شريط الأخبار
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات إيران تحتجز ناقلة حاولت تعطيل صادراتها النفطية الأجهزة الأمنية تحقق في مقطع فيديو يتضمن إساءة لأحد الأندية الأردنية "الأغذية العالمي": الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة روسيا: تعليق العمل في 13 مطارًا دوليًا بكين: ناقلة نفط تحمل طاقمًا صينيًا تعرضت لهجوم في هرمز ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم

" رمضان الحجايا " نبض البادية وعنوان العطاء الوطني

 رمضان الحجايا  نبض البادية وعنوان العطاء الوطني
نضال أنور المجالي
​تتجلى معادن الرجال في الشدائد والمواقف، وتبرز الهوية الوطنية في أبهى صورها حين تقترن المبادرة بالشهامة والنخوة الأصيلة، وهذا تماماً ما نراه اليوم في شخص الشاب رمضان الحجايا، ذلك الابن البار للبادية الجنوبية الذي حمل على عاتقه إرث الأجداد في الفزعة وقرنه بطموح الشباب في البناء والتغيير الإيجابي.
​إن ما يقدمه رمضان الحجايا من مبادرات وطنية مخلصة لا يمثل مجرد جهد فردي، بل هو انعكاس لثقافة متجذرة في نفوس أبناء هذا الوطن الذين آمنوا بأن الانتماء يُقاس بحجم ما نقدمه للأرض والإنسان، حيث غدا اسمه مرادفاً للعطاء الصادق والخدمة التي لا تبتغي إلا رفعة الوطن وسلامة نسيجه، متسلحاً بقيم الانتماء والولاء التي تجعل من مصلحة الجماعة وبناء الجسور بين أبناء المجتمع أولوية قصوى تعلو فوق كل اعتبار.
​إننا حين نحتفي بهذا النموذج المشرف، فإننا نحتفي بالروح الأردنية المتجددة التي تسكن شبابنا وتدفعهم ليكونوا جنوداً في ميادين العطاء، فرمضان الحجايا وأمثاله من الطاقات الوطنية الشابة هم الضمانة الأكيدة لمستقبل مشرق، وهم الذين ترفع لهم القبعات إجلالاً وتقديراً لأنهم لم ينتظروا الفرص بل صنعوها بجدّهم، ولم يكتفوا بالقول بل ساروا في دروب العمل الميداني بخطى واثقة تستمد قوتها من عبق البادية وصلابة جبالها، ليبقى الأردن دائماً وأبداً عزيزاً منيعاً بسواعد أبنائه المخلصين تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.