شريط الأخبار
هيئة النزاهة: النائب العماوي لم يقدم بينات تدعم ادعاءاته عن شبهات فساد مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية يعقد اجتماعه الثاني برئاسة حسّان المركزي يصدر مسكوكات تذكارية بمناسبة عيد الاستقلال 80 ( صور ) النائب كريشان يطالب الحكومة بمواجهة التحديات المائية في معان وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران لإجراء محادثات الحرس الثوري الإيراني يصدر تهديدا جديدا ويلوِّح بحرب أوسع وفاة حاج أردني في الديار المقدسة الجيش: إسقاط مسيّرة دخلت الأجواء الأردنية في جرش .. وأضرار مادية القلعة نيوز تعزي بوفاة الحاج عطالله الحجايا والد العميد طارق الحجايا قائد المنطقة العسكريه الشمالية رسالة صادرة عن مجلس قبيلة عباد البلبيسي: وفيات إيبولا تصل إلى 50% لكن انتشاره ابطأ من كورونا الفايز: منع تداخل الصلاحيات بين السلطات التنفيذية والبلديات ومجالس المحافظات ضرورة الأوقاف الفلسطينية تدين إضاءة جدران الحرم الإبراهيمي بالعلم الإسرائيلي كنيست الاحتلال يصوّت على مشروع لحل نفسه واجراء انتخابات مبكرة عرض بصري في سماء عمان مساء الاثنين احتفاء بعيد الاستقلال الـ80 البيئة و الجمارك الأردنية يطلقان مبادرة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الأردن يشهد تقدمًا متسارعًا في مشروع "ريفيرا هايتس" العقاري الأضخم بالعقبة بتكلفة 280 مليون دينار اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم البلبيسي: الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما

الفايز: منع تداخل الصلاحيات بين السلطات التنفيذية والبلديات ومجالس المحافظات ضرورة

الفايز: منع تداخل الصلاحيات بين السلطات التنفيذية والبلديات ومجالس المحافظات ضرورة

القلعة نيوز - ناقش أعضاء مجلس الأعيان، خلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز، وبحضور وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، أبرز مضامين مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد.


وقال الفايز إن هدف الاجتماع يتمثل في تبادل الآراء بشأن مشروع القانون، سعياً للخروج بتشريع عصري يُحدث نقلة نوعية في منظومة مجالس الإدارة المحلية على مستوى المملكة، لافتاً إلى أن تطوير قانون الإدارة المحلية يمثل أولوية وطنية تستهدف تحقيق التوازن بين التمثيل الديمقراطي والكفاءة الإدارية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن القانون يُشكّل الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، إذ يُمكّن المجالس المحلية من تحديد أولوياتها التنموية، وإدارة مواردها، وتوفير الخدمات الأساسية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية بكفاءة وفاعلية.

وأضاف إن القانون المرتقب سيُسهم بتحسين جودة الخدمات العامة وتعزيز بيئة الاستثمار، من خلال أطر قانونية تتيح للبلديات والمجالس المحلية إبرام شراكات مع القطاع الخاص، بما ينعكس إيجاباً على توليد فرص العمل والحد من الفقر والبطالة.

وشدد الفايز على ضرورة أن يُحدد القانون بوضوح صلاحيات المجالس المحلية، ويمنع التداخل بين السلطات التنفيذية والبلديات ومجالس المحافظات، ويعزز الاستقلالية المالية والإدارية للوحدات المحلية، مع تمكينها من أداء دور تنموي قائم على التخطيط الاستراتيجي وتحديد الاحتياجات المحلية.

كما أكد أهمية أن يعكس القانون توجهات مسارات التحديث السياسي، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة المحلية، وترسيخ مبادئ النزاهة والحوكمة والشفافية والمساءلة، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف محافظات المملكة.

من جهته، قال وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، إن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد جاء انسجاماً مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، واستكمالاً لمسار الإصلاح الإداري الذي بدأ مع صدور قانون الإدارة المحلية عام 2021، بهدف تعزيز الحاكمية الرشيدة وتوضيح الصلاحيات بين المجالس البلدية والإدارة التنفيذية، بما يسهم برفع كفاءة العمل البلدي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضاف إن المشروع يعزز اللامركزية ويمكن الإدارات التنفيذية في المحافظات من تقديم الخدمات مباشرة للمواطنين دون العودة إلى المركز، من خلال تفويض الصلاحيات للمدراء التنفيذيين، فضلا عن معالجة التحديات التي واجهت عمل مجالس المحافظات خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن بعض المشروعات الخدمية التي أُنشئت بتمويل من مجالس المحافظات بقيت دون استغلال لفترات طويلة، واستشهد بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية التي جرى إعادة تأهيلها وتشغيلها لخدمة المواطنين.

