شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

الخريسات يكتب : من عتمة البدايات إلى منارة الإنجاز… سيرة إرادة لا تنكسر

الخريسات يكتب : من عتمة البدايات إلى منارة الإنجاز… سيرة إرادة لا تنكسر
القلعة نيوز:
بقلم الكاتب خالد منصور الخريسات
بين أزقةِ الحارةِ القديمةِ بدأت الحكاية، طفلٌ يملأُ الدنيا ضجيجاً ولعباً مع الرفاق، يرى الدنيا بألوانها الزاهية.. حتى حانت محطة الخامسة عشرة، حيثُ انطفأ الضياءُ عن عينيّ، لكنه توهّج في روحي كشمسٍ لا تغيب. في تلك اللحظة، قطعتُ عهداً على نفسي: "سأكبر، سأتعلم، وسأصلُ إلى حيثُ لا يجرؤُ الآخرون."
في عام 2009، بدأتُ رحلة المجد بنيل بكالوريوس القانون، ولم تكن سوى الخطوة الأولى. انطلقتُ كباحثٍ قانوني يغوصُ في أعماقِ الحجة والمنطق، حتى صعدتُ لأتولى رئاسة قسم القضايا. لم يتوقف طموحي هناك، بل حُملتُ بمسؤوليةٍ أكبر حين انتدبتُ إلى إدارة قضايا الدولة، لأقف بكل فخرٍ ممثلاً لوزارة الأشغال، محامياً عن الدولة وحقوقها، أرى ببصيرتي القانونية ما تعجزُ عنه الأبصار.
ومع كل نجاحٍ مهني، كان العلمُ رفيقي، فكللتُ جهدي بنيل درجة الماجستير وإتمام رسالتها، ليكون العلمُ والخبرةُ جناحين أحلّقُ بهما. واليوم، أعتلي منصة رئاسة قسم الاستشارات القانونية، أنظرُ إلى الطريق الطويل بابتسامةِ المنتصر.
أنا ذاك الذي فقد بصره ولم يفقد وجهته، ذاك الذي عمل واجتهد وكبر بجهده. واليوم، ورغم ما أواجهه من جحودٍ أو محاولاتٍ لعرقلةِ المسير، ورغم خيبة الأمل ممن سدّوا أبواب الإنصاف، إلا أنني أقف شامخاً لا أنحني. إن كان البعضُ يرى في المناصبِ غاية، فأنا أراها تكليفاً، وإن سُلبت الحقوقُ بغير وجهِ حق، فستبقى قامتي أطول من كراسيهم، وصوتي أصدق من وعودهم.
سأظلُّ القاضي الذي لا يظلمُ نفسه، والمحامي الذي لا ينكسر أمام تعنُّتِ العابرين؛ فمَن استمدَّ نوره من انطفاء عينيه، لا تكسره عتمةُ البشر. سأبقى أرتقي، لا للمناصب فحسب، بل للحقِ الذي يعلو ولا يُعلى عليه.. أنا القصةُ التي بدأت من عتمةِ الفقد، لتُصبح اليوم منارةً للناجحين، فأحلامي لا سقف لها، ومن يبصرُ بقلبه.. لا يعرفُ المستحيل.