شريط الأخبار
الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران

حين يضع الدكتور عوض خليفات النقاط فوق الحروف ويغوص في مفهوم الموالاة والمعارضة.. رجل الدولة الذي يتحدث بلسان الأردنيين من خلال المصارحة والمكاشفة

حين يضع الدكتور عوض خليفات النقاط فوق الحروف ويغوص في مفهوم الموالاة والمعارضة..  رجل الدولة الذي يتحدث بلسان الأردنيين من خلال المصارحة والمكاشفة


القلعة نيوز: كتب / الدكتور محمد أبو بكر

يرفض الدكتور عوض خليفات أن يبقى على هامش الأحداث ، فهاهو مستمر في مبادرته الشخصية من خلال عقد لقاءات وطنية مع مختلف شرائح الشعب الاردني ، فالرجل يتصرف بمسؤولية كبيرة ، ويدرك بأن على الأردنيين جميعا واجب الوقوف مع الوطن في كل الظروف .

في اللقاء الرابع والثلاثين كان خليفات حاسما وواضحا فيما يتعلق بمفهوم الموالاة والمعارضة ، شارحا بتفاصيل لا تبتعد عن الجرأة ، وهذا مانتمناه من رجال الدولة ، ولكن للأسف الشديد ، لم نعد نجدهم ، وحده الدكتور خليفات الذي أخذ المبادرة ، وجال بين الأردنيين، لأنه يدرك عظم الأحداث التي تمر بها المنطقة ، والوضع الحساس والدقيق للأردن في هذه المرحلة العصيبة.

فالموالاة ليست الإمعان في تسحيج ممجوج دون عمل مفيد ، جميع الأردنيين في صف الموالاة ، المبنية على الصدق والصراحة وعدم الفساد والمحسوبية ، واستغلال المنصب ، الموالاة هي الممارسة الحقيقية لخدمة الوطن ، بحيث لا نكون عبئا على وطننا .

وجلالة الملك نفسه لا يقبل موالاة لا تعرف غير التسحيج ، جلالته يريد رؤية مسؤولين لا يقبلون بغير سيادة العدالة، ونهج العمل المخلص المفيد لنا جميعا .

أما فيما يتعلق بالمعارضة فالدكتور خليفات استطاع التفريق في ذلك ، فهناك معارضة خارجية ارتمت في الحضن الصهيوني ، فهؤلاء يمارسون خيانة علنية ، وهم ليسوا منا أبدا ، في حين أن الآخرين إخوة لنا ، يمكن الحوار معهم على قاعدة ثوابتنا الوطنية ومصلحة الأردن ، وكما فعلها الملك الراحل الحسين ، حين حاور المعارضين ، الذين وصل بهم الأمر للمطالبة بإقامة الجمهورية ، فاستقطبهم ، والكثير منهم تسلموا ارفع المناصب في الدولة .

الدكتور خليفات ، قال كلمة حق ، في الوقت الذي يبتعد فيه كثيرون ، وفضّلوا الإنزواء بعيدا ، وخليفات يمارس اليوم دوره كرجل دولة حقيقي يستحق كل تقدير واحترام .

حتى أنه وجه رسالة صدق للأخوة في جبهة العمل الإسلامي ، وكأنه يقدم نصيحة لهم ، وهو الأدرى بواقعنا ، فالإنحناء للعاصفة هو المطلوب اليوم في زمن القوة الأمريكي ، ناصحا بتغيير الإسم والإقتداء بما فعله الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان الذي غيّر اسم حزبه خمس مرات ، فلا بأس من ذلك ، والنظر من خلال مصلحة الوطن قبل أي اعتبار ، لأن تغيير الإسم لا يعني انتهاء الفكر .

الدكتور عوض خليفات ، بقي على نفس النهج ، سواء كان في موقع المسؤولية أو خارجها ، يمارس دوره بأمانة ومسؤولية ، في الوقت الذي نحتاج فيه فعلا مصارحة ومكاشفة ، بعيدا عن المداراة أو الطبطبة التي لا تفيدنا بشيء ، فالوطن يتسع لجميع أبنائه ، والمعارضة الموضوعية مطلب هام لأنها تعمل على تقويم السلوك ، ووضع اليد على مكامن الخلل ، المهم هنا هو صدق النوايا ، وبما يحفظ الوطن آمنا مستقرا .