وأشار إلى الابقاء على الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات ضمن مرحلة انتقالية، مع إعادة تنظيم أعداد الأعضاء، تمهيداً للتحول مستقبلاً إلى أقاليم تنموية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في تطوير الإدارة المحلية وتعزيز التنمية الإقليمية.

وبيّن أن الحكومة استندت في إعداد المشروع إلى دراسات واستطلاعات رأي أظهرت تراجع الحماسة الشعبية تجاه الانتخابات المحلية، مؤكداً أن الهدف ليس التراجع عن النهج الديمقراطي، وإنما تطوير أدوات العمل المحلي وتحقيق تمثيل أكثر فاعلية للمواطنين.

وأكد الوزير أن مشروع القانون يعزز دور رئيس البلدية وصلاحياته التنفيذية، خلافاً لما يتم تداوله بشأن إضعاف موقعه، موضحاً أن القانون الحالي منح رئيس البلدية صلاحيات واسعة تتعلق بإدارة العمل البلدي ودعوة المجلس البلدي للانعقاد وإقرار الخطط التنفيذية.

وأضاف إن مشروع القانون يكرّس مفهوم التشاركية في عمل مجالس المحافظات من خلال إشراك مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية، بما فيها غرف التجارة والصناعة والنقابات المهنية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي، في صياغة الخطط التنموية واتخاذ القرار المحلي.

وأشار إلى أن مشروع القانون الجديد ركّز على تعزيز مفهوم الحاكمية داخل البلديات باعتبارها مؤسسات أهلية ذات نفع عام، إلى جانب الاهتمام بالتخطيط المالي والإداري وتأهيل الكوادر البلدية، في ظل التحديات والضائقة المالية التي تواجه العديد من البلديات.

وبيّن أن القانون يتضمن إجراءات تهدف إلى تجويد الخدمات وتعزيز المشاركة الشعبية من خلال لجان الأحياء، ونشر التقارير والقرارات البلدية، وبث الجلسات، والإفصاح عن الخطط والمشاريع عبر المواقع الإلكترونية وصفحات البلديات الرسمية.

وأوضح الوزير أن المشروع يمنح اهتماماً خاصاً بالتخطيط العمراني الحضري باعتباره أساس التنمية في مختلف المناطق، إضافة إلى تشجيع إقامة مشاريع مشتركة بين البلديات والمحافظات لخدمة التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات.

وأكد أن مشروع القانون يعزز أدوات الرقابة والمساءلة، مشيراً إلى أن "لا مسؤولية دون محاسبة"، وأن تطوير منظومة المتابعة والمساءلة من شأنه التخفيف عن المواطنين وتحسين أداء البلديات ورفع مستوى الثقة بالخدمات المحلية.

وشهد الاجتماع حواراً موسعاً بين الأعيان ووزير الإدارة المحلية تناول مختلف مواد مشروع القانون، حيث طرح الأعيان جملة من الملاحظات والاستفسارات المتعلقة بصلاحيات المجالس المحلية والبلدية، وسبل تعزيز اللامركزية والتنمية المتوازنة، إضافة إلى قضايا الحوكمة والرقابة والاستقلال المالي والإداري للوحدات المحلية، فيما أجاب الوزير عن تساؤلات الأعيان، مؤكداً انفتاح الحكومة على مختلف الآراء والمقترحات المتعلقة بمشروع القانون، مبديا استعداد الحكومة لإدخال أي تعديلات تسهم بتجويد النصوص القانونية قبل إحالتها بصيغتها النهائية إلى مجلس الوزراء.

كما أدى العين الدكتور امجد الجميعان، خلال الاجتماع، اليمين الدستورية أمام أعضاء المجلس، استناداً إلى المادة 80 من الدستور، والمادة 4 من النظام الداخلي للمجلس، بعد أن تلا أمين عام مجلس الأعيان عبد الرحيم الواكد، نص الإرادة الملكية السامية المتضمنة تعيينه عضواً في مجلس الاعيان اعتباراً من الرابع من أيار الحالي.