شريط الأخبار
غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة

الأردني صفةٌ تُجسّد القيم لا رقمٌ في السجلات الرسمية

الأردني صفةٌ تُجسّد القيم لا رقمٌ في السجلات الرسمية
أحمد ضيف الله غاصب
ليس من المعقول أن تقول انا أردنيًا بقصد انك تحمل رقم وطني في سجلات الأحوال المدنية، او هوية تُختصر في وثيقة ، بل يجب أن تكون تحمل صفةٌ في طياتها منظومة من القيم والمواقف.
أن تقول "انا أردني" ذلك وصفٌ لإنسانٍ تربّى على الكرامة والشهامة، وتشرب الأخلاق الراسخة، وآمن برؤيةٍ هاشميةٍ قامت على الوسطية والاعتدال واحترام الإنسان.
الأردني هو من اختار السلام نهجًا، وأدرك أن الحكمة ليست ضعفًا، وأن ضبط النفس قوة، وما يفسره البعض تنازلًا إنما هو حفاظٌ على الأرواح وصونٌ للأوطان من ويلات الدم والدمار.
فالأردن لم يكن يومًا مجرد حدود جغرافية، بل رسالة رسالة إنسانية عنوانها التعايش، وركيزتها حكمة ملكية، غايتها أن يبقى الإنسان أولًا.
وكل من آمن بهذه الرسالة وسار على نهجها، فهو أردني بالانتماء الحقيقي قبل أي شيء آخر وله أن يفخر بذلك ،أما أولئك الذين ملؤوا الدنيا صخبًا وعويلًا ونباحا، يبتغون المنافع برفع الأصوات واستغلال البسطاء ليبثو من خلالهم الأفكار المسمومة ،"همّهم الأول مصالحهم الشخصية، يضربون بعرض الحائط المصلحة العليا للوطن وأمنه وللمجتمع الذي احتضنهم وصان أعراضهم وحفظ كرامتهم ذلك كله ليس في حساباتهم ولا يدخل ضمن أولوياتهم."
فنقول لهم: .الأردني الحقيقي هو من يجسد صفته بالفعل والموقف، في انتمائه الصادق للثرى الطهور وولائه للعرش الهاشمي وكما أن "الرحمن" صفةٌ من صفات الله تعالى الدالة على الرحمة والعدل، فإنه سبحانه يمهل ولا يُهمل، والأردنيون يقتدون بهذه الصفة فليحذر الظالم من حلمٍ يعقبه حساب.
عاش الأردن حرًا عربيًا هاشميًا "عاش الملك