محمد السريحين
بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الرابع والستين، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قائد الوطن، الذي شكّل حضوره وقيادته علامة فارقة في مسيرة الأردن الحديثة، ورسّخ نموذجًا متوازنًا في الحكمة والمسؤولية والعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن.
لقد قاد جلالة الملك الأردن في مرحلة دقيقة مليئة بالتحديات الإقليمية والدولية، إلا أن المملكة، بفضل رؤيته الثاقبة ونهجه المعتدل، بقيت ثابتة وآمنة، محافظة على دورها السياسي والإنساني، وصوتها العاقل في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف.
ونحن كشباب أردني، نعتز بإيمان جلالة الملك بدور الشباب كشركاء حقيقيين في بناء المستقبل، حيث أكد مرارًا أن الشباب هم عماد التحديث وقوة التغيير الإيجابي. وقد تُرجم هذا الإيمان إلى مبادرات وتوجيهات ملكية واضحة وضعت الشباب في قلب مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ومنحتهم مساحة أوسع للمشاركة وتحمل المسؤولية.
إن عيد ميلاد جلالة الملك ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل محطة وطنية نستحضر فيها معاني الانتماء والعمل الجاد، ونجدد العهد على المضي قدمًا خلف قيادتنا الهاشمية، متمسكين بالأمل، ومؤمنين بأن مستقبل الأردن يُصنع بسواعد شبابه ووعيهم وإخلاصهم.
حفظ الله جلالة الملك عبد الله الثاني، وأدامه قائدًا وسندًا للأردن، ووفقه في خدمة الوطن وشعبه، وكل عام وجلالته بألف خير.




