شريط الأخبار
بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026

" رمضان الحجايا " نبض البادية وعنوان العطاء الوطني

 رمضان الحجايا  نبض البادية وعنوان العطاء الوطني
نضال أنور المجالي
​تتجلى معادن الرجال في الشدائد والمواقف، وتبرز الهوية الوطنية في أبهى صورها حين تقترن المبادرة بالشهامة والنخوة الأصيلة، وهذا تماماً ما نراه اليوم في شخص الشاب رمضان الحجايا، ذلك الابن البار للبادية الجنوبية الذي حمل على عاتقه إرث الأجداد في الفزعة وقرنه بطموح الشباب في البناء والتغيير الإيجابي.
​إن ما يقدمه رمضان الحجايا من مبادرات وطنية مخلصة لا يمثل مجرد جهد فردي، بل هو انعكاس لثقافة متجذرة في نفوس أبناء هذا الوطن الذين آمنوا بأن الانتماء يُقاس بحجم ما نقدمه للأرض والإنسان، حيث غدا اسمه مرادفاً للعطاء الصادق والخدمة التي لا تبتغي إلا رفعة الوطن وسلامة نسيجه، متسلحاً بقيم الانتماء والولاء التي تجعل من مصلحة الجماعة وبناء الجسور بين أبناء المجتمع أولوية قصوى تعلو فوق كل اعتبار.
​إننا حين نحتفي بهذا النموذج المشرف، فإننا نحتفي بالروح الأردنية المتجددة التي تسكن شبابنا وتدفعهم ليكونوا جنوداً في ميادين العطاء، فرمضان الحجايا وأمثاله من الطاقات الوطنية الشابة هم الضمانة الأكيدة لمستقبل مشرق، وهم الذين ترفع لهم القبعات إجلالاً وتقديراً لأنهم لم ينتظروا الفرص بل صنعوها بجدّهم، ولم يكتفوا بالقول بل ساروا في دروب العمل الميداني بخطى واثقة تستمد قوتها من عبق البادية وصلابة جبالها، ليبقى الأردن دائماً وأبداً عزيزاً منيعاً بسواعد أبنائه المخلصين تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.