شريط الأخبار
وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ صُنفت Expereo ضمن قائمة أفضل أماكن العمل في دولة الإمارات لعام 2026 من قِبل ®Great Place to Work الشرق الأوسط وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني جهود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الحكومة: رؤساء البلديات بالانتخاب والقانون قد يقر في دورة استثنائية للنواب

في عيدها... أميرة تصنع الأمل في قلوب الأطفال

في عيدها... أميرة تصنع الأمل في قلوب الأطفال
هبة أبو حليمة
في مناسبة عيد ميلاد سمو الأميرة هيا بنت الحسين، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بشخصية استثنائية جمعت بين الإنسانية، والإبداع، والرؤية الملهمة التي تركت بصمتها في قلوب الكثيرين، وخاصة الأطفال. لم تكن سموها مجرد شخصية عامة، بل كانت روحًا نابضة بالحياة، تسعى دائمًا إلى زرع الأمل، وإشعال شرارة الخيال في عقول الأجيال الصاعدة.

لقد تميزت سمو الأميرة هيا بقدرتها الفريدة على احتضان الأطفال، ليس فقط من خلال الدعم المادي أو المبادرات التقليدية، بل من خلال تمكينهم فكريًا وإبداعيًا. فقد آمنت أن كل طفل يحمل في داخله قصة تستحق أن تُروى، وصوتًا يستحق أن يُسمع. ومن هنا، جاءت مبادراتها التي شجعت الأطفال على التعبير عن أنفسهم، وعلى كتابة حكاياتهم بأنفسهم، ليصبحوا صُنّاع أفكارهم ومبدعي عوالمهم الخاصة.

إن تشجيع الأطفال على الكتابة لم يكن مجرد نشاط تعليمي، بل كان رحلة لاكتشاف الذات. فقد منحتهم سموها الفرصة ليحلموا، ويتخيلوا، ويعبروا عن مشاعرهم وأفكارهم بحرية. وعندما يكتب الطفل قصته، فإنه لا يروي حكاية فقط، بل يبني ثقته بنفسه، ويطوّر مهاراته، ويكتشف قدراته الكامنة. وهذا ما أدركته سمو الأميرة هيا بعمق، فجعلت من الإبداع وسيلة للنمو، ومن الكلمة جسرًا نحو المستقبل.

لقد كانت سموها مصدر إلهام حقيقي، حيث رأت في الأطفال قادة الغد، واستثمرت في خيالهم ليكونوا قادرين على مواجهة الحياة بإبداع ووعي. فالأطفال الذين تعلّموا أن يكتبوا قصصهم، تعلّموا أيضًا أن يكتبوا مستقبلهم، وأن يكونوا أصحاب قرار في حياتهم.

وفي هذا اليوم المميز، لا يسعنا إلا أن نعبّر عن أسمى آيات التهنئة والتقدير لسمو الأميرة هيا بنت الحسين، وأن نحتفي بمسيرتها الإنسانية الغنية بالعطاء. نسأل الله أن يديم عليها الصحة والعافية، وأن تبقى دائمًا شعلة نور تُلهم الأجيال، وقلبًا دافئًا يحتضن أحلام الأطفال، وعقلًا مبدعًا يفتح أمامهم آفاقًا لا حدود لها.

كل عام وسموها بألف خير، وكل عام وهي رمز للإبداع، والإنسانية، والإلهام.