شريط الأخبار
رغم الحرب .. إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60% "ليش الأردنيّة"؟ .. لأنّها حكاية وطن باحثون يعملون لكشف أسرار "صندوق الذكاء الاصطناعي الأسود" 55 قرشًا سعر كيلو البندورة في السوق المركزي الإثنين الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في جنوب لبنان وفيات الإثنين 16 - 3 - 2026 اتحاد الكرة: هدف الحسين في مرمى الوحدات صحيح والشباك لم تكن ممزقة الكيلاني: ندعم حوار لجنة العمل النيابية حول مشروع قانون الضمان إسرائيل تمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى ورقة سياسية للديمقراطي الاجتماعي: إصلاح الضمان لا يكون على حساب المواطنين أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة عاجل: الإمارات: إغلاق عدد من الشوارع الحيوية بالتزامن مع ضرب إيران مطار دبي توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بوادي الأردن لتعزيز الزراعة والسياحة وخلق فرص عمل الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية محدودة لقوات الفرقة 91 ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان الطاقة: بواخر محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز في طريقها إلى الأردن هيئة دبي للطيران المدني: استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت #عاجل كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي

رعاية الأحفاد تُبطئ تراجع القدرات العقلية للأجداد

رعاية الأحفاد تُبطئ تراجع القدرات العقلية للأجداد

القلعة نيوز- كشفت دراسة علمية حديثة أن مشاركة الأجداد في رعاية أحفادهم قد ترتبط بتحسّن في بعض الوظائف الإدراكية، وربما تُسهم في إبطاء وتيرة التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، لا سيما لدى الجدّات.

واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Psychology and Aging المتخصصة في أبحاث الشيخوخة والصحة النفسية، وأُجريت بقيادة الباحثة فلافيا كيريشِس من جامعة تيلبورغ في هولندا، على بيانات ما يقارب ثلاثة آلاف جدّ وجدّة، جُمعت في إطار "الدراسة الطولية الإنجليزية للشيخوخة"، وهي واحدة من أكبر قواعد البيانات المعنية بصحة كبار السن.

وخلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2022، خضع المشاركون، وجميعهم فوق سن الخمسين، لاستبيانات حول مدى مشاركتهم في رعاية أحفادهم، إضافة إلى اختبارات معرفية أُجريت ثلاث مرات لقياس تطور قدراتهم العقلية بمرور الوقت.

وأظهرت النتائج أن الأجداد الذين شاركوا في رعاية أحفادهم سجّلوا أداءً أفضل في اختبارات الطلاقة اللفظية والذاكرة العرضية، مقارنة بأقرانهم الذين لم يكونوا منخرطين بشكل فعّال في حياة أحفادهم.

وبصورة خاصة، لوحظ أن الجدّات اللواتي قدمن رعاية لأحفادهن أظهرن معدلًا أبطأ في التراجع المعرفي مع مرور الوقت، مقارنة بالجدّات غير المشاركات في الرعاية.

والمثير للاهتمام أن الدراسة لم تجد فروقًا كبيرة بين من قدّموا الرعاية بشكل متكرر ومن كانت مشاركتهم محدودة؛ إذ بدا أن مجرد الانخراط في رعاية الأحفاد، بغضّ النظر عن عدد الساعات أو نوع النشاط، كان كافيًا لتحقيق الفائدة المعرفية.

تفسير محتمل للنتائج
وأشارت الباحثة إلى أن الأجداد الذين يتمتعون بمستوى أعلى من القدرات العقلية في الأساس كانوا أكثر ميلًا للمشاركة في أنشطة متنوعة مع أحفادهم، مثل اللعب أو المساعدة في الواجبات المدرسية. وهذا يفتح الباب أمام احتمال أن يكون الأفراد الأكثر نشاطًا ذهنيًا هم الأقدر على الانخراط في الرعاية، وليس العكس فقط.

ومع ذلك، تؤكد الباحثة أن عامل الرعاية بحد ذاته بدا أكثر تأثيرًا على الوظائف المعرفية من عدد مرات الرعاية أو طبيعتها، مع التنبيه إلى ضرورة إجراء دراسات إضافية لفهم السياق النفسي والاجتماعي لهذه الرعاية بشكل أدق.

لكن الدراسة حذرت من تعميم النتائج دون النظر إلى طبيعة البيئة الأسرية، موضحة أن الرعاية الطوعية في إطار داعم قد تختلف آثارها الصحية عن الرعاية التي تُفرض على الأجداد في ظروف ضاغطة أو دون دعم عائلي كافٍ.

وخلص الباحثون إلى أن رعاية الأحفاد قد تمثل نشاطًا اجتماعيًا وذهنيًا مفيدًا لكبار السن، لكنها ينبغي أن تكون متوازنة، ومبنية على الرغبة والقدرة، لا على الإلزام.