شريط الأخبار
أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

الخريسات يكتب : من عتمة البدايات إلى منارة الإنجاز… سيرة إرادة لا تنكسر

الخريسات يكتب : من عتمة البدايات إلى منارة الإنجاز… سيرة إرادة لا تنكسر
القلعة نيوز:
بقلم الكاتب خالد منصور الخريسات
بين أزقةِ الحارةِ القديمةِ بدأت الحكاية، طفلٌ يملأُ الدنيا ضجيجاً ولعباً مع الرفاق، يرى الدنيا بألوانها الزاهية.. حتى حانت محطة الخامسة عشرة، حيثُ انطفأ الضياءُ عن عينيّ، لكنه توهّج في روحي كشمسٍ لا تغيب. في تلك اللحظة، قطعتُ عهداً على نفسي: "سأكبر، سأتعلم، وسأصلُ إلى حيثُ لا يجرؤُ الآخرون."
في عام 2009، بدأتُ رحلة المجد بنيل بكالوريوس القانون، ولم تكن سوى الخطوة الأولى. انطلقتُ كباحثٍ قانوني يغوصُ في أعماقِ الحجة والمنطق، حتى صعدتُ لأتولى رئاسة قسم القضايا. لم يتوقف طموحي هناك، بل حُملتُ بمسؤوليةٍ أكبر حين انتدبتُ إلى إدارة قضايا الدولة، لأقف بكل فخرٍ ممثلاً لوزارة الأشغال، محامياً عن الدولة وحقوقها، أرى ببصيرتي القانونية ما تعجزُ عنه الأبصار.
ومع كل نجاحٍ مهني، كان العلمُ رفيقي، فكللتُ جهدي بنيل درجة الماجستير وإتمام رسالتها، ليكون العلمُ والخبرةُ جناحين أحلّقُ بهما. واليوم، أعتلي منصة رئاسة قسم الاستشارات القانونية، أنظرُ إلى الطريق الطويل بابتسامةِ المنتصر.
أنا ذاك الذي فقد بصره ولم يفقد وجهته، ذاك الذي عمل واجتهد وكبر بجهده. واليوم، ورغم ما أواجهه من جحودٍ أو محاولاتٍ لعرقلةِ المسير، ورغم خيبة الأمل ممن سدّوا أبواب الإنصاف، إلا أنني أقف شامخاً لا أنحني. إن كان البعضُ يرى في المناصبِ غاية، فأنا أراها تكليفاً، وإن سُلبت الحقوقُ بغير وجهِ حق، فستبقى قامتي أطول من كراسيهم، وصوتي أصدق من وعودهم.
سأظلُّ القاضي الذي لا يظلمُ نفسه، والمحامي الذي لا ينكسر أمام تعنُّتِ العابرين؛ فمَن استمدَّ نوره من انطفاء عينيه، لا تكسره عتمةُ البشر. سأبقى أرتقي، لا للمناصب فحسب، بل للحقِ الذي يعلو ولا يُعلى عليه.. أنا القصةُ التي بدأت من عتمةِ الفقد، لتُصبح اليوم منارةً للناجحين، فأحلامي لا سقف لها، ومن يبصرُ بقلبه.. لا يعرفُ المستحيل.