شريط الأخبار
"بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في "مذبحة كرموز" بمصر وفاة عروس مصرية بعد ساعات من زفافها ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ من قوات اليونيفيل في لبنان إطلاق GEN4: بداية حقبة جديدة من سباقات السيارات الكهربائية عالية الأداء والمستدامة أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

القلعة نيوز- تتجاوز مهنة الصيد في مدينة العقبة كونها مجرد مصدر رزق، لتصبح إرثا ثقافيا واجتماعيا متجذرا في هوية المجتمع الساحلي، فقد ورث الأبناء هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم عبر عقود طويلة، مصحوبة بطقوس وأساليب خاصة، تشمل معرفة مواسم الصيد، وقراءة البحر، وفهم الإشارات الطبيعية لتحديد أماكن الأسماك، إلى جانب التقاليد الاجتماعية القائمة على التعاون والتكافل بين الصيادين.

وقال نقيب الصيادين، بدر ياسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مهنة الصيد في العقبة شكلت جزءا أصيلا من ثقافة المدينة البحرية، حيث يتواصل الإرث بين الأجيال عبر أساليب الصيد التقليدية، والعادات المرتبطة بمواسم الأسماك، ولغة التواصل الخاصة بين الصيادين، مثل تحيات الصباح "صباح رزق" و"الله يسعد صباحك بالرزق"، إضافة إلى الأهازيج والمواويل التي تردد في عرض البحر.
وأشار ياسين إلى أن جزءا من صيدهم يخصص كصدقة، تقديرا بأن الرزق بيد الله، ويعرف الصيادون في العقبة العائلات الأكثر حاجة، ويقدرون خبرة الصيادين القدامى الذين يلقبون بـ"الرؤياس"، بينما ينقل كبار الصيادين تجاربهم وخبراتهم للأجيال الجديدة لضمان استدامة المهنة.
من جانبه، أكد الصياد بدري المغربي، صاحب أحد المطاعم في سوق السمك المركزي، أن إنشاء السوق شكل خطوة مهمة لدعم الصيادين وتنظيم قطاع بيع الأسماك، موضحا أن المشروع وفر منصة منظمة لعرض الأسماك الطازجة، وزيادة فرص العمل، وتعزيز الاقتصاد المحلي، كما ساهم في إبراز جودة السمك العقباوي وسمعته بين أبناء المدينة والزوار على حد سواء. وأكد المغربي، أن سوق السمك يعمل بالتعاون مع شركة تطوير العقبة وجمعية ثغر الأردن للصيادين لتعزيز الهوية البحرية والسياحية للمدينة.
بدوره، أشار رئيس جمعية الصيد الرياضي، الدكتور مروان شريم، إلى الدور المتزايد لرياضة صيد الأسماك في تعزيز التراث البحري للعقبة، حيث ساعدت منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الصيد الرياضي والوعي بالبيئة البحرية، وحماية الثروة السمكية والشعاب المرجانية.
وأضاف أن النشاط أصبح جزءا من السياحة البيئية، مع تنظيم رحلات الصيد الرياضي والمبادرات المجتمعية مثل حملات تنظيف البحر، ما يعكس التزام المجتمع المحلي بالحفاظ على الموروث البحري للأجيال القادمة.
ويبقى الصيادون في العقبة متمسكين بهذه المهنة، التي تشكل جزءا من هويتهم قبل أن تكون مصدر رزقهم، مستمرين في نقل حكاية الصياد العقباوي، تلك المهنة التي صنعتها الأمواج وحافظ عليها رجال البحر جيلا بعد جيل، لتظل نبضا حيا في الثقافة البحرية للمدينة.
--(بترا)