شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

فضيلة الاعتراف ... معالي حسين هزاع المجالي

فضيلة الاعتراف ...  معالي حسين هزاع المجالي
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
الاعتراف بالخطأ موقف أخلاقي رفيع لا يبلغه إلا من تمرس في صدق النفس ومواجهة الذات دون مواربة فالخطأ نهاية الطريق ومنعطف بداية إذا اقترن بوعي وقرار شجاع يعيد الأمور إلى نصابها
وفي مسيرة معالي حسين هزاع المجالي حين تولى مسؤولية وزارة الداخلية تتجلى هذه المعاني في صورتها الأصدق فقد كان الاعتراف عنده انتصارا على هوى التبرير وعلوا بإرادة المسؤولية وعندما آثر التنحي غادر الموقع واضعا المصلحة العامة في مقامها الأسمى حيث لا يعلو عليها اعتبار
الاعتراف يفتح نافذة النور وبوابة الصدق ويعيد للدولة مسار الثقة إذا ما انقطع كلمة صادقة قد تغني عن خطب طوال وتسد منافذ الشك التي تتسلل منها الريبة إلى النفوس وهنا تتجلى حكمة الكبار إذ يدركون أن الصدق في صفوة القول وفي صفائه
غير أن مشهد السياسة في غير موضع قد أثقله التبرير حتى غدت الأخطاء آراء والوقائع تأويلات وفي هذا مكمن الخلل فلا تنهض دولة بعقل يبرر أكثر مما يراجع ولا يستقيم ميزانها ما لم يكن الاعتراف أول الطريق لتصويب المسار
إن أهل الفضل لا يطيلون الحديث لأنهم يعرفون أن الكلمة إذا صدقت بلغت غايتها دون عناء لذلك كان الاعتراف عندهم موقفا مكتملا لا يحتاج إلى شرح ولا تزيين
ويبقى في القلب أمنية رقيقة لمعالي حسين هزاع المجالي بأن يمده الله بالصحة والعافية وأن تبقى سيرته مثالا في المسؤولية الصادقة وأن يظل أثره ممتدا في كل موقع حمل فيه الأمانة بإخلاص