شريط الأخبار
أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس Consertus تستحوذ على Laceco، مما يعزز حضورها الإقليمي وقدراتها متعددة التخصصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لماذا لم نحسم القرار.. حتى لا نبقى رهائن للأزمات؟ نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026

الاستقالات والفصل من الأحزاب .. حين تتحكم المزاجية وغياب الديمقراطية والرأي الآخر

الاستقالات والفصل من الأحزاب .. حين تتحكم المزاجية وغياب الديمقراطية والرأي الآخر
القلعة نيوز

كتب / محرر الشؤون الحزبية

نتابع بين الحين والآخر استقالات جماعية أو فردية من الأحزاب السياسية الأردنية التي مازالت في طور النمو ، عدا عن إجراءات الفصل بحق آخرين ، في صورة تبعث على الاستغراب في كثير من الأحيان .

الأصل في أحزابنا السياسية أنها مازالت في طور التكوين ، لم تصل بعد لمرحلة الأحزاب الحقيقية التي تدرك ماهية عملها وتفاعلها، هذه الأحزاب التي يجب أن تحافظ بشكل كبير على أعضائها دون خسارة أي عضو فيها .

ولكن حين التدقيق بما يجري داخل أروقة بعض الأحزاب ، نجد وبصورة واضحة غياب الرأي الآخر ، من غير المسموح للعضو الحزبي أن يعارض قرار القيادة ، فالرأي الآخر محكوم عليه سلفا ، إما بمحكمة حزبية أو الفصل من صفوفه ، في غياب تام للممارسة الديمقراطية ، والأصل أن هذه الأحزاب هي عماد الديمقراطية في بلادنا ، غير أنها أبعد ماتكون عن ذلك.

إذا كانت قيادة الحزب غير قادرة على احتواء أصحاب الرأي الآخر ، فهي حتما فاشلة ، وعليها المغادرة ، وتسليم زمام القيادة لمن لديهم القدرة على المضي قدما في مسيرة الحزب ، ولكن أن يخضع العمل داخل الحزب للمزاجية وضرورة التوافق مع القيادة ، فهذا أمر مرفوض تماما .

في كل الأحزاب العريقة هناك أجنحة مختلفة ، قد تمتلك رؤى مختلفة ، غير أنها جميعا تصب في خدمة الحزب ، هي اجتهادات لا بد من احترامها ، ولكن في الأردن الوضع مختلف تماما ، فالاجتهاد مرفوض ، وطرح آراء مخالفة جريمة يعاقَب عليها العضو الحزبي ، وليس أسهل على القيادة من إحالته لمحكمة حزبية ، قراراتها محسومة سلفا .

حتى في المحاكم الحزبية ، نرى بأن الكثير منها شكلية، ولا يمكن لها أن تخرج بقرارات لا ترضى عنها القيادة ، وهذه مسألة خطيرة جدا ، وبتنا نلاحظها كثيرا .

العمل الحزبي الأردني يحتاج الكثير من العمل ، مازلنا في طور البناء ، والمحافظة على الأعضاء أمر مهم جدا ، وهذه الاستقالات وعمليات الفصل أمر مذموم تماما ، في الوقت الذي مازلنا نفتقد فيه قيادات حزبية لها من الخبرة ما يوقف ذلك الهرج والتعسف .