شريط الأخبار
"قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد"

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة

الطحّان يكتب : النهايات المعلّقة
الدكتور محمد تيسير الطحّان
يصل الإنسان أحيانًا إلى لحظة يقف فيها وحيدًا في منتصف الطريق، لا يعرف أين يمضي ولا كيف يعود. لحظة تتوقف فيها الأشياء كلها، ويصبح القلب معلّقًا بين خيارين، بلا قدرة على الحسم، ولا شجاعة على القرار.
هذه ليست لحظة فشل، بل لحظة انكشاف داخلي، حين ندرك أننا لم نعد نعيش كما نريد، بل كما نخاف. نكره أعمالنا ونتظاهر بالرضا، نعرف أن بعض قراراتنا خاطئة، ومع ذلك نستمر فيها، لا لأننا نؤمن بها، بل لأن الخوف أقوى من رغبتنا في التغيير.
نخشى الخسارة، فنتمسّك بما يؤلمنا، ونؤجّل الرحيل عن أماكن لم تعد تشبهنا. نسمّي ذلك استقرارًا، بينما هو في الحقيقة جمود، واستنزاف بطيء لأعمارنا ونحن ننتظر لحظة قد لا تأتي
وأقسى ما في التردّد أنه لا يجرح مرة واحدة، بل يستهلكك كل يوم بصمت. فالخطأ مهما كان موجعًا، يظل خطوة إلى الأمام، أمّا التردّد فهو بقاء طويل في العتمة
لهذا… اختر
اختر ولو أخطأت، اختر ولو تألّمت...
فأن تمضي في طريق غير مضمون، خيرٌ من أن تبقى أسير طريق لم تختره
فالقرار، مهما كان قاسيًا، هو أوّل أبواب النجاة من النهايات المعلّقة.