شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان

الخريسات يكتب : من عتمة البدايات إلى منارة الإنجاز… سيرة إرادة لا تنكسر

الخريسات يكتب : من عتمة البدايات إلى منارة الإنجاز… سيرة إرادة لا تنكسر
القلعة نيوز:
بقلم الكاتب خالد منصور الخريسات
بين أزقةِ الحارةِ القديمةِ بدأت الحكاية، طفلٌ يملأُ الدنيا ضجيجاً ولعباً مع الرفاق، يرى الدنيا بألوانها الزاهية.. حتى حانت محطة الخامسة عشرة، حيثُ انطفأ الضياءُ عن عينيّ، لكنه توهّج في روحي كشمسٍ لا تغيب. في تلك اللحظة، قطعتُ عهداً على نفسي: "سأكبر، سأتعلم، وسأصلُ إلى حيثُ لا يجرؤُ الآخرون."
في عام 2009، بدأتُ رحلة المجد بنيل بكالوريوس القانون، ولم تكن سوى الخطوة الأولى. انطلقتُ كباحثٍ قانوني يغوصُ في أعماقِ الحجة والمنطق، حتى صعدتُ لأتولى رئاسة قسم القضايا. لم يتوقف طموحي هناك، بل حُملتُ بمسؤوليةٍ أكبر حين انتدبتُ إلى إدارة قضايا الدولة، لأقف بكل فخرٍ ممثلاً لوزارة الأشغال، محامياً عن الدولة وحقوقها، أرى ببصيرتي القانونية ما تعجزُ عنه الأبصار.
ومع كل نجاحٍ مهني، كان العلمُ رفيقي، فكللتُ جهدي بنيل درجة الماجستير وإتمام رسالتها، ليكون العلمُ والخبرةُ جناحين أحلّقُ بهما. واليوم، أعتلي منصة رئاسة قسم الاستشارات القانونية، أنظرُ إلى الطريق الطويل بابتسامةِ المنتصر.
أنا ذاك الذي فقد بصره ولم يفقد وجهته، ذاك الذي عمل واجتهد وكبر بجهده. واليوم، ورغم ما أواجهه من جحودٍ أو محاولاتٍ لعرقلةِ المسير، ورغم خيبة الأمل ممن سدّوا أبواب الإنصاف، إلا أنني أقف شامخاً لا أنحني. إن كان البعضُ يرى في المناصبِ غاية، فأنا أراها تكليفاً، وإن سُلبت الحقوقُ بغير وجهِ حق، فستبقى قامتي أطول من كراسيهم، وصوتي أصدق من وعودهم.
سأظلُّ القاضي الذي لا يظلمُ نفسه، والمحامي الذي لا ينكسر أمام تعنُّتِ العابرين؛ فمَن استمدَّ نوره من انطفاء عينيه، لا تكسره عتمةُ البشر. سأبقى أرتقي، لا للمناصب فحسب، بل للحقِ الذي يعلو ولا يُعلى عليه.. أنا القصةُ التي بدأت من عتمةِ الفقد، لتُصبح اليوم منارةً للناجحين، فأحلامي لا سقف لها، ومن يبصرُ بقلبه.. لا يعرفُ المستحيل.