شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

الديمقراطية بين الوهم والواقع من يملك القرار

الديمقراطية بين الوهم والواقع من يملك القرار
جمعة الشوابكة
ليست المشكلة في ما هو ممكن بل في ما هو متاح فعلا فالديمقراطية التي ترفعها الشعوب كحل مثالي تصطدم بواقع دولي لا يمنح القرار استقلاله الحقيقي ففي معظم دول العالم لا يصدر القرار السياسي ولا الاقتصادي من داخل الحدود وحدها بل يتشكل تحت ضغط توازنات القوى العالمية التي ترسم اتجاهات النمو وتحدد سقف الخيارات ويظل العامل الاقتصادي هو القوة الحاكمة بينما تأتي السياسة كظل له وصورة تعكسه لا كقوة مستقلة عبر التاريخ لم يكن الاقتصاد مجرد عامل مؤثر بل كان المحرك الفعلي للحروب والصراعات والاداة التي يعاد بها توزيع النفوذ بين القوى الكبرى وفي هذا المشهد تبدو المفارقة قاسية دول غنية بالموارد وشعوبها غارقة في الفقر وكأن الثروة لا تعود لاصحابها بل تدار من خارجهم وحين يصبح القرار مرهونا بالخارج تتحول الشعوب من فاعل الى مفعول به ومن صاحب حق الى طرف في لعبة اكبر منه عندها لا تعود الديمقراطية كما تقدم خطابا للتحرر بل تتحول الى وعد مؤجل او غطاء لواقع غير متكافئ ومع ذلك يبقى السؤال قائما هل يمكن للشعوب ان تستعيد القرار ام ان قواعد اللعبة ارسخت نفسها الى حد يصعب كسره الحقيقة ان ديمقراطية الشعوب ان تحققت بوعي وقدرة واستقلال ليست مجرد خيار بل هي الطريق الوحيد لاعادة التوازن وانتزاع القرار من قبضة من يصنعونه خلف الستار