شريط الأخبار
السلامين يعرض تجربته: التعلم عملية متواصلة والفشل ليس نهاية الطريق بدء فعاليات منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين فقدان المكان ؛ كيف تتحول الهوية إلى أزمة. .... سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات

مكان واحد على الأرض يجعلك أخف وزناً… العلماء لم يتوقعوه

مكان واحد على الأرض يجعلك أخف وزناً… العلماء لم يتوقعوه

القلعة نيوز- كشفت دراسات علمية حديثة عن الموقع الذي تُسجَّل فيه أضعف قيمة للجاذبية على سطح الأرض، حيث تبيّن أن قمة Mount Nevado Huascarán في بيرو تحتضن هذا الرقم القياسي، مع تسارع جاذبية يبلغ 9.7639 مترا لكل ثانية مربعة، وهو أدنى من المتوسط العالمي.


وبحسب المعطيات العلمية، فإن الجاذبية الأرضية تُعد ثابتة نسبيا في مختلف أنحاء الكوكب، إلا أنها ليست متطابقة تماما، إذ تتأثر بعوامل متعددة، أبرزها توزيع الكتلة داخل الأرض، والارتفاع عن سطح البحر، والموقع الجغرافي بالنسبة لخط الاستواء، وفقا لموقع iflscience.

وتشير التفسيرات الفيزيائية إلى أن الأرض ليست كرة مثالية، بل تأخذ شكلا مفلطحا قليلا عند خط الاستواء نتيجة دورانها، ما يجعل الكتلة أقرب نسبيا إلى القطبين، ونتيجة لذلك، يكون الوزن أعلى قليلا في المناطق القطبية مقارنة بالمناطق الاستوائية.

في هذا السياق، لعبت مهمة GRACE التابعة لوكالة ناسا الأمريكية للفضاء دورا محوريا في رسم خريطة دقيقة لمجال الجاذبية الأرضية.

واعتمدت المهمة على قمرين صناعيين يفصل بينهما نحو 220 كيلومترا، حيث تم قياس التغيرات في الجاذبية من خلال رصد التغيرات الدقيقة في المسافة بينهما أثناء دورانهما حول الأرض.

وأسفرت هذه القياسات عن اكتشاف ما يُعرف بـ"شذوذات الجاذبية"، وهي مناطق تختلف فيها قوة الجاذبية عن القيم المتوقعة، ومن أبرز هذه المناطق Hudson Bay في كندا، حيث تنخفض الجاذبية بنسبة تقارب 0.004% مقارنة بالمتوسط العالمي، نتيجة نقص نسبي في الكتلة يعود جزئيا إلى تأثيرات العصر الجليدي الأخير.

كما تم رصد أحد أكبر الشذوذات السالبة في Puerto Rico Trench بالمحيط الأطلسي، حيث تقل الجاذبية بنحو 380 مليغال عن القيم المتوقعة، ويُعزى ذلك إلى عوامل جيولوجية عميقة، من بينها اختلاف سماكة القشرة الأرضية وحركة المواد المنصهرة في باطن الأرض.

ورغم أن المنطق قد يشير إلى قمم الجبال الشاهقة مثل Mount Everest باعتبارها مواقع ذات جاذبية أضعف بسبب بعدها عن مركز الأرض، فإن البيانات الدقيقة أظهرت أن قمة نيفادو هواسكران تتفوق في هذا الجانب، نتيجة تداخل عدة عوامل، تشمل الارتفاع الكبير، والموقع الجغرافي، إضافة إلى تأثيرات محلية في توزيع الكتلة.

ويؤكد العلماء أن الفروق في الجاذبية، رغم دقتها، تبقى ضئيلة للغاية ولا يمكن ملاحظتها في الحياة اليومية، لكنها تمثل أهمية كبيرة في مجالات البحث العلمي، وفهم بنية الأرض، ورصد التغيرات الجيولوجية والمناخية على المدى الطويل، فضلا عن دورها في تحسين دقة أنظمة الملاحة الفضائية والأقمار الصناعية والتنبؤ بالتغيرات البيئية المستقبلية.