شريط الأخبار
ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش

رعاية الأحفاد تُبطئ تراجع القدرات العقلية للأجداد

رعاية الأحفاد تُبطئ تراجع القدرات العقلية للأجداد

القلعة نيوز- كشفت دراسة علمية حديثة أن مشاركة الأجداد في رعاية أحفادهم قد ترتبط بتحسّن في بعض الوظائف الإدراكية، وربما تُسهم في إبطاء وتيرة التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، لا سيما لدى الجدّات.

واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Psychology and Aging المتخصصة في أبحاث الشيخوخة والصحة النفسية، وأُجريت بقيادة الباحثة فلافيا كيريشِس من جامعة تيلبورغ في هولندا، على بيانات ما يقارب ثلاثة آلاف جدّ وجدّة، جُمعت في إطار "الدراسة الطولية الإنجليزية للشيخوخة"، وهي واحدة من أكبر قواعد البيانات المعنية بصحة كبار السن.

وخلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2022، خضع المشاركون، وجميعهم فوق سن الخمسين، لاستبيانات حول مدى مشاركتهم في رعاية أحفادهم، إضافة إلى اختبارات معرفية أُجريت ثلاث مرات لقياس تطور قدراتهم العقلية بمرور الوقت.

وأظهرت النتائج أن الأجداد الذين شاركوا في رعاية أحفادهم سجّلوا أداءً أفضل في اختبارات الطلاقة اللفظية والذاكرة العرضية، مقارنة بأقرانهم الذين لم يكونوا منخرطين بشكل فعّال في حياة أحفادهم.

وبصورة خاصة، لوحظ أن الجدّات اللواتي قدمن رعاية لأحفادهن أظهرن معدلًا أبطأ في التراجع المعرفي مع مرور الوقت، مقارنة بالجدّات غير المشاركات في الرعاية.

والمثير للاهتمام أن الدراسة لم تجد فروقًا كبيرة بين من قدّموا الرعاية بشكل متكرر ومن كانت مشاركتهم محدودة؛ إذ بدا أن مجرد الانخراط في رعاية الأحفاد، بغضّ النظر عن عدد الساعات أو نوع النشاط، كان كافيًا لتحقيق الفائدة المعرفية.

تفسير محتمل للنتائج
وأشارت الباحثة إلى أن الأجداد الذين يتمتعون بمستوى أعلى من القدرات العقلية في الأساس كانوا أكثر ميلًا للمشاركة في أنشطة متنوعة مع أحفادهم، مثل اللعب أو المساعدة في الواجبات المدرسية. وهذا يفتح الباب أمام احتمال أن يكون الأفراد الأكثر نشاطًا ذهنيًا هم الأقدر على الانخراط في الرعاية، وليس العكس فقط.

ومع ذلك، تؤكد الباحثة أن عامل الرعاية بحد ذاته بدا أكثر تأثيرًا على الوظائف المعرفية من عدد مرات الرعاية أو طبيعتها، مع التنبيه إلى ضرورة إجراء دراسات إضافية لفهم السياق النفسي والاجتماعي لهذه الرعاية بشكل أدق.

لكن الدراسة حذرت من تعميم النتائج دون النظر إلى طبيعة البيئة الأسرية، موضحة أن الرعاية الطوعية في إطار داعم قد تختلف آثارها الصحية عن الرعاية التي تُفرض على الأجداد في ظروف ضاغطة أو دون دعم عائلي كافٍ.

وخلص الباحثون إلى أن رعاية الأحفاد قد تمثل نشاطًا اجتماعيًا وذهنيًا مفيدًا لكبار السن، لكنها ينبغي أن تكون متوازنة، ومبنية على الرغبة والقدرة، لا على الإلزام.