شريط الأخبار
البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من أبناء اقليم محافظات الشمال لبحث تطوير الجلوة العشائرية . فيديو وصور حدد "ساعة الصفر".. ترامب يقرر ضرب كوبا بعد كأس العالم مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد الأردن والعراق يبحثان تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد مونديال 2026: نائبة الرئيس الأرجنتيني تصف الإنجليز بـ"القراصنة" مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما .. والتنفيذ خلال أيام ترامب يقول إيران تريد التوصل إلى تسوية الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن الكويت: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران الأرجنتين تقلب الطاولة وتتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا قاليباف: لن تلتزم طهران بمذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم تحقق مكاسب الأردن: إلقاء القبض على أردني مشتبه به بقتل أمريكية في إيرلندا ترامب يهدد مجددا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ على إيران فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة

مكان واحد على الأرض يجعلك أخف وزناً… العلماء لم يتوقعوه

مكان واحد على الأرض يجعلك أخف وزناً… العلماء لم يتوقعوه

القلعة نيوز- كشفت دراسات علمية حديثة عن الموقع الذي تُسجَّل فيه أضعف قيمة للجاذبية على سطح الأرض، حيث تبيّن أن قمة Mount Nevado Huascarán في بيرو تحتضن هذا الرقم القياسي، مع تسارع جاذبية يبلغ 9.7639 مترا لكل ثانية مربعة، وهو أدنى من المتوسط العالمي.


وبحسب المعطيات العلمية، فإن الجاذبية الأرضية تُعد ثابتة نسبيا في مختلف أنحاء الكوكب، إلا أنها ليست متطابقة تماما، إذ تتأثر بعوامل متعددة، أبرزها توزيع الكتلة داخل الأرض، والارتفاع عن سطح البحر، والموقع الجغرافي بالنسبة لخط الاستواء، وفقا لموقع iflscience.

وتشير التفسيرات الفيزيائية إلى أن الأرض ليست كرة مثالية، بل تأخذ شكلا مفلطحا قليلا عند خط الاستواء نتيجة دورانها، ما يجعل الكتلة أقرب نسبيا إلى القطبين، ونتيجة لذلك، يكون الوزن أعلى قليلا في المناطق القطبية مقارنة بالمناطق الاستوائية.

في هذا السياق، لعبت مهمة GRACE التابعة لوكالة ناسا الأمريكية للفضاء دورا محوريا في رسم خريطة دقيقة لمجال الجاذبية الأرضية.

واعتمدت المهمة على قمرين صناعيين يفصل بينهما نحو 220 كيلومترا، حيث تم قياس التغيرات في الجاذبية من خلال رصد التغيرات الدقيقة في المسافة بينهما أثناء دورانهما حول الأرض.

وأسفرت هذه القياسات عن اكتشاف ما يُعرف بـ"شذوذات الجاذبية"، وهي مناطق تختلف فيها قوة الجاذبية عن القيم المتوقعة، ومن أبرز هذه المناطق Hudson Bay في كندا، حيث تنخفض الجاذبية بنسبة تقارب 0.004% مقارنة بالمتوسط العالمي، نتيجة نقص نسبي في الكتلة يعود جزئيا إلى تأثيرات العصر الجليدي الأخير.

كما تم رصد أحد أكبر الشذوذات السالبة في Puerto Rico Trench بالمحيط الأطلسي، حيث تقل الجاذبية بنحو 380 مليغال عن القيم المتوقعة، ويُعزى ذلك إلى عوامل جيولوجية عميقة، من بينها اختلاف سماكة القشرة الأرضية وحركة المواد المنصهرة في باطن الأرض.

ورغم أن المنطق قد يشير إلى قمم الجبال الشاهقة مثل Mount Everest باعتبارها مواقع ذات جاذبية أضعف بسبب بعدها عن مركز الأرض، فإن البيانات الدقيقة أظهرت أن قمة نيفادو هواسكران تتفوق في هذا الجانب، نتيجة تداخل عدة عوامل، تشمل الارتفاع الكبير، والموقع الجغرافي، إضافة إلى تأثيرات محلية في توزيع الكتلة.

ويؤكد العلماء أن الفروق في الجاذبية، رغم دقتها، تبقى ضئيلة للغاية ولا يمكن ملاحظتها في الحياة اليومية، لكنها تمثل أهمية كبيرة في مجالات البحث العلمي، وفهم بنية الأرض، ورصد التغيرات الجيولوجية والمناخية على المدى الطويل، فضلا عن دورها في تحسين دقة أنظمة الملاحة الفضائية والأقمار الصناعية والتنبؤ بالتغيرات البيئية المستقبلية.