شريط الأخبار
إفتاء الشونة الجنوبية تحتفي بمناسبتي الهجرة النبوية والمولد النبوي الشريف ( صور ) بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر الإمارات: وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران إحالة اعتداءات وسرقات مياه إلى محكمة أمن الدولة براك: واشنطن تعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا قانوني: بعض الاعتداءات على المياه قد تخضع لقانون منع الإرهاب وتصل إلى أمن الدولة واشنطن تتهم 17 إيرانياً بسرقة بيانات لصالح الحرس الثوري ولي العهد والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام "التعاون الخليجي" يدين الغارات الإسرائيلية على مطار "أبو الظهور" السوري 46.1 % نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمان قطر تفند رواية طهران: لا طيارين إيرانيين محتجزين لدينا المياه: نحو نصف مليون متر مكعب حجم الهدر والسرقة في تموز وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة يفتتح مسجد يوسف الصديق في مدينة السخنة بمحافظة الزرقاء مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الحموري "Signature" التابع لبنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة العامة للعاملين في المصارف لسداسيات كرة القدم 2026 اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث" ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية نيلز هيلمر

أ.د. يوســــف الدرادكـــة يكتــب: *تأثيـر الذكـاء الاصطناعي على الظواهر السياسيـة والأمنيـة.…!*

أ.د. يوســــف الدرادكـــة  يكتــب:  *تأثيـر الذكـاء الاصطناعي على الظواهر السياسيـة والأمنيـة.…!*
القلعة نيوز:
يَنتَشِر الذكاءُ الاصطناعيُّ بسرعةٍ في جميعِ مجالاتِ حياتنا، مُحدِثًا تغييراتٍ هائلةً وتحدياتٍ جديدة. ما هي التغييرات التي أَحدثَها انتشارُ الذكاءِ الاصطناعي؟ فيما يلي خمسةٌ من أكثر المواضيعِ التي نوقِشت:
1.الاقتصادُ والتوظيفُ: أتمتةُ الوظائفِ، وظهورُ مهنٍ جديدة، وتحولُ سوقِ العملِ.
2.الطبُّ والصحةُ: تحسينُ التشخيصِ، والعلاجُ الشخصيُّ، والجراحةُ الروبوتيةُ.
3.التعليمُ: برامجٌ تعليميةٌ شخصيةٌ، ومنصاتٌ تفاعليةٌ، ودعمُ المعلمينَ.
4.الأمنُ والخصوصيةُ: تعزيزُ حمايةِ البياناتِ، والأمنُ السيبرانيُّ، ومخاطرُ الخصوصيةِ.
5.التفاعلاتُ الاجتماعيةُ: المجتمعاتُ الإلكترونيةُ، وبرامجُ الدردشةِ الآليةِ، والمساعدونَ الافتراضيونَ الذين يُغيرونَ طريقةَ تواصلِنا.
تتطلّبُ هذه التغييراتُ منا التكيفَ واستخدامَ هذه الفرصِ الجديدةِ بمسؤوليةٍ وأخلاقيةٍ.
جانبٌ محددٌ من انتشارِ الذكاءِ الاصطناعي يتلخّصُ في حقيقةٍ أنَّ للذكاءِ الاصطناعي تأثيرًا كبيرًا على العملياتِ السياسيةِ وأمنِ الدولةِ. ما هي التغييراتُ والتحدياتُ الرئيسيةُ المرتبطةُ بذلك؟
*الآثار السياسية لتطبيق الذكاء الاصطناعي:*
*•* الحرب المعلوماتية والدعاية: تتلاعبُ الخوارزمياتُ بالرأيِ العامِّ من خلال الإعلاناتِ الموجّهةِ والأخبارِ الكاذبةِ.
*•* الحكومات: يُستخدم الذكاءُ الاصطناعيُّ للتنبؤِ بالاتجاهاتِ الاجتماعيةِ، ومراقبةِ المواطنينَ، ودعمِ عمليةِ صنعِ القرارِ السياسيِّ.
*•* (اللحظة الديمقراطية): مشاركةُ المواطنين: تُسهّل المنصاتُ الرقميةُ المشاركةَ العامةَ في السياسة، مما يزيدُ من شفافيةِ العملياتِ وطابعِها الديمقراطيِّ.
*متطلباتٌ أمنيةٌ جديدة:*
1.حمايةُ البياناتِ الشخصيةِ: ثمة حاجةٌ إلى تدابيرَ موثوقةٍ لمنعِ الوصولِ غيرِ المصرحِ به إلى المعلوماتِ وسرقتها.
2.تنظيمُ التكنولوجيا: يلزمُ وضعُ معاييرَ وتشريعاتٍ دوليةٍ تُنظّمُ استخدامَ الذكاءِ الاصطناعي.
3.المعاييرُ الأخلاقيةُ: يجبُ وضعُ مبادئَ أخلاقيةً واضحةً تُحدّدُ الحدودَ المسموحَ بها لاستخدامِ الذكاءِ الاصطناعي.
تُشكّل هذه التغييراتُ تحدياتٍ جسيمةً للدولِ والمواطنين، مما يتطلّب نهجًا شاملًا وتعاونًا حولَ إساءةِ الاستخدام.
كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي تحديدُ أوجهِ القصورِ وإساءةِ استخدامِ السلطة؟
*قدراتُ الذكاءِ الاصطناعي للرقابةِ الحكومية:*
1.رصدُ الرأيِ العامّ: يتيحُ تحليلُ البياناتِ الضخمةِ تتبعَ آراءِ المواطنينَ وتحديدَ مؤشراتِ الفسادِ أو الظلمِ.
2.التنبؤُ بالمخاطرِ: يمكنُ لنماذجِ التعلمِ الآلي التنبؤَ بالأزماتِ ومنعَ العواقبِ السلبيةِ للسياساتِ الحكومية.
3.تقييمُ فعاليةِ الإدارةِ العامة: يتم تقييمُ فعاليةِ البرامجِ الحكوميةِ، ومخططاتِ الفسادِ، والمواردِ غيرِ المستغلةِ.
*ما هي المشكلاتُ والقيود؟
لنستعرض ثلاث مجموعات:*
1.البياناتُ والتحيزُ: تعتمد جودةُ الاستنتاجاتِ على توافرِ بياناتٍ موثوقةٍ وخلوِّ نماذجِ التدريبِ من التحيزِ.
2.القضايا الأخلاقيةُ: قد ينتهك استخدامُ بياناتِ سلوكِ المواطنينَ الحقَّ في الخصوصيةِ والحريةِ.
3.القيودُ التقنيةُ: التقنياتُ الحاليةُ غيرُ كاملةٍ وقد تُعطي إشاراتٍ خاطئةً أو تُغفلُ حقائقَ مهمةً.
لذا، يوفر الذكاءُ الاصطناعي فرصًا كبيرةً للرقابةِ الحكوميةِ، ولكنه يتطلّب نهجًا دقيقًا ومدروسًا في استخدامهِ.
فكرةُ استيلاءِ الذكاءِ الاصطناعي على السلطة
استقطبت فكرةُ استيلاءِ الذكاءِ الاصطناعي على السلطة اهتمامَ علماءِ المستقبلِ وكتابِ الخيالِ العلمي، إلا أنَّ احتماليةَ حدوثِ ثورةٍ حقيقيةٍ من هذا النوع لا تزالُ موضعَ نقاشٍ جادّ.
*تشمل العواملُ التي تعيقُ ثورةَ الذكاءِ الاصطناعي ما يلي:*
1.غيابُ الإرادةِ والحافزِ: تفتقرُ الآلاتُ إلى الوعي المستقلِّ والإدراكِ الذاتيِّ اللازمينَ للاستيلاءِ على السلطةِ بوعيٍ.
2.الاعتمادُ على البشر: على الرغمِ من تزايدِ القدرةِ الحاسوبيةِ، لا تزالُ الآلاتُ تعتمد على البشرِ في البرمجةِ والتحديثِ والإصلاحِ.
3.العوائقُ السياسيةُ والقانونيةُ: تمتلكُ الدولُ آلياتٍ للسيطرةِ على التهديداتِ المحتملةِ التي تشكّلها التكنولوجيا واحتوائها.
ومع ذلك، *توجدُ أيضًا مخاطرُ محتملة، منها:*
1.استقلاليةُ الأنظمة: قد يؤدي التطورُ غيرُ المنضبطِ للأنظمةِ المستقلةِ إلى عواقبَ غيرِ متوقعةٍ.
2.العواملُ الاقتصاديةُ: يمكنُ للروبوتاتِ والأنظمةِ الآليةِ أن تحلَّ محلَّ الوظائفِ، مما يزيدُ من التفاوتِ الاجتماعيِّ.
وبالتالي، فإنَّ خطرَ ثورةِ الذكاءِ الاصطناعي ضئيلٌ، ولكنه يتطلّب اهتمامًا دقيقًا ونهجًا حكيمًا في تطبيقِ التكنولوجيا.
الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري والسياسي: الفضاء، الملاحة، الأسلحة
يغطي هذا السؤالُ نطاقًا واسعًا من المواضيعِ المتعلقةِ بتطبيقِ الذكاءِ الاصطناعي في المجالين العسكري والسياسي، بما في ذلك تكنولوجيا الفضاءِ، والملاحةِ، والأسلحةِ.
*تطبيقاتُ الذكاءِ الاصطناعي في القطاع العسكري:*
1.تكنولوجيا الفضاء: يلعب الذكاءُ الاصطناعي دورًا محوريًا في تطويرِ المركباتِ الفضائيةِ والتحكمِ بالأقمارِ الصناعيةِ. تساعد الأنظمةُ الآليةُ في تتبعِ مداراتِ الأقمارِ الصناعيةِ، وضمانِ سلامةِ الإطلاقِ، وتحسينِ كفاءةِ الاتصالاتِ. على سبيل المثال، يمكن للذكاءِ الاصطناعي تحليلَ كمياتٍ هائلةٍ من البياناتِ الواردةِ من أجهزةِ الاستشعارِ والكاميراتِ للكشفِ عن التهديداتِ ومنعِ الحوادثِ.
2.الملاحة: تستخدمُ أنظمةُ الملاحةِ خوارزمياتِ التعلمِ الآلي لتحسينِ دقةِ تحديدِ المواقعِ والتوجيهِ. يتم دمجُ نظامِ تحديدِ المواقعِ العالمي (GPS) وأنظمةِ الأقمارِ الصناعيةِ الأخرى مع الذكاءِ الاصطناعي لتحسينِ دقةِ تحديدِ المواقعِ وتقليلِ زمنِ الاستجابةِ.
3.الأسلحة: تتميزُ أنظمةُ القتالِ ذاتيةُ التشغيلِ والمجهزة بالذكاءِ الاصطناعي بقدرتها على اتخاذِ قراراتٍ سريعةٍ ودقيقةٍ في المواقفِ القتاليةِ. على سبيل المثال، يمكنُ للطائراتِ المسيّرةِ القيامُ بعملياتِ استطلاعٍ، وضربِ الأهدافِ، ومراقبةِ التضاريسِ. ومع ذلك، يثير استخدامُ أنظمةِ الأسلحةِ ذاتيةِ التشغيلِ تساؤلاتٍ أخلاقيةً وقانونيةً تتعلقُ بالمساءلةِ عن القراراتِ المتخذةِ.
*الجوانبُ السياسية:*
1.القضايا الأخلاقية: يثيرُ استخدامُ الذكاءِ الاصطناعي للأغراضِ العسكريةِ مخاوفَ أخلاقيةً بالغةً. وعلى وجه الخصوص، تبرزُ تساؤلاتٌ حول السيطرةِ على الأنظمةِ، واتخاذِ القراراتِ، وتوزيعِ المسؤوليةِ. ويعمل المجتمعُ الدولي على وضعِ لوائحَ واتفاقياتٍ تنظّمُ استخدامَ الأسلحةِ ذاتيةِ التشغيلِ.
2.القضايا القانونية: لا تزالُ الجوانبُ القانونيةُ لاستخدامِ الذكاءِ الاصطناعي في النزاعاتِ المسلحةِ غير منظمةٍ بشكلٍ كافٍ. وتتفاوضُ منظماتٌ دولية، كالأممِ المتحدة، على إطارٍ قانونيٍّ لضمانِ الاستخدامِ الآمنِ والمضبوطِ للتكنولوجيا.
3.المعاهداتُ الدولية: ثمة حاجةٌ إلى اتفاقياتٍ دوليةٍ تنظّمُ استخدامَ الذكاءِ الاصطناعي في المجال العسكري. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تكونَ اتفاقيةُ حظرِ الأسلحةِ الكيميائيةِ والبيولوجيةِ نموذجًا لتنظيمِ استخدامِ أنظمةِ القتالِ ذاتيةِ التشغيلِ.
*التوقعاتُ والآفاقُ:*
يرتبطُ مستقبلُ الذكاءِ الاصطناعي في القطاع العسكري بمزيدٍ من التطورِ التكنولوجي وزيادةِ كفاءةِ الأنظمةِ. ومع ذلك، يتطلّب ذلك اهتمامًا دقيقًا بالسلامةِ والأخلاقياتِ والقضايا القانونيةِ. ويجبُ على المجتمعِ العلميِّ والجهاتِ الحكوميةِ التعاونُ لإيجادِ حلولٍ مستدامةٍ وعادلةٍ.
*خلاصةُ القول:* يُعدُّ الذكاءُ الاصطناعيُّ أداةً قويةً قادرةً على زيادةِ فعاليةِ القطاعِ العسكري بشكلٍ ملحوظٍ. ومع ذلك، فإنَّ استخدامَه يتطلّب تنظيمًا دقيقًا والتزامًا بالمبادئِ الأخلاقيةِ.