شريط الأخبار
غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة

فضيلة الاعتراف ... معالي حسين هزاع المجالي

فضيلة الاعتراف ...  معالي حسين هزاع المجالي
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
الاعتراف بالخطأ موقف أخلاقي رفيع لا يبلغه إلا من تمرس في صدق النفس ومواجهة الذات دون مواربة فالخطأ نهاية الطريق ومنعطف بداية إذا اقترن بوعي وقرار شجاع يعيد الأمور إلى نصابها
وفي مسيرة معالي حسين هزاع المجالي حين تولى مسؤولية وزارة الداخلية تتجلى هذه المعاني في صورتها الأصدق فقد كان الاعتراف عنده انتصارا على هوى التبرير وعلوا بإرادة المسؤولية وعندما آثر التنحي غادر الموقع واضعا المصلحة العامة في مقامها الأسمى حيث لا يعلو عليها اعتبار
الاعتراف يفتح نافذة النور وبوابة الصدق ويعيد للدولة مسار الثقة إذا ما انقطع كلمة صادقة قد تغني عن خطب طوال وتسد منافذ الشك التي تتسلل منها الريبة إلى النفوس وهنا تتجلى حكمة الكبار إذ يدركون أن الصدق في صفوة القول وفي صفائه
غير أن مشهد السياسة في غير موضع قد أثقله التبرير حتى غدت الأخطاء آراء والوقائع تأويلات وفي هذا مكمن الخلل فلا تنهض دولة بعقل يبرر أكثر مما يراجع ولا يستقيم ميزانها ما لم يكن الاعتراف أول الطريق لتصويب المسار
إن أهل الفضل لا يطيلون الحديث لأنهم يعرفون أن الكلمة إذا صدقت بلغت غايتها دون عناء لذلك كان الاعتراف عندهم موقفا مكتملا لا يحتاج إلى شرح ولا تزيين
ويبقى في القلب أمنية رقيقة لمعالي حسين هزاع المجالي بأن يمده الله بالصحة والعافية وأن تبقى سيرته مثالا في المسؤولية الصادقة وأن يظل أثره ممتدا في كل موقع حمل فيه الأمانة بإخلاص