شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

المهندس عمرو ابو عنقور يكتب الدكتور منذر قواسمي… حين تكون الإدارة أخلاقاً قبل أن تكون منصباً

المهندس عمرو ابو عنقور يكتب الدكتور منذر قواسمي… حين تكون الإدارة أخلاقاً قبل أن تكون منصباً
المهندس عمرو ابو عنقور يكتب الدكتور منذر قواسمي… حين تكون الإدارة أخلاقاً قبل أن تكون منصباً
القلعة نيوز
في كل مؤسسة ناجحة هناك أشخاص لا يُختصر دورهم بمسمى وظيفي، بل يُقاس أثرهم بحضورهم اليومي وطريقتهم في التعامل مع الناس ومن بين هذه النماذج يبرز اسم الدكتور منذر قواسمي الذي يشغل منصب مدير العلاقات في مختبرات أركان الطبية إلى جانب عمله مديراً للموارد البشرية بالإنابة.

من يعرف الدكتور منذر عن قرب يدرك أن الإدارة بالنسبة له ليست قرارات تُوقّع فحسب بل مسؤولية أخلاقية قبل أي شيء. في عمله بالعلاقات يحرص على أن تبقى جسور التواصل مفتوحة دائماً وأن تكون صورة المؤسسة انعكاساً حقيقياً لقيمها ومهنيتها حضوره هادئ لكن أثره واضح وقدرته على تقريب وجهات النظر وحل الإشكاليات تمنحه احترام من حوله.

أما في جانب الموارد البشرية فيتعامل مع الموظفين بروح الفريق لا بعقلية الأوامر يؤمن أن بيئة العمل الصحية تبدأ من العدالة والاحترام وأن أي نجاح مؤسسي لا يمكن أن يتحقق دون كوادر تشعر بالتقدير والدعم لذلك يضع تطوير العاملين وتحفيزهم ضمن أولوياته انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الإنسان هو الاستثمار الحقيقي.

بعيداً عن الألقاب تبقى القيمة الحقيقية في البصمة التي يتركها الإنسان خلفه والدكتور منذر قواسمي يقدم نموذجاً للإدارة التي تجمع بين المهنية والإنسانية بين الحزم والمرونة، وبين الطموح والمسؤولية.

وفي النهاية مقالي اقول لكم قد تختلف المواقع والمسميات لكن ما يبقى ثابتاً هو أثر الإنسان في المكان… وهذا الأثر هو ما يصنع الفارق الحقيقي.