شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

شجرة الشيح ومنبتها في الفجيج وحمايتها من التعدي.

شجرة الشيح ومنبتها في الفجيج وحمايتها من التعدي.
شجرة الشيح ومنبتها في الفجيج وحمايتها من التعدي.
القلعة نيوز الشيخ سامي الحويطات
بعد الموسم المطري القوي والنافع بإذن الله في شهر آذار وبداية شهر نيسان لهذا العام 2026، عادت بنا الذاكرة إلى أيام الآباء والأجداد حين كانت الأرض تصان بالعُرف قبل القانون، وكانت شجرة الشيح والصرا وغيرها من النباتات البرية تشكل حدودا طبيعية بين الأراضي، لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها أو التعدي عليها.
اليوم، ومع ما نشهده من تداخل في الحدود واعتداءات أحيانا، تبرز الحاجة لإحياء هذه الفكرة من جديد، ليس فقط كوسيلة لتحديد الأراضي، بل كنهج يحفظ الحقوق ويعزز روح الجيرة.
ومن هنا ندعو أصحاب الأراضي المتجاورة وأبناء المجتمع إلى ترك حدود الأراضي دون حراثة، والامتناع عن التحطيب أو الرعي فيها لمدة عام أو عامين، لإتاحة الفرصة لشجرة الشيح والنباتات البرية أن تنمو وتتكاثر من جديد، واعتبار هذه النباتات حدا عرفيا محترما كما كان عليه الحال قديما.
بهذه الخطوة البسيطة نعيد إحياء إرث الأجداد، ونحافظ على الغطاء النباتي، ونحد من الخلافات بين الجيران، لتبقى أرضنا عامرة بالخير والتعاون.
هذه الفكره طرحها علي أحد الشيوخ صاحب الثقافة الواسعه والفكر الطيب النظيف والعقلانية الوادعه ولا اريد ذكر اسمه حيث ايدته على هذه ولا بد من طرحها في مجالس الغانمين وعن طريق المحاضرات ان امكن أو في المناسبات المجتمعية