شريط الأخبار
"التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط مجلس التعاون الخليجي يؤكد ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات لوقف الحرب الإدارة المحلية: معالجة جميع الملاحظات الواردة في بلديات الطفيلة إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أكسيوس: البنتاغون يدرس "ضربة قاضية" ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق ترامب يهاجم المفاوضين الإيرانيين: يتوسلون لعقد صفقة مع واشنطن لكنهم لا يتسمون بالجدية الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك ترحيب عربي بقرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة الاعتداءات الإيرانية الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق

مع الوطن ضد التوسع الشرقي الصفوي والغربي الاستعماري

مع الوطن ضد التوسع الشرقي الصفوي والغربي الاستعماري
مع الوطن ضد التوسع الشرقي الصفوي والغربي الاستعماري
القلعة نيوز:
بقلم: الشيخ المحامي سامي جارد الحويطات

يشهد الواقع العربي في السنوات الاخيرة تجاذبا واضحا بين مشروعين يسعيان لبسط النفوذ والسيطرة على المنطقة، وهما المشروع الصهيوني والمشروع الصفوي، ولكل منهما اساليبه وادواته المختلفة في تحقيق اهدافه.
فالمشروع الصهيوني يقوم اساسا على الاحتلال المباشر والتوسع بالقوة العسكرية، مستندا الى تفوق عسكري ودعم دولي واسع، اضافة الى سعيه لفرض هيمنته الاقتصادية على مفاصل حيوية في المنطقة. هذا المشروع لا يخفي طبيعته، بل يقوم على فرض الامر الواقع من خلال القوة، ومحاولة تثبيت وجوده عبر سياسات التوسع والاستيطان والسيطرة على الموارد.
في المقابل، يعتمد المشروع الصفوي على اسلوب مختلف يقوم على التغلغل الفكري والعقائدي والمذهبي داخل المجتمعات العربية، مستفيدا من وجود جماعات واتباع في بعض الدول، يعملون على نشر هذا الفكر وخدمة اجنداته. كما يعتمد هذا المشروع على دعم شخصيات وجهات مرتبطة به، سواء بشكل مباشر او غير مباشر، عبر قنوات مختلفة من بينها بعض السفارات والنفوذ السياسي والمالي.
وقد كان من اوائل من تنبهوا لخطورة هذا المشروع في المنطقة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حين حذر من ما يعرف بالهلال الشيعي، مشيرا الى خطورة التمدد الفكري والمذهبي الذي قد يهدد تماسك الدول العربية ووحدتها الوطنية.
ويبرز الاردن كنموذج مميز في هذا السياق، حيث يعد بلدا سنيا متماسكا لا يعرف الطائفية، ويتميز شعبه وعشائره بوعي عال تجاه هذه المخططات، وادراكهم لاهمية الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية. فالوحدة الداخلية تمثل خط الدفاع الاول في مواجهة اي محاولات اختراق او زعزعة للاستقرار.
اما على المستوى العربي، فان العديد من الدول السنية في الخليج والسعودية ومصر وسوريا والاردن باتت اكثر تنبها لهذه التحديات، وتسعى لتعزيز التعاون فيما بينها لمواجهة اي تهديدات محتملة، سواء كانت عسكرية او فكرية او سياسية، انطلاقا من ادراك مشترك بان امن المنطقة مترابط، وان اي خلل في دولة ينعكس على باقي الدول.
وفي ظل هذه التحديات، تبقى الوحدة العربية والتماسك الداخلي والوعي الشعبي عوامل اساسية في التصدي لهذه المشاريع، مع الايمان بان كل ضيق يمر بالامة يعقبه فرج، وان قوة الشعوب في تماسكها ووعيها وقدرتها على حماية اوطانها من كل ما يستهدفها