شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

عشاق السفر يتنفسون الصعداء بحذر!!

عشاق السفر يتنفسون الصعداء بحذر!!

محمود النشيط - إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي

مع الإعلان عن تفعيل أولى ساعات الهدنة وتوقف مدافع الحرب، وإعلان بعض الدول فتح الأجواء وعمل المطارات وإن كان بشكل بسيط لبعض الوجهات دون المستوى العادي إلا أن هذه الخطوة تشكل شيء كبير وعظيم عند عشاق السفر حتى وأن أصبحوا يتنفسون الصعداء بحذر حتى يكتب الله أن يعم الأمن والسلام جميع أجواء العالم وتعود حياة السفر والسياحة والتنقل الجوي والبحري وحتى البري إلى طبيعتيهاالمعتادة.

عشاق السفر يتمتعون بعدة صفات، وكل صفة تدل على أن صاحبها مرتبط بهذه الأجواء ويتابع الأخبار وبشغف كبير في انتظار ساعة الصفر حتى يكون من أوائل المسافرين، بعد أن حجزته الظروف القاهرة عن عشقه الأول في السياحة والاستكشاف لما بعد موقعه الجغرافي وما يخفيه الطرف الآخر من العالم من عادات وتقاليد وثقافات متنوعة لشعوب تعيش معنا على نفس الكوكب.

أخبار المطارات المغلقة والمفتوحة، وعدد الطائرات العاملة ومسارها القديم والجديد، وارتفاعأسعار تذاكر السفر وأسباب ذلك، وعروض الفنادق والمنتجعات، وحركة السياح والأجواء الماطرة أو الحارة بل حتى أسعار صرف العملات وأفضل المواسم وغيرها أمور حاضرة ومتجددة على مدار الساعة عند عشاق السفر الذين يسابقون الوقت ويتحدون بعض الظروف حتى يحققون أحلامهم سريعاً.

على مدار العام لديهم برامج سفر وسياحة تصلح أن تكون مناسبة بعيداً عن أجواء وزحمة الإجازة الصيفية وتهافت الناس على السفر عبر كل الوسائل المتاحة، وتزداد عروض مكاتب السفر والسياحة وشركات الطيران والضيافة الفندقية في سباق محموم شديد المنافسة بين كل الأطراف لمحاولة العمل الجاد لتقليل حجم الخسائر التي تعرض لها قطاعهم خلال فترة التوقف بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي امتدأثرها إلى أقصى الشرق والغرب من العالم.

المتعة والإثارة لدى عشاق السفر في مثل هذه الأيام لا تعادلها أي فرحة بحجمها وأثرها رغم متابعتهم المستمرة لبعض الأخبار السلبية حول ارتفاع اسعار النفط، وإلغاء بعض الرحلات المجدولة، ونقص في عدد الطائرات العاملة، وطول الرحلات إلى الضعفينوأكثر بحثاً عن طرق جوية آمنة حتى وإن كانت بعيدة مما تسبب الإرهاق الشديد لدى المسافرين ومع كل ذلك إلا أنهيهون مع أول خطوة يخطوها العاشق داخل الطائرة وليس في المطار الذي يمكن أن يصل إليه وبعد أن ينهي إجراءاتالسفر تلغى الرحلة لأي سبب متوقع أو مفاجأ.

أنا وغيري من الرحالة وعشاق السفر في انتظار اللحظة الحاسمة التي نسمع فيها نغمة التهديد الناعمة ونستجيب لها مسرعين (النداء الأخير) لإقلاع الطائرة بشعور السعادة الجميل الذي ينسى كل ما سبقرغم ألمهلأن القادم في الرحلة أجمل بكثير.

------ انــتــــهـــــــى ------