شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

سرّ معان عند رعد عوجان

سرّ معان عند رعد عوجان
عيد الغنميين ابو تالين
في معان، لا يكفي أن ترى عليك أن تشعر وهناك، بين نبض المكان وهدوء الرجال، يظهر اسمٌ لا يُقال كغيره… بل يُحسّ.
هنا تبدأ الحكاية… حكاية السرّ الذي لم يُكتب ليُفهم، بل ليُعاش.
في معان… لا تُحكى الحكايات، بل تُنقش في الوجوه. وفي وجه رعد عوجان، هناك سرّ لا يُقرأ بسهولة… سرّ يشبه الصحراء؛ واضحٌ أمامك، لكنه عميق إلى حدّ التيه.
ليس السر في ابتسامته وحدها، تلك التي تُشبه شروقاً لا يتعب، ولا في صوته الذي يحمل دفء البيوت القديمة، بل في تلك المسافة الخفية بين قلبه والعالم… حيث تختبئ معان الحقيقية.
رعد لا يمشي في معان… معان هي التي تمشي فيه.
في خطواته صوت حجارة القلعة، وفي صمته امتداد السهول التي تعرف الصبر أكثر مما تعرف الكلام.
يقولون إن السرّ في الرجال مواقفهم، لكن عند رعد… السرّ في ثباته حين تهتزّ كل الأشياء.
في قدرته أن يبقى بسيطاً في زمنٍ يتفاخر فيه التعقيد، وأن يبتسم، لا لأنه لا يحمل همّاً… بل لأنه تعلّم كيف يحمله دون أن يُسقطه على الآخرين.
في عينيه، ترى معان كما لم تُرَ من قبل ، ليست مدينة، بل ذاكرة…
وليست مكاناً، بل موقفاً.
سرّ معان عند رعد عوجان، ليس شيئاً يُقال… بل شيئاً يُحسّ.
كأنك إذا جلست معه، تشعر أن الأرض أكثر ثباتاً، وأن الحكايات لم تمت… فقط كانت تنتظر من يُنصت لها.
هو ليس حارس السر..
هو السرّ نفسه...

إلى الصديق العزيز رعد عوجان