القلعة نيوز- تصوير أحمد الشريم - رعى وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، مساء السبت، حفل إشهار كتاب "من ذاكرة القلم" للوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة، في مبنى المكتبة الوطنية.
وحضر الحفل وزير النقل الدكتور نضال القطامين، وأمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، ومدير عام المكتبة الوطنية فراس الضرابعة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية.
وقدّم الحفل عضو الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة الدكتور خالد الشرايري، وشارك في قراءة الكتاب كل من أمين عام وزارة الثقافة السابق هزاع البراري، ومديرة مجموعة "أوزون ميديا" علا الشربجي.
وفي قراءتها للكتاب، أشادت الشربجي بمبادرة الحباشنة بتخصيص ريع الكتاب لدعم مرضى السرطان في الأردن، معتبرة إياها دليلاً على انحياز الفكر الإنساني في طروحاته، وأكدت أن الكاتب خطّ سطور الكتاب بروح المسؤولية والمكاشفة.
من جانبه، أشار البراري في قراءته المعنونة "من ذاكرة القلم حتى يكتمل القمر" إلى أن الحباشنة يعكس انحيازه التام للناس من خلال كتابٍ وُلد من رحم قضاياهم، مؤكداً أن الكتاب يربط بين التفاصيل الصغيرة والتاريخ الثقافي والسياسي للكاتب.
وأوضح البراري أن الكتاب مقسّم إلى أربعة محاور رئيسية تشمل الشأن المحلي الأردني، والقضية الفلسطينية، والقضايا العربية، والتحولات الدولية، لافتاً إلى ترابط همّي الأردن وفلسطين في وجدان الكاتب العروبي. كما أشاد بأسلوب الحباشنة الذي تميز بالبساطة والابتعاد عن التعقيدات السياسية والمصطلحات الأجنبية، ليصبح الكتاب متاحاً ومفهوماً لعموم القراء.
من جهته، عبّر الحباشنة عن شكره لراعي الحفل والمشاركين والحضور، موضحاً أن ريع هذا الكتاب سيُخصص لدعم مرضى السرطان في مركزي الكرك وإربد، مشيراً إلى أنه في حال طُبعت نسخة ثانية منه، فسيذهب ريعها لمرضى السرطان في الضفة الغربية.
كما استعرض الحباشنة محتوى الكتاب ومضامينه، لا سيما قضية الجمود الفكري التي عانت منها بعض الدول والمجتمعات العربية، داعياً إلى الحفاظ على الفكرة الأساسية مع ضرورة تطوير أدوات تنفيذها.
وأضاف أن من التحديات التي واجهت الأمة العربية استنساخ الأفكار وتطبيقها كما هي دون مراعاة لخصوصية المجتمعات وظروفها، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية التمسك بالأمل والحلم.
وفي ختام الحفل، وقّع الحباشنة نسخاً من كتابه للحضور.




