شريط الأخبار
البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان

رئيس الوزراء يعاقب اللاعبين الدوليين عقاباً جماعياً ويفشل في ايجاد الحلول

رئيس الوزراء يعاقب اللاعبين الدوليين عقاباً جماعياً ويفشل في ايجاد الحلول
القلعة نيوز -

عقاب جماعي موجع فرضه رئيس الوزراء جعفر حسان على اللاعبين الدوليين بحرمانهم من التأمين الصحي في المستشفيات العسكرية، وهو تأمين جاء بمكرمة ملكية من الملك الحسين بن طلال رحمه الله.

واتخذ حسان القرار مع نهاية العام الماضي وتم تمديده حتى نهاية شهر شباط الماضي، ليقوم المرضى باستكمال علاجهم والاستعداد لمرحلة ما بعد إلغاء التأمين.

وخلال هذه الفترة انتابت الحيرة اللاعبين واللاعبات كون غالبيتهم لا يملكون أي تأمين آخر، وبالذات الذين لم يبلغون سن الستين سنة كون من تجاوز الستين يستطيع الحصول على تأمين طبي خاص من وزارة الصحة.

قرار رئيس الورزاء جاء بسبب ارتفاع فاتورة العلاج للاعبين الدوليين، وهذا أمر مستغرب لإنهم إذا تعالجوا في وزارة الصحة فان التكلفة ستكون ذاتها، فيما التأمين من خلال الخدمات الطبية الملكية يقلل من عبء العمل على مستشفيات الوزارة التي تعاني من ضغوط مرتفعة، وقد يفسر الرئيس وطاقمه الوزاري ان ارتفاع تكاليف العلاج في القطاع العسكري عائد لقناعة اللاعبين الدوليين بتفوق الخدمات الطبية الملكية بنسبة كبيرة على قطاع وزارة الصحة، لذا كان على حسان وقبل أن يتخذ القرار بأن يملك البدائل للحفاظ على هيبة لاعبين ولاعبات خدموا الوطن ومثلوه في عديد البطولات الأولمبية والدولية والقارية والإقليمية والعربية، ومعروفين على مستوى العالم أكثر من أي فرد في الحكومة ولهم عشاقهم ومتابعيهم.

إن ما يجري يمثل جريمة بشعة بحق نجوم الرياضة الأردنية الذين وجدوا أنفسهم بلا غطاء طبي يغنيهم عن مذلة السؤال خلال مشوارهم مع المنتخبات الوطنية وفي نهاية أعمارهم، ليشعروا ان حكومة حسان لا تقدر ما يقدموه من جهود جبارة لرفعة الرياضة الأردنية التي أصبحت لها مكانتها الهامة، وذهبت جهود رابطة اللاعبين الدوليين في الحفاظ على مكانة اللاعبين هباءً منثوراً في ظل تعنت الحكومة التي لم تستجب لعديد المراسلات من قبل رابطة اللاعبين الدوليين، رغم ان الحكومة في الأصل مجبرة على توفير الخدمات الطبية المناسبة لجميع المواطنين، لتتخلى عن دورها في توفير الرعاية وترفض أن يشمل مميزي الرياضة التأمين العسكري، وهو ما يشير إلى تخبط حكومي يوجب مساءلة الحكومة كونها لا تؤمن بشعار الوطن الذي أطلقه الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال رحمه الله بأن الإنسان أغلى ما نملك.

وهنا نشعر أن المعضلة التي تعاني منها الحكومات لم تتغير وثابتة من حكومة لأخرى، بنقص الخبرات الإدارية وعدم القدرة على إيجاد الحلول بحيث يكون الخاسر دوماً من قراراتها هو المواطن واليوم الخاسر الأكبر هو الرياضي وما يمثله للاجيال.

وهناك العديد من الحلول البديلة والسهلة للحفاظ على هيبة اللاعبين بحيث يبقى التأمين الطبي العسكرى للاعبين الدوليين من وقت حصولهم على عضوية الرابطة لحين بلوغهم الستين من العمر، بحيث يتم نقل ملفاتهم الطبية لوزارة الصحة التي تتولى متابعة علاجهم، وبالتالي يتم تخفيف الأعباء والحفاظ على هيبة اللاعب ومكانة المواطن الأردني، أما ترك القضية دون حلول فهذا أمر كارثي يثبت ضعف قدرة نجوم الفريق الحكومي على مجاراة مصالح النجوم الأشهر في المنتخبات الأخرى.

هل هذه هي الرسالة التي توجهها الحكومة لنجوم النشامى في طريقهم للمشاركة بكأس العالم بأن مستقبلكم بأيدينا ونحن من نحدد مسيرتكم، لقد طعنت الحكومة الرياضيين في الخاصرة بتحويل حلم الأمان الطبي لسراب يمكن لأي حكومة أن تعبث به.