عام (1920).

أوصى الشيخ عوض الهامي بدفنه الى جوار الشيخ خليل الهامي التميمي، وقد قامت وزارة الأوقاف مشكورة بعد مناشدات وتقارير إخبارية، وصور التقطتها بنفسي كما ذكرت في سياق التقرير، قامت ببناء مقام يليق بتاريخ الشيخ عوض الهامي، والشيخ خليل الهامي التميمي، (رحمهما الله تعالى وأسكننا وإياهم جنات النعيم